اخبار عكار والشمال

النائب نضال طعمة : التركيز على المبادىء

الشمال نيوز – عامر الشعار

 النائب طعمة: التركيز على المبادىء ضمانة للخروج من ضبابية المواقف.

قال النائب نضال طعمة في تصريح له اليو م:
أمّا وقد أرسى الرّئيس سعد الحريري ثقافة المبدئيّة في مقاربة المواقف السّياسيّة، نستطيع أن نقول أن هذا هو بالضّبط ما يعطي دفعا قويّا لمسار الإيجابيّة في البلد. فالتّركيز على المبادئ هو الضّمانة للخروج من ضبابيّة المواقف، وهو الّذي يساعد فعلا على تجاوز القضايا الخلافيّة، الّتي لا بدّ من تجاوزها إذا أردنا أن نكون واقعيين، ضمن الأطر الواضحة الّتي تحفظ كرامات الجميع. وعندما يكون الشّيخ سعد إيجابيّا ومبدئيّا فهو بذلك يشبه نفسه وتاريخه وانتماءه، ويكون مؤتمنا على الإرث السّياديّ الّذي يحمله، والّذي دفع ثمنه اللّبنانيّون تعبا ونضالا ودماء شهداء .

وتابع بالقول : من الطّبيعيّ أن تكون أولويّة رئيس مجلس الوزراء اللّبنانيّ لبنان ومصالح شعبه الطّيّب، ولا يستطيع أيّ إنسان أن يحفظ مصالح شعبه ما لم يحفظ الهويّة والانتماء، من أجل ذلك نؤكّد أن خيار العلاقة الجيّدة مع الدّول العربيّة هو واجب وطنيّ، والحرص ألاّ يكون لبنان منصّة للإساءة إلى أشقائه هو حرص على مصلحة لبنان في العمق.

ومصارحة الشّركاء في الدّاخل، هو أيضا من أهمّ الواجبات الوطنيّة، فرؤيتنا لسقف سلاح حزب الله هو المقاومة وحماية لبنان، فقط لبنان، وليس بأي شكل من الأشكال، إدخال لبنان في محاور إقليمية، الله وحده يعلم متى ينتهي الصراع وتجاذب المصالح الدّائر في فلكها. هذا بالإضافة إلى ضوابط داخليّة ينبغي أن نتوصّل إليها معا لإخراج البلد من أتون كلّ الخلافات الدّاخليّة والخارجيّة. فالقضيّة اليوم هي أبعد من تغيير أو تعديل حكوميّ، القضيّة هي تغيير وتعديل مسار سياسيّ.

واكد النائب طعمة على ان ” الإيجابيّة ضمانة لاستمرار الاستقرار على أمل أن تكتمل الخطوات باتّجاه تكريسها فعلا حقيقيّا من قبل مختلف الأطراف. فكلّما اقتربنا من بعضنا مبتعدين عن التزاماتنا الخارجيّة، كلّما أسّسنا لوحدة وطنيّة، وكلّما استاء أعداء هذا البلد والّذين يريدون له الشّرّ.

لأنّ ضريبة الحريّة ينبغي أن تكون استعدادا كبيرا لتقبل الآخر والمختلف، يختلط الأمر أحيانا في إدراك الحدّ الفاصل بين الرّأي، والشّتيمة، فعند إهانة مشاعر شريحة كبيرة من المؤمنين بالتّوجّه بأسلوب مرفوض، لرمز كالسّيدّة العذراء، يصبح الرّفض واجبا على كلّ عاقل، مهما كانت قتاعاته. الحريّة نفتديها بدمائنا أمّا الشّتيمة إذا ما وضعت في مقام حريّة التّعبير، فسنجد أنفسنا مستنزفون في كراماتنا ودمائنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى