اخبار عكار والشمال

الحاج عبدالله الحوراني يستقبل فاعليات ووفود في مكتبه بطرابلس ويشارك في مناسبات واحتفالات شمالية

الشمال نيوز – عامر الشعار

الحاج عبدالله الحوراني يستقبل فاعليات ووفود في مكتبه بطرابلس ويشارك في مناسبات واحتفالات شمالية

يستمر الحاج عبدالله الحوراني في استقبال الوفود والشخصيات على مدار الأيام الماضية ، حيث شهد ساعات متعددة ولقاءات متنوعة عكست مكانته واتصالاته الواسعة ودوره المحوري في المدينة.

ففي صباح اليوم الأول، استقبل الحاج عبدالله وفداً من المؤتمر الشعبي اللبناني برئاسة المحامي الأستاذ عبد الناصر المصري وإتحاد الشباب الوطني (الاستاذ خالد عدس) والاستاذ عبد الرزاق عواد مؤسس كشافة الغد في لبنان بحضور الاستاذ محمد تامر
(عضو مجلس بلدي سابق) ورئيس جمعية أهل العطاء والدكتور محمد سليمان رئيس جمعية الأمل الواعد والأستاذ علي صالح رئيس نقابة صانعي الألبسة وتطرق اللقاء إلى مناقشة قضايا المجتمع المحلي والوطني وسبل تعزيز التلاقي والتعاون في شتى المجالات بين أبناء المدينة ، كما زار الحاج عبدالله العديد من وجهاء وأعيان المنطقة، حيث دارت أحاديث مطولة حول هموم المواطنين واحتياجاتهم وإستمع الحاج عبدالله بعناية لإحتياجاتهم ولملاحظاتهم، مؤكداً على أهمية التواصل المباشر مع أبناء المجتمع لمعرفة واقعهم ومساندتهم في قضاياهم.
كما شارك الحاج عبدالله مع الصديق رجل الأعمال أحمد علم الدين (الدوري) بفعاليات إنطلاق وضع حجر الأساس لعدة مشاريع في الميرادور بالتعاون مع الجمعية اللبنانية الاسترالية والبيت الاسترالي اللبناني الثقافي .

ولم تخلُ أجندة الاستقبالات من اللقاءات الحزبية والسياسية ، حيث استقبل في وقت سابق وفداً من قادة وكوادر الحزب التقدمي الإشتراكي على رأسهم المحامي الاستاذ ربيع العتر وناقش الطرفان آخر المستجدات على الساحة السياسية ، وتبادلا الرؤى حول عدد من الملفات العامة، معربين عن التزامهم بالعمل من أجل الصالح العام.
كما إستقبل الحاج الحوراني الدكتور أحمد الأمين عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في لقاء لم يخلو من الود والحب والإحترام المتبادلين وكان هناك إصرار وتشديد دائم على عمق العلاقة التي تجمعهما .
كما إستقبل الحاج المحامية الأستاذة ليلى قاسم الناشطة في العمل الإجتماعي والمدني

هذه اللقاءات المتلاحقة في مكتب الحاج عبدالله الحوراني لم تكن مجرد استقبالات عابرة، بل كانت محطات للحوار البناء، وتعزيز الروابط الاجتماعية والوطنية، وبناء توافقات حول القضايا المصيرية، مما يعكس الدور المركزي الذي يلعبه كساحة للتلاقي والعمل الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى