الزميل رائد الخطيب والبطلة …!!!

الزميل رائد الخطيب والبطلة …!!!
الشمال نيوز

البطلة …
الاعلامية التي استطاعت أن تكشف المستور، هي كما السيد الألوسي، الذي يخبرك بأن انفراجك المالي قريب، وطبعا عليك أن تضع في صندوقته، 1000 دولار، ويعلمك بأن الشركة التي تديرها، ستدر عليك أرباحا خيالية في الشهر الثالث، وطبعا أنت لست اكثر من موظف، ويخبرك بأن زوجتك حامل وستلد بعد شهر، ولكن حبل ولا شيء منه، وهكذا البطلة، جمعت الألوسي والشاعر، في آن، وبالطبع يحق لها ما لا يحق لغيرها، فتنصب المرفوع، وتجر المنصوب، وتضم المكسور، وتركب الطربوش على القفا، وتنسى الرأس….
مصانع الفبريكة،
الاعلامية، هي مصانع بامكانها تحويل التنك الى ذهب، والتراب تبر، وهكذا تخرج من جيبك محرمة الكلينكس مئة دولار، وتضع في جيبك شعبا بأكمله، وكأن جيبك ساحة الكرملين، وتخرج من فمك، خطاب زياد ابن أبيه، رغم أنك لم تنبث ببنت شفة، ولم تفتح شفتيك…، ولأن الانتخابات قريبة، تتجسد أغاثا كريستي في المخيلات، فتقرأ وتعيد، وتسأل: وين حاضر هالفيلم أخو اختو….صح أخو معروف/نظام العفشيكة يلي طلع بنيسان 2005/…أما أختو ما حابب سميها…
ما مشكلة،
الكذبة، حلوة، وأعذب الشعر أكذبه، والأحلى انك تكتب وتشوف اسمك تاني يوم، بالجريدة وتكون مهاجم أحمد الحريري، وطبعا “ولا انتش داري”، لأن ايدك مكسورة وصرلك جمعة بالتخت