اخبار عكار والشمال

الحاج عبدالله الحوراني استقبل وفودًا نسائية ، في لقاء حواري مثمر في مكتبه بطرابلس

الشمال نيوز  – عامر الشعار

استقبل الحاج عبدالله الحوراني في مكتبه بمدينة طرابلس وفودًا نسائية ، في لقاء حواري مثمر هدف إلى مناقشة السبل الكفيلة بتعزيز دور المرأة وتفعيل مشاركتها في الحياة العامة.
وشهد اللقاء، الذي تم في أجواء مفعمة بالألفة والمحبة، نقاشات مستفيضة حول أهمية المشاركة السياسية للمرأة ودورها المحوري في بناء السلطة السياسية القائمة على أساس الكفاءة والتمثيل العادل، وقد ناقش الحضور المواضيع الانتخابية والاجتماعية بروح من المسؤولية الوطنية، وتم التأكيد على أن المرأة ليست مجرد ناخبة ، بل هي شريك أساسي في صنع القرار وقيادة التغيير السياسي والاجتماعي.
تطرق النقاش إلى الركائز الأساسية لتعزيز مشاركة المرأة، وتتلخص في ضرورة مشاركة المرأة في الحياة السياسية فهي ركيزة أساسية للمواطنة الفعالة وشرط لتحقيق الديمقراطية الحقيقية.
بالإضافة إلى أنه يتم إثراء القرارات السياسية باختلاف الرؤى والخبرات التي تجلبها المرأة إلى طاولة الحوار، مما يجعل القرارات أكثر شمولية وعدالة وواقعية.
وفي إطار النقاشات الجادة التي تناولت المشهد السياسي، لم يغفل الحضور، بمشاركة الحاج عبدالله الحوراني، عن انتقاد النهج الانعزالي الذي يتبناه البعض من ممثلين الأمة ، معتبرين أن هذا النهج يزيد من الانقسام ويعيق بناء توافق وطني حقيقي.
وفي هذا السياق، أكد الحاج على أهمية تبني سياسة الانفتاح كخيار استراتيجي لا بديل عنه لمواجهة التحديات المعاصرة. وتم تس ليط الضوء على عدة مبادئ أساسية:
1. الانفتاح الذكي: ضرورة نسج علاقات وصداقات جديدة مع مختلف الأطراف والفعاليات، شرط أن تكون هذه العلاقات مبنية على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، دون التفريط بالثوابت والمبادئ الوطنية.
2. الحفاظ على العلاقات التاريخية: التأكيد على أن سياسة الانفتاح لا تعني القطيعة مع الأصدقاء التقليديين والحلفاء التاريخيين، بل تعني تعزيز هذه العلاقات وتطويرها لتتناسب مع المتغيرات الجديدة، والاعتماد على هذه الشراكات الراسخة كقاعدة أمان أثناء توسيع دائرة العلاقات.
3. التكامل وليس التعارض: رفض فكرة أن الانفتاح على الجديد يتعارض مع الوفاء للقديم. بل تم التأكيد على أن القوة تكمن في القدرة على الجمع بينهما، واستثمار كل هذه الشبكة من العلاقات في خدمة المصلحة العليا.
4. الدبلوماسية المجتمعية: الاعتراف بدور الفعاليات الشعبية والنسائية والمدنية في بناء جسور التواصل مع الآخر، حيث أن هذه العلاقات تمثل رصيداً ودعماً للخطاب السياسي الرسمي.
وختم اللقاء بالاتفاق على أن فلسفة الانفتاح المتوازن هذه هي الضمانة والحماية لمستقبل أفضل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى