ثقافة وفنون

العميد هاشم الأيوبي: لن نسمح بالتطاول على السلطان صلاح الدين الأيوبي

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتاب موجه من رئيس مركز صلاح الدين للثقافة و الإنماء العميد الدكتور هاشم الأيوبي إلى كلٍّ من دولة الرئيس سعد الحريري و معالي وزير الداخلية نهاد المشنوق و معالي وزير الإعلام ملحم رياشي، حول موضوع التطاول الوقح على أحد أكبر رموز التاريخ العربي والإسلامي و الإنساني السلطان صلاح الدين الأيوبي .

دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الدين رفيق الحريري
معالي وزير الداخليّة الأستاذ نهاد المشنوق
معالي وزير الإعلام الأستاذ ملحم رياشي

إنّنا نتابع بكلّ تقدير جهودكم في إقرار الأمن والحفاظ على السلم الأهليّ وحفظ الحريات ، خاصّة حريّة الإعلام .
ولكن عندما تصبح بعض الوسائل الإعلامية وبعض أصوات الإعلاميين ، وبحجّة حرّية الكلمة ، منابر للتطاول على مقدّسات التاريخ وقيم الأمّة ، وتمسّ مشاعر الملايين الدينية والإنسانيّة ، الأمر الذي لا يخدم السلم الأهليّ ، ويولّد أحقاداً وتوترات بين اللبنانيين ، فإنّ على المسؤولين أن يتدخلوا وأن لا يتركوا الأمور تتفاعل لغير مصلحة الوطن والمواطنين .
إنّ ما أقدم عليه المدعو رفيق نصر الله ، ومن على شاشة قناة الجديد ، من تطاول على أحد أسمى وأعظم رموز التاريخ العربي والإسلامي والعالمي صلاح الدين الأيّوبي ، بألفاظ أقلّ ما يقال فيها إنها بذيئة ووقحة ، تسيء بالدرجة الأولى إلى أخلاقيّة الإعلام ومسؤوليّة الكلمة ، يجعل من الضرورة أن تتدخلوا لمعالجة الأمر لمحاسبة المسؤولين ولوضع حدّ لهذه التعبئة الفتنوية التي يعمل كل المخلصين لإبعادها.
لقد كان لهذا التطاول أسوأ الأثر عند كل من يقدّر رموز التاريخ ، وفي طليعتهم صلاح الدين الذي اعترف له العدو قبل الصديق بأخلاقه السامية ومواقفه الإنسانية وتسامحه واحترامه لكل الأديان، إلى جانب ما قام به من تحرير القدس والشرق .
لقد بذلنا جهدنا في طرابلس والشمال لمنع أيّ تصرّف قد يؤدّي إلى أيّ نوع من التوتّر ، ولا ننسى ما قام به البعض عندما تمّ تطاول على أحد رموزطائفتهم الدينيّة ، فكيف بالتطاول على صلاح الدين رمز الأمّة كلّها
دولة الرئيس
معالي الوزير
معالي الوزير
كلنا ثقة بأنكم ستولون الموضوع الأهميّة التي يستحقها ، مع احترامنا وتقديرنا الكبيرين لكم ، لأننا نعرف إخلاصكم في تحمّل المسؤوليات الوطنيّة .

رئيس مركز صلاح الدين للثقافة والإنماء:
العميد الدكتور هاشم اسماعيل الأيّوبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى