سوسيولوجيا الهوية واتجاهات ومدارس اجتماع التربية للدكتور عبدالغني عماد في الصفدي
الشمال نيوز – عامر الشعار

د. عبد الغني عماد يوقع كتابين جديدين في “مركز الصفدي الثقافي”
حول سوسيولوجيا الهوية واتجاهات ومدارس اجتماع التربية

وقّع العميد د. عبد الغني عماد كتابيه الجديدين بعنواني “سوسيولوجيا الهوية: جدليات الوعي والتفكك وإعادة البناء” و”علم اجتماع التربية: الاتجاهات، المدارس، المقاربات”، وذلك في ندوة نظّمها “المركز الثقافي للحوار والدراسات” و”مركز الصفدي الثقافي” في حرم الأخير في طرابلس.
حفل التوقيع الذي أعقبه ندوة حول الكتابين قدمها الدكتور شوقي عطية، وشارك فيها الأمين العام لـ”الإتحاد الفلسفي العربي” الدكتور مصطفى الحلوة، ومدير معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية الدكتور عبد الحكيم غزاوي. وحضرها الدكتور عبد الاله ميقاتي ممثلًا الرئيس نجيب ميقاتي، مسؤول “منتديات العزم” الأستاذ مقبل ملك، الأستاذ سامي رضا ممثلًا النائب محمد كبارة، الاستاذ محمد كمال ممثلًا الوزير أشرف ريفي، مدير كلية الآداب السابق في الفرع الثالث للجامعة اللبنانية الدكتور جان جبور، السفير السابق خالد زيادة، رئيس “منتدى الضنية الثقافي” الشاعر أحمد يوسف، عميد كلية الآداب في “جامعة الجنان” هاشم الأيوبي، ومجموعة من الاساتذة الجامعيين.
بداية، أوضح الدكتور عطية أن كتاب “علم اجتماع التربية: الاتجاهات، المدارس، المقاربات” يخاطب جمهورين: الأول أكاديمي، اختار الدراسة الجامعية المتعلقة مباشرة بالتربية، أما الثاني فهو لمن لا ينطبق عليه الشرط الأول”.
وفي حديثه عن كتاب “سوسيولوجيا الهوية: جدليات الوعي والتفكك وإعادة البناء”، رأى عطية أن “المؤلف ينطلق من طرح أساسي مفاده أن مسـألة الثقافة تمت معالجتها في العديد من المؤلفات العربية، ومنها عدد من المؤلفات له شخصيًا، إلا أن مسألة الهوية الثقافية لم تنل حصتها من البحث”.
أما مداخلة الدكتور الحلوة فتطرقت الى كتاب “سوسيولوجيا الهوية (…)”، فاعتبر أن “الباحث في دعوته الى تعميق القراءة التفاعلية بين مختلف المعطيات لتوليد نوع جديد من التساؤلات العلمية لفهم وتفسير المصير الذي آلت اليه المنطقة العربية، في تحولاتها الى ساحة صراع هوياتي متمذهب ومفتوح، يرى أن ثمة حاجة ماسة لإعادة بناء الذات وتأهيلها لمواجهة العصر، بأدوات وآليات جديدة”.
وركّز الحلوة على الفصل الحادي عشر من الكتاب الذي يتناول الهوية العربية/إشكالية التشكل والتفكك، لافتًا الى أن “الباحث يتبنى مقاربة مفتوحة ومرنة غير مؤدلجة حول موضوع الهوية الثقافية العربية”.
بدوره، أوضح الدكتور غزاوي، في قراءة قدمها عن كتاب “علم اجتماع التربية (…)” المكوّن من ستة فصول، أن الكتاب إنتاج علمي استوعب فيه المؤلف “الأدب النظري السوسيولوجي في حقل التربية من دون الوقوع تحت سطوة مدارسه الغربية التي يدرسها ويقدمها من مصادرها بسلاسة”.
واشار الى أن “أهمية الكتاب تتمثل بكونه يقدم مداخيل نظرية اساسية في سوسيولوجيا التربية، إذ لم يعد بمقدور أي مقاربة جادة الاستغناء عن الأطر والمداخيل النظرية والتحليلية والانكباب المباشر على البحث الحقلي والميداني”.
من جهته، لفت د. عماد أن “موضوع الهوية يستقطب كتابات كثيرة اليوم ما يجعل موضوعها من الموضوعات البحثية الشائكة التي يرتبط البحث فيها بدراسة الصراعات والنزاعات والعنف بمختلف مستوياته”.
وشرح قبل ان يوقع على كتابيه للحضور أن “خلفية كتابه حول اشكاليات علم اجتماع التربية تعود الى تأثير التربية بخطابها الناعم من خلال الحفر بالعقول لبناء الهويات الطائفية المتمذهبة والقاتلة”.