اخبار عكار والشمال

حسين صبح : نواب طرابلس فاشلون ويستثمرون بوجع أهل المدينة … وأين دار الفتوى مما يحصل؟

الشمال نيوز

حسين صبح : نواب طرابلس فاشلون ويستثمرون بوجع أهل المدينة … وأين دار الفتوى مما يحصل؟

أكّد السيد حسين صبح أنّ نواب مدينة طرابلس أثبتوا فشلهم الكامل في تمثيل الناس وحماية حقوقهم ، معتبراً أنّهم لا يقومون سوى باستثمار وجع أبناء المدينة سياسياً وإعلامياً فيما العائلات تُهجَّر من منازلها وتُترك لمصيرها من دون أي تحرّك فعلي أو تحمّل للمسؤولية.

ولفت صبح إلى أنّ الرئيس نجيب ميقاتي التي تسلم سابقاً رئاسة الحكومة والنواب ( أشرف ريفي، إيهاب مطر، طه ناجي، كريم كبارة، وفيصل كرامي ) لم يقدّموا أي حلول حقيقية واكتفوا بالمواقف والبيانات فيما الانهيار العمراني مستمر والناس تدفع الثمن من أمنها وكرامتها.

ولفت إلى أنّ المجلس البلدي في طرابلس لم يقدّم سوى البروباغندا والتصوير واستغلال مشاعر الناس ، فيما أثبت رئيس البلدية فشله من خلال التلويح المتكرر بالاستقالة والتراجع عنها رغم معرفته المسبقة بالمشاكل كونه عضواً بلدياً سابقاً من دون أي تحرّك جدّي لمعالجتها ، اما عم رئيس الاتحاد فحدث بلا حرج فانشغاله بالفوتوشوب والشعارات الطنانة والرنانة تكفي

كما وجّه صبح انتقاداً حاداً إلى دار الفتوى متسائلاً : أين مفتي طرابلس مما يحصل؟ وأين أراضي المسلمين؟ وأين دور دائرة الأوقاف في حماية الناس وتأمين مأوى للمتضررين؟ معتبراً أنّ هذا الغياب يطرح علامات استفهام كبرى حول الدور المطلوب في هذه اللحظة الإنسانية الخطيرة.

وأشار صبح إلى أنّ المفتي والمطران زارا مكان انهيار المبنى ، موجهاً الشكر إلى المطران الذي شعر بوجع المتضررين وفتح أبواب مدارس المطرانية أمام العائلات المنكوبة في موقف إنساني يُحترم ويُقدَّر.

في المقابل ، اعتبر أنّ مفتي طرابلس لم يحرك ساكناً مكتفياً ببيانات الاستنكار والإدانة من دون أي خطوة عملية على الأرض، ومن دون مبادرة توازي حجم الكارثة التي يعيشها أبناء المدينة.

وختم حسين صبح بالتأكيد أنّ طرابلس لا تحتاج إلى استنكار بل إلى مواقف شجاعة وأفعال ملموسة ، محذّراً من أنّ استمرار هذا الفشل والغياب سيزيد من نقمة الناس، لأن وجع طرابلس ليس مادة للاستثمار السياسي ولا يحتمل المزيد من الصمت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى