النائب نضال طعمة : اتمنى التوفيق للمرشحبن

الشمال نيوز – عامر الشعار

ادلى النائب نضال طعمة بتصريح قال فيه:
أمّا وقد اكتمل عقد التّرشّح للانتخابات النّيابيّة الجديدة، وحيث أنّ عدد المتقدّمين كان وفيرا، وهذا دليل خير ومؤشّر صحيّ، لا يسعني إلاّ أن أتمنّى التّوفيق للمرشّحين، بما يتوافق مع مصلحة عكّار ولبنان، في إطار المسلّمات الوطنيّة السّياديّة، والوفاء لدماء الشّهداء وللتّضحيات العظيمة الّتي قدّمها اللّبنانيّون، والرّهان على منطق بناء الدّولة.
تداول السّلطة سمة طبيعيّة، لذلك فمن الطّبيعي بامتياز ألاّ يترشّح إلى عضويّة المجلس النيابيّ جميع من كانوا فيه، ومن المتوقّع أيضا أن يجدّد البعض طلب توكيل النّاس، وفق رؤيّة يستطيع من خلالها أن يأتي بالجديد مقدّما تجربة مختلفة. ولمّا وجدت على المستوى الشّخصيّ أنّ الأفق السّياسيّ في البلد يتطلّب تجربة جديدة، وأنّ الموقع يساهم ويسهّل ولكنّه ليس الكفاية بحدّ بذاته، ارتأيت الانكفاء عن التّرشّح دون التّخلّي عن الواجب، متمنيّا أن يستطيع حمل الأمانة من سيحظى بأصوات النّاس.
نهاية مشوار المسؤوليّة النّيابيّة لا يعني بأيّ حال من الأحوال نهاية مسار المسؤوليّة الوطنيّة. وفي نهاية هذا المشوار أتوجّه بالشّكر لكلّ الّذين أولوني ثقتهم، وأعطوني أصواتهم، وحمّلوني ثقة أرجو أنّني استطعت أن أكون على مستواها خلال تجربتي النيابيّة. مؤكّدا أنّ همّ عكّار وأبناء عكّار سيبقى هاجسي، فالمواطنة مسؤوليتنا الأولى جميعا، أنّى كنّا وأنّى حللنا.
كما أشكر دولة الرّئيس سعد الحريري المؤتمن على الرّسالة الوطنيّة، والّذي يشكّل أملا للشّرفاء والصّادقين، آملا أن يبقى محميّا بقلوب النّاس ليوفّق في مهمّته الوطنيّة الكبيرة، والشكر موصول لكتلة المستقبل.ولرئيسها دولة الرئيس فؤاد السنيورة الذي كان مثالا يحتذى به في الوطنية والاخلاق وزملائي نوّاب عكّار، حيث شكّلنا فريق عمل في مفاصل حسّاسة على أكثر من مستوى.
وفي إطار الشّكر لا بد من لفتة إلى دولة الرّئيس عصام فارس الّذي استطاع بوطنيّته ووسطيّته أن يكون نقطة التّقاطع المضيئة بين جميع النّاس.
أدعو أهلنا للإقبال بكثافة إلى صندوقة الاقتراع، والتّصويت لخيار المستقبل، فنهج الشّهيد رفيق الحريري، مستمر في مسار دولة الرّئيس الشّيخ سعد، ما يشكّل الضّمانة الأكيدة لإمكانيّة قيام الدّولة في لبنان.
العكّاريّون أمناء للحقّ، ووطنيّون بامتياز، وسيتقبّلون التّنوّع الّذي قد تنتجه النّسبيّة، ولكنّهم سيرسمون اللون السّياسيّ لعكّار، بالعباءة الزرقاء المتقبلّة لكلّ تنوّع، في سبيل حماية وحفظ لبنان.