رأس نحاش ستستفيد من المساعدات الفرنسية، تقنيا ومساهمات خدماتية…للحديث تتمة

رأس نحاش ستستفيد من المساعدات الفرنسية، تقنيا ومساهمات خدماتية…للحديث تتمة
الشمال نيوز – كتب رائد الخطيب

اولم الوزير السابق فيصل على شرف الوفد الفرنسي من محافظة الالزاز الذي يزور طرابلس بدعوة من كرامي منذ يوم اول امس ويغادر لبنان صباح الجمعة، وذلك في مطعم الشاطئ الفضي في الميناء، وضم عضو مجلس الشيوخ الفرنسي نائب رئيس الشؤون الاوروبية ونائب رئيس العلاقات الفرنسية الخليجية ورئيس اللجنة الأقتصادية في شرق فرنسا السيناتور آندريه ريتشارد، رئيس بلدية كولمار رئيس اتحاد بلديات كولمار جيلبرت ماير،
رئيسة بلدية دنشيم سور بروش ورئيسة اللجنة السياحية في شرق فرنسا السيدة ماري – رين فيشر، مدير عام اللجنة الأقتصادية في شرق فرنسا فيليب شوكرون، المستشار السياسي الاقتصادي في المحافظة احمد رفاعي.


حضر حفل العشاء الى كرامي، الدكتور سعدالله صابونة ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، احمد الصفدي ممثلا الوزير السابق النائب محمد الصفدي، الوزير السابق رئيس جامعة المنار الدكتور سامي منقارة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين، رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين، رئيس غرفة طرابلس توفيق دبوسي، مستشار وزير الطاقة والمياه طوني ماروني، افراد العائلة الكرامية، رؤساء بلديات القلمون، وادي النحلة، مرياطة، رئيس بلدية راسنحاش ايهاب قلاوون ، وراسمقا، ورجال دين مسلمين ومسيحيّن وممثلوا احزاب لبنانية وروساء المصالح والدوائر الرسمية والخاصة وقطاعات الاطباء والمحامين والمهندسين وادارة جامعة المنارفي طرابلس والمدرسة الانطونية في الميناء وحشد من الشخصيات والفاعليات.
وقال كرامي: “يسعدني أن أرّحب بكم في طرابلس، مثمّنا تلبيتكم الطيبة لهذه الدعوة في اطار توثيق علاقات التشاور والتعاون بيننا:.

وكان بدأ الاحتفال بالنشيدين اللبناني والفرنسي، ثم كلمة عريفة الاحتفال مايا خليل زكريا، التي لفتت الى ان لوفد الفرنسي الذي يُعنى بالاقتصاد والسياحة، علنا نستطيع معهم وبمشاركة اتحاد بلديات الفيحاء وغرفة طرابلس من اقامة علاقات وطيدة ومميزة مع بلديات شرق فرنسا ولجانها الاقتصادية والسياحية، علها تكون الخطوة الاولى نحو بناء علاقة تسمح بدفع عجلة السياحة والاقتصاد في طرابلس والشمال”.

تحدث من الوفد الفرنسي كل من ريتشارد، ماير و رين فيشر، الذين شكروا ل” كرامي هذه الدعوة وحسن الضيافة وهذا البرنامج المكثف على مدى ثلاثة ايام كانت كافية لناخذ تصورا عن واقع طرابلس ودورها الريادي والحضاري بما تمتلكه من مقومات قوية ومتينة”. واشارت الكلمات الى “العلاقات اللبنانية الفرنسية وضرورة تطويرها ودفعها الى الامام عبر توطيد وتقوية العلاقات بين طرابلس ومدن الفيحاء ومحافظة الالزاز في شرق فرنسا”.
وركزت الكلمات الفرنسية، على ” الاعجاب الباهر بما شاهدوه في عاصمة الشمال طرابلس من اخوة ومقومات تتجسد في التعايش المسيحي الاسلامي المميز، وهذا يفتح الطريق امام تعاون مثمر بين الالزاز وطرابلس، ولقد شاهدنا المحبة التي تجمع الطرابلسين:…