المهندس سجيع عطية ضيف بيروت اليوم على شاشة MTV اليوم : اي حكومة دون تمثيل عكاري ناقصة وهزيلة ولا تعنيني

الشمال نيوز – عامر الشعار
رئيس إتحاد بلديات الجومة السابق سجيع عطية لبرنامج بيروت اليوم : اي حكومة دون تمثيل عكاري ناقصة وهزيلة ولا تعنيني ومن المعيب ان لا تتمثل محافظة عكار في الحكومة


-الحكومة ماشية ومجلس الوزراء متوقف!
-الرئيس ميقاتي متحمس ولديه جميع الامكانيات لكن العقبات تظهر أمامه منذ اليوم الاول.
-يتكلمون عن الكابيتال كونترول بعد سنتين ونصف في وقت يجب عليهم الغاؤه
-اقتراح الكابيتال كونترول وقح
-غير مسموح النظرة الدونية لأهالي عكار اليوم ومستقبلاً.
-هناك صعوبات كبيرة امام الحكومة واحلامها اصبحت متواضعة والطموحات بالحد الادنى.
-الإنتخابات المقبلة ستكون محطة مهمة في تاريخ لبنان ولا احد يستطيع أن يلغي ذلك.
اي حكومة دون تمثيل عكاري ناقصة وهزيلة ولا تعنيني فنحن نمثل 10٪ من لبنان ومن المعيب ان لا تتمثل محافظة عكار في الحكومة
-نسبة المجاعة في عكار تكاد تصل إلى 100٪.
-تلاميذ عكار تبرد في مدارسها ولا وجود للكهرباء والتدفأة وثمن المازوت حدث ولا حرج.
-فسحة الأمل الوحيدة للبنان في الانتخابات المقبلة.
-هناك ثورة في داخل كل شخص فينا.
-الأزمة بتعمل صدمة وأفضل ماحصل انا اننا اكتشفنا مشاكلنا.
-منظومتنا السياسية منظومة محاصصة (اعطيني تااعطيك كما حصل في نقابات المهن الحرة)
-الارادة اللبنانية المستقلة
-الأحزاب السياسية اصبحت بيوتاً لبناء الزعامات وتقسيم الجبنة عليهم.
-لا أحد يستطيع الوقوف امام الجوع… وهو يزداد يوما بعد يوم وبالتالي نحن على ابواب فوضى وحرب أهلية وهذه المنظومة السياسية لن تصمد بوجه ذلك وقد سقطت بعيون الناس.
-أخذوا احلام ومستقبل أولادنا وجوعونا وبيقولوا تعوا نتفق ونبقى حاكمينكم! فأي مواطن بحس وطني سيقبل بهذه الحالة
-ثورة مطانيوس شاهين ستعود وان لم تعد من كسروان ستعود من عكار وبعلبك والهرم ومن جميع المناطق اللبنانية.
-الرئيس عصام فارس كان يمنعنا من تسجيل اسماء من نقدم لهم المساعدة.
-المساعدة المشروطة اسلوب رخيص والشعب أصبح واعٍ له.
-صفعة سرقة اموالنا اوعت الشعب اللبناني.
-الثورة سمحت لنا بالتفكير بالتغيير واصبحنا واعيين لمشاكلنا
-نظامنا لم يتم تعديله وضروري نعمل تكيّف…
-اتفاق الطائف لم يُطبق لكن نحكم عليه، فالسياسون الغوا كل شيء، ويحتاج نظام الطائف الى تعديل للتكيّف مع الجيل الصاعد.
-ارادة التغيير يجب أن تكون موجودة لدى المواطن وهذا ما اعوّل عليه في الانتخابات المقبلة لإظهار وجوه جديدة.
-اذا عادت القوى السياسية نفسها فالحل بتوديع هذا البلد فإما التقسيم او الوصاية او الفوضى والحرب الأهلية، فلا ثقة بهم..
-من الحكمة والذكاء عند هذه المنظومة ان تفسح المجال امام وجوه جديدة تكنوقراطية.
-نظامنا السياسي فاسد وقد أفسد النظام الاقتصادي بسبب المحاصصات.
-لضرورة خلق الصندوق السيادي للبلد واعادة أموال الناس بأسرع وقت ممكن والإهتمام بالقطاعات الإنتاجية.
-لضرورة تفعيل دور المرأة.
- الغاء الطائفية السياسية والإتجاه نحو الدولة المدنية واللامركزية الإدارية الموسعة.
-إعادة رسملة الدولة وإعطاء حوافز للقطاع الخاص ودمج المصارف واستغلال أملاك الدولة ومؤسساتها في سبيل تحسين مالية الدولة.
-لتفعيل اقتصاد المعرفة والحكومة الإلكترونية.
-حماية النظام القضائي من التدخلات السياسية