جمعية بوزار للثقافة والتنمية تعقد إجتماعها السنوي في مقر الرابطة الثقافية بطرابلس

جمعية بوزار للثقافة والتنمية تعقد إجتماعها السنوي في مقر الرابطة الثقافية بطرابلس
الشمال نيوز

عقدت الهيئة العامة في “جمعية بوزار للثقافة والتنمية” إجتماعها السنوي في مقر الرابطة الثقافية بطرابلس بحضور رئيس الجمعية الدكتور طلال خوجة وستين عضوا في الهيئتين الإدارية والعامة .وفي مستهل الجلسة أعلن عن فوز رامي دندشي وأسامة ذوق بعضوية الهيئة الإدارية بالتزكية بدلا عن عضوين قدما إستقالتهما من الهيئة .
وألقى رئيس الجمعية كلمة رثا فيها الفنان التشكيلي الراحل وجيه نحلة متحدثا عن العلاقة التي كانت تجمعه بالجمعية وأعضائها ونوّه بأهمية رسوماته وبفنه العريق وتقديمه لوحة ارابسك للجمعية وطرابلس عى جدار بوزار للسلام في القبة تأكيدا لتلك العلاقة.
وتناول خوجة دور الجمعية في ملاحقة ومتابعة قضية إنشاء وإنجاز المبنى الجامعي الموحد لفروع الجامعة اللبنانية في منطقة المون ميشال جنوبي مدينة طرابلس وكذلك دور الجمعية في رفد طاقات المجتمع المدني والنقابات المهنية وفي مقدمتها نقابة المهندسين ولجنة البناء الجامعي الموحد على صعيد مؤازرة التحرك في ملاحقة قضايا المدينة ومنها الإنتهاء من تجهيز المباني الجامعية مع إنتهاء الأعمال الإنشائية وكذلك ما يتعلق بإيجاد الحلول لأزمة السير الخانقة التي تشهدها منطقة البحصاص المؤدية إلى مقر الجامعة بالعلاقة مع رئيسي بلديتي رأس مسقا وطرابلس، كما العمل لإطلاق مناقصة الدائري الشرقي، وإنهاء الجانب الغربي.



وقد شرح التقرير ما تم إنجازه من خطة 2016وما تعثرمنها لأسباب ذاتية وموضوعية، مقترحا خطة مرنة في كافة القضايا التي تطرحها الجمعية في طرابلس والشمال، وعلى كافة الصعد الأكاديمية والتنموية والبيئية والثقافية والفنية، متناولا بشكل خاص التعاون مع المجتمع المدني ومذكرات التفاهم التي وقعت والتي ستوقع مع نقابة المهندسين وبلدية طرابلس ومع الغرفة، كما طاول التقرير القضايا التنظيمية وأزمة الجمعيات والعمل المدني عموما.
واعقب ذلك مناقشة عامة تناولت موضوع تحويل مباني العلوم الحالية في القبة لمركز إنمائي ثقافي إجتماعي يخدم المناطق المهمشة والمتنوعة ويعيد ربطها بالمدينة المفككة أوصالها،وتناول البحث قضايا البطالة والغلاء والفساد والبيئة والتراث والتشويه الحاصل(أوالإستباحة) في المدينة والشمال ودور أعمال بوزار الفنية وغيرها في تحسين الصورة النمطية للمدينة، وأكد المجتمعون وقوفهم إلى جانب القضايا العادلة للناس بما فيها قضايا المعلمين كما في دفع تسيير المرافق الأساسية للشمال، بما فيها المصفاة والمطار والمنطقة الإقتصادية والإستفادة من الألياف والخطوط المنجزة في الميناء لتشجيع شركات التكنولوجيا الناعمة.
تجدر الإشارة إلى أن فترة تواصل وتعارف بين المكونات سبقت الإنعقاد الرسمي مع كوكتيل صغير.