ثقافة وفنون

حول إلغاء القمة الأفريقية الإسرائيلية

الشمال نيوز

حول الغاء القمة الأفريقية الاسرائيلية

ألغيت القمة الأفريقية الإسرائيلية التي كان من المقرر عقدها من 23- 24 شرين أول المقبل في لومي عاصمة توغو، وقد شكل إلغاء هذه القمة ضربة كبيرة لنتنياهو الذي سعى للتطبيع مع القارة الافريقية وبخاصة مع دول كانت تعتبر معادية لإسرائيل. 

وتحت شعار “اسرائيل تعود الى افريقيا وافريقيا تأتي الى اسرائيل”، أعلن نتنياهو حملة التواصل الدبلوماسي مع افريقيا أحد أهدافه الرئيسية في السياسة الخارجية، وعارضا على الدول الافريقية المساعدات التطويرية، التعاون الاقتصادي، والخبرة في مكافحة الارهاب.

ومع الإعلان عن النية بعقد هذه القمة تحرك على الخط المضاد عدد من الدول العربية والافريقية وفي مقدمهم فلسطين، ما اثمر مقاطعة للقمة من عدد كبير من الدول التي كانت مشاركة في القمة، ووترافق ذلك مع تحرك شعبي افريقي في عدد كبير من الدول انطلق من السنغال لمنع التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتلقفته المعارضة التوغية التي حشدت تظاهرات ضخمة لمنع انعقاد القمة، واكبتها حملة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وقد لعب المؤتمر الشعبي دوراً هاما في مواجهة هذه القمة التطبيعية من خلال مسؤول الشؤون الدينية الأخ الدكتور اسعد السحمراني الذي أجرى خلال رحلته الأخيرة الى مصر وبعدها في لبنان، سلسلة اتصالات مع شخصيات وجمعيات عربية وإسلامية وافريقية على تواصل دائم معهم ونواب ناصريين في البرلمان المصري، وتحديدا في السنغال والسودان ومصر والمغرب وموريتانيا والجزائر وبوركينا فاسو ومالي وانغولا وغينيا بيساو وغامبيا ومع الفلسطينيين على اكثر من مستوى، ومع اعلام أفريقي، حثهم فيها على التحرك الشعبي من أجل الضغط في سبيل الغاء هذه القمة، وعدم السكوت أمام هذا الخطر الكبير، ما أثمر سلسلة تحركات وحملة مقاطعة باسم “أفريقيا ترفض التطبيع” في عدد من الدول الأفريقية، واكبت التحرك الرسمي الرافض مما أدى الى إلغاء القمة وصد موجة التطبيع الصهيونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى