آل وهبة في بحنين – المنية يشكرون كل من واساهم بمصابهم الأليم برحيل الحاج مصطفى خضر حسين وهبه (أبو طلال) حضورا” واتصالا” من داخل وخارج لبنان
الشمال نيوز – عامر الشعار
آل وهبة في بحنين – المنية يشكرون كل من واساهم بمصابهم الأليم برحيل الحاج مصطفى خضر حسين وهبه (أبو طلال) حضورا” واتصالا” من داخل وخارج لبنان

بيان صادر عن آل وهبه في بحنين:
بسم الله الرحمن الرّحيم
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
تتقدّم عائلة آل وهبه في بحنين بأسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان لكل من شاركها مصابها الأليم، ووقف إلى جانبها في رحيل فقيدها الغالي، المرحوم بإذن الله الحاج مصطفى خضر حسين وهبه (أبو طلال)، رئيس بلدية بحنين السابق.
لقد كان لرحيل فقيدنا وقعٌ كبير في نفوسنا، إلا أن مشاعر المحبة والوفاء التي لمسناها من القريب والبعيد، والمواقف الكريمة التي أحاطتنا بها، كانت خير عزاءٍ لنا وخففت عنا ألم الفراق.
ومن هنا، نتوجّه بجزيل الشكر والتقدير إلى أهلنا في بحنين والمنية والضنية وعكار وكافة مناطق الشمال ولبنان، وإلى جميع العائلات والفعاليات والأصدقاء والأحبّة، الذين شاركونا الحزن والحضور والمواساة.
كما نخصّ بالشكر أبناء العائلة وأبناء بحنين والمنية الادارية والأهل والأصدقاء في بلاد الاغتراب، الذين أثبتوا، رغم البعد والمسافات، أن المحبة والوفاء لا تحدّهما حدود، فكان لهم حضورهم ومواقفهم ومبادراتهم المشكورة، وما بذلوه من جهود ووقوف إلى جانب العائلة في هذه المحنة. وإن ما قمتم به سيبقى موضع تقدير واعتزاز كبير لنا.
كما نتقدّم بخالص الشكر إلى الجيش اللبناني، ومديرية المخابرات، والأمن العام، وأمن الدولة، وقوى الأمن الداخلي (درك)، وسائر الأجهزة الأمنية والعسكرية، على حضورهم ومواساتهم ومشاركتهم العائلة مصابها.
ونتوجّه بالشكر إلى أصحاب المعالي والسعادة، والسادة النواب الحاليين والسابقين والسفراء ( سفراء مصر والجزائر وفلسطين)، ورؤساء البلديات والمخاتير، والأطباء والمهندسين والمحامين، والمشايخ ورجال الدين، وأبناء العشائر والعائلات الكريمة، وكافة الفعاليات السياسية والاجتماعية والدينية والأهلية.
والشكر موصول لكل من شارك في التشييع، أو حضر إلى دار العزاء، أو اتصل معزياً، أو أرسل رسالة، أو نشر كلمة وفاء، أو عبّر عن مواساته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولكل من حالت ظروفه دون الحضور وكان قلبه معنا.
إن ما لمسناه من محبةٍ ووفاءٍ وتقدير للفقيد، وما رأيناه من التفافٍ صادق حول عائلته، هو أمرٌ نعتز به ونحمله في قلوبنا، ولن ننساه ما حيينا.
جزاكم الله عنا خير الجزاء، وكتب لكم الأجر، وحفظكم وأهلكم وأحبّتكم من كل مكروه، ولا أراكم الله مكروهاً بعزيز.
نسأل الله تعالى أن يتغمّد فقيدنا الحاج أبو طلال بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدّمه لأهله وبلدته في ميزان حسناته، وأن يلهم عائلته ومحبيه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون
آل وهبه في بحنين