السحمراني يشارك في اختتام اعمال الملتقى الدولي في السنغال

الشمال نيوز
السحمراني في حفل اختتام أعمال الملتقى الدولي الثالث المعنون: “التصوف والتنمية”
أقيم احتفال حاشد في اختتام الملتقى الدولي الثالث وكان عنوانه: ((التصوّف والتنمية )) وذلك في مركز روض الرياحين قرب المسجد الكبير في مدينة طوبى في السنغال، والملتقى يُقام بدعوة من الخليفة العام للطريقة المريديّة الشيخ محمد المختار بن المؤسّس الشيخ أحمد بمبا خديم رسول الله، وكَرَّم القائمون على الملتقى العلماء المشاركين، ووزّعوا لهم شهادة شكر وتقدير، وقد استلم السحمراني شهادة التقدير من الشيخ عبدالأحد امباكي، وهو حفيد الشيخ أحمد بمبا خديم رسول الله مؤسّس الطريقة المريديّة ومدينة طوبى.
وتمّت في الحفل بعد كلمات قصيرة، تلاوة البيان الختامي الذي حوى مجموعة توصيات وخلاصات منها:
١- إنّ التنمية الحقيقيّة لا تتوقّف عند قطاع أو ميدان محدّد بل تشمل كلّ متعلّقات حياة الإنسان والميادين كافّة وأهمّها: التنمية البشريّة والتنمية الاقتصاديّة والتنمية التربويّة والتنمية الأمنيّة والعسكريّة…الخ
٢- التحذير من العولمة التي تشكّل في حقيقتها حالة من السيطرة والهيمنة من الدول الكبرى على الدول الصغرى والضعيفة، بينما يدعو الإسلام إلى عالميّة أساسها قبول التنوّع واحترام الإنسان المستخلف في الأرض وتكريمه وإسعاده، بينما تُبنى العولمة على التسلّط والنهب خدمة لمصالح الدول الكبرى.
٣- يشكّل المنهج الصوفي منظومة تربويّة ترتقي بالإنسان، وتسمو به لإعمار الأرض على قاعدة الكرامة لكلّ البشر، وبذلك يستطيع التصوّف أن يكون سفينة النجاة للناس جميعاً من كلّ احتلال واستبداد أو تطرّف وغلوّ.
٤- زيادة الاستثمار في التربية والتعليم مع التخطيط لتَتَوافق مُخرجات المعاهد والجامعات مع مُدخلات سوق العمل.
٥- العمل لتأسيس شركات مساهمة كبرى تستثمر في الزراعة والصناعة والتجارة والسياحة وتكون أسهماً لمنسوبي الطرق الصوفيّة وأبناء محيطهم الاجتماعي.
٦- محو الأميّة التقنيّة والتحديث على قاعدة هي: الرسوخ في الأصل والتزام ثوابت الشريعة والعمل لتحقيق مقاصدها مع مواكبة العصر.

