اخبار عكار والشمال

السحمراني: احترام المرجعيات الدينية واجب الجميع، وعكار تحتاج فروع كليات الجامعة اللبنانية والمشافي الحكومية

الشمال نيوز  – عامر الشعار

*السحمراني: احترام المرجعيات الدينية واجب الجميع، وعكار تحتاج فروع كليات الجامعة اللبنانية والمشافي الحكومية*

استقبل سماحة مفتي عكار العلامة الشيخ زيد محمد بكار زكريا في دار الإفتاء في حلبا، وسيادة مطران عكار وتوابعها المتروبوليت باسيليوس منصور في دار المطرانية في الشيخطابا، قبل ظهر اليوم الاثنين ٢-١١-٢٠٢٦ البروفيسور أسعد السحمراني مسؤول الشؤون الدينية والشؤون العربية والخارجية في المؤتمر الشعبي اللبناني مع وفد فيه: المربي نورالدين مقصود عضو قيادة المؤتمر ومسؤول عكار، والمحامي عباس الملحم عضو قيادة المؤتمر ومسؤول اتحاد الشباب الوطني وعضو لجنة صندوق الزكاة في عكار، والدكتور ياسر يعقوب طعوم رئيس بلدية الشيخ محمد ومن الأطباء المسؤولين في مستوصفات هيئة الإسعاف الشعبي في عكار، والدكتور جهاد أحمد محمد من الأطباء المسؤولين في مستوصفات هيئة الإسعاف الشعبي في عكار، والحاج منير عباس رئيس بلدية النورة.

وبعد الزيارتين، كان للسحمراني التصريح الآتي:

زيارة صاحب السماحة مفتي عكار، وسيادة مطران عكار وتوابعها، تحمل لهما التقدير لدورهما المرجعي في محافظة عكار وجوارها، وعكار تباهي بهما، فسماحته وسيادته رجلي الاعتدال والحكمة والمواقف المشهودة، ومن خلال دار الإفتاء ودار المطرانية نتوجّه إلى الجميع بالمطالب الآتية:

(١)- ندعو الغيارى ومن عندهم روح المسؤولية إلى العمل في نشر ثقافة احترام المرجعيات الدينية كلها وبتنوّعها، فباحترامها نصون الدعوة الإيمانية، واحترام المرجعيات واجب الجميع بسبب موقعها ومكانتها، ومن ذلك احترام مقام دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية واحترام مقام سماحة مفتي الجمهورية القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان، لأنّ تشويه صورة حامل الدعوة هو تشويه للدعوة نفسها.

(٢)- مطالبة المرجعيات المسلمة والمسيحية بتوجيه الخطباء والوعّاظ في المساجد والكنائس، وفي كل الملتقيات والأدوات المعتمدة، بهجر خطاب التعصب، والكراهية، والإقصاء، ونشر خطاب التراحم والمحبة، والمنهج التوحيدي الموصل إلى التصالح والتلاقي والعيش الكريم.

(٣)- إنّ محافظة عكار تحتاج بالدرجة الأولى إلى افتتاح فروع كليات الجامعة اللبنانية لوقف معاناة آلاف الطلاب الجامعيين العكاريين الذين يقصدون طرابلس لمتابعة دراستهم في الجامعة اللبنانية، ومن باب التسهيل نذكّر أنّ سيادة المطران باسيليوس منصور كان قد قدّم ولا يزال المباني جاهزة لكليات الجامعة ريثما يصار إلى إقامة مباني خاصة وذلك منذ أكثر من (١٦) عاماً، وأحسب أنّ بلدية حلبا مستعدّة مع تعاونها مع بلديات أخرى واتحادات لمثل هذا الأمر، ولذلك يكون المطلوب من سعادة نواب عكار الحاليين والسابقين ومن ينوون خوض الانتخابات أن تتضافر جهودهم للتعجيل بتلبية هذا المطلب، فالنهوض بالتعليم هو النهوض الحضاري والتنموي الحقيقي.

(٤)- المطلب الاستشفائي: حيث توجد مستشفى واحدة هي مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الحكومي في الشيخطابا جوار حلبا، وتحتاج عكار معها إلى مستشفى حكومي في منطقة القيطع الجرد، ومستشفى في منطقة سهل عكار، ومستشفى في منطقة الدريب- أكروم – وادي خالد، هذا في الحد الأدنى.

وختم السحمراني: ندعو جميع المرجعيات والفاعليات إلى التعاون بإيجابية لتحقيق مطلبي التعليم والصحة، ونذكر بضرورة وضع حدّ للاستخدام المفرط وغير المسؤول لتطبيقات وسائل التواصل، حيث تسبب هذه الخطابات المنفعلة وغير الملتزمة باحترام الكرامات بالكثير من الفتن والنزاعات، وهذا يخدم عدوّنا الصهيوني وشريكه الأمريكي الذين يرون في الفتن والاقتتال الداخلي السبيل لتحقيق أطماعهم ومخطّطاتهم الشيطانية.

*مكتب الإعلام المركزي في المؤتمر الشعبي اللبناني*

الإثنين ٢-١١-٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى