ندوة في ذكرى رحيل جمال عبدالناصر بدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني في عكّار
الشمال نيوز – عامر الشعار
*ندوة في ذكرى رحيل جمال عبدالناصر بدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني في عكّار*

أقام المؤتمر الشعبي اللبناني عصر الجمعة ٢٦-٩-٢٠٢٥ ندوة بذكرى رحيل جمال عبدالناصر (٢٨-٩-١٩٧٠) في قاعة العطيّة التليل- عكار، تحدّث فيها: المحامي عبّاس الملحم، وقائد الدفاع المدني الشعبي وعضو قيادة المؤتمر منير كنيعو، والعميد مصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريّين المستقلّين (المرابطون)، والبروفيسور أسعد السحمراني مسؤول الشؤون العربيّة والخارجيّة والشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني، وقصيدة الشاعر الدكتور مصطفى عبدالفتاح.
وقد حضرت حشود عكّاريّة من كلّ المناطق، تقدّمهم: العميد فيصل رشيد عضو اللقاء الوطني العكاري، وعصام رستم ممثلاً النائب الدكتور أحمد رستم، ورئيس بلديّة الشيخ محمد الدكتور ياسر طعوم، ورئيس بلديّة عدبل أديب النبّوت ونائب الرئيس توفيق سليمان دياب وعضوا المجلس البلدي ابراهيم هوشر وورد حنوش، ورئيس بلدية النورة منير عباس، ووفد بلديّة الدورة: الرئيس خالد السحمراني “أبو ساري” و عضوا المجلس البلدي محمّد رشيد مثلج والطوبوغراف محمود السحمراني، ونائب رئيس بلديّة القليعات بلال حكوم وعضوا المجلس البلدي هيثم خشفة ونواف الحسين، وعضوا المجلس البلدي في حلبا الشيخ صلاح زهير حمود ورجل الأعمال عبد الشامي، وعضو المجلس البلدي في عيات المهندس نورالدين نجيب، ورجال الأعمال: الحاج كميل مراد، وأسعد عبيد، ومحمد سليمان الأسعد، وهشام حمود، وشوكت الحايك، وياسر اليوسف، وشادي السحمراني، ووفد منظّمة التحرير الفلسطينيّة برئاسة مسؤول الهيئة الوطنيّة للمتقاعدين أبو جهاد فيّاض، ورئيسة دائرة الشؤون الاجتماعيّة في عكّار منال السحمراني، والمسؤول الإداري في طبابة عكّار كفاح بغداد، ومسؤول مركز الشؤون الاجتماعيّة في بزبينا عزام الأحمد، والمدير الإقليمي السابق للدفاع المدني في عكّار رشيد موسى، والأستاذ أحمد الهضّام، والشيخ صلاح عبّاس، والمربّون: الدكتور علاء قدور، والدكتورة ديمة الرجب، والدكتور جمال جنيد، ومحمود عادل السحمراني عضو الهيئة الإداريّة لرابطة معلّمي التعليم الأساسي في لبنان، وكامل الشعار، وأحمد الملحم، وحسن الناظر، وخالد يحيى، وشفيق الشعار، وخالد السحمراني، وأحمد اليوسف، وجورج جبور من تجمّع معلمي عكار، وأحمد تليجة، ومشهور خضر، وعبدالكريم سعيد، ومحمد طعان الأسعد، وعلي مقصود، ونزار السحمراني، وعامر نجيب رئيس جمعيّة النهضة الشبابيّة في عيّات، وحشد من الفاعليّات الشعبيّة تقدّمهم محمد أحمد ابو ابراهيم، ومحمود محمد تمرة، ومحمد أحمد تمرة، وحسام الهضام، والحاج خالد سليمان، وأحمد جنيد الشاكوش، وخالد تليجة، ومحمد مرعي تليجة، والحاج خالد قاسم، ومختار كروم عرب السابق محمد حرفوش، وعضو مجلس بلدية عكّار العتيقة السابق حسن عباس المصري، وعضو مجلس بلديّة الدورة السابق محمد عادل السحمراني، وعضو مجلس بلدية مزرعة بلدة السابق خالد دياب، والخطاط جهاد خضر، وعضو مجلس بلدية النورة السابق جمال موسى، وعماد محمد، ومحمد خالد السحمراني، ووفد المؤتمر الشعبي اللبناني تقدّمه مسؤول عكّار نورالدين مقصود ونائباه عبدالرحيم السحمراني ومحمد تليجة، ووفد المرابطون تقدّمه عبدالله الشمالي، ووفد هيئة الإسعاف الشعبي: المحامية لارا السحمراني وحسن تليجة وهالة جمال الدين، ووفد الاتحاد النسائي الوطني، ووفد جمعيّة البيت السعيد، والأطباء: الدكتور مصطفى عبدالفتاح، والدكتور ياسر طعوم، والدكتور جهاد محمد، والصيادلة: علي عفان، وعلي حسن السحمراني، وسعيد نعوس، وغدي السحمراني، والإعلاميّان عصام الرجب وعامر عثمان.
النشيد الوطني اللبناني بدايةً، ثمّ كلمة المحامي عبّاس الملحم الذي رحّب بالحضور وبيّن أهميّة الذكرى للاستفادة من جمال عبدالناصر الفكر والثورة والمبادئ وكيف أنّ شهر أيلول عام ١٩٧٠ سُمّيَ أيلول الأسود لرحيل جمال عبدالناصر ولما كان خلاله من اقتتال داخليّ بين المقاومة وجيش بلدٍ عربيّ.
وكانت كلمة الأخ منير كنيعو التي نقل فيها للحضور تحيّات المنسّق العامّ للمؤتمر الشعبي اللبناني واتّحاد قوى الشعب العامل الدكتور عدنان بدر، وذكّر بالهتاف الذي كان يوم رحيل جمال عبدالناصر وهو (بالروح بالدمّ هنكمّل المشوار)، وقد أكملنا في مدرسة رمزها الأخ المرحوم كمال شاتيلا ونكمل على درب الوفاء والعهد.
أمّا العميد مصطفى حمدان فقد استهلّ كلمته بتحية العكّاريّين أهل الوطنية والقيم والأخلاق، وهم أهل الجيش اللبناني البطل الذي يجب تقويته بالعديد والعتاد والسلاح النوعي كي يصدّ العدوّ الإسرائيلي وأطماعه ويحمي الوطن والمواطن، وهذا يحقّق حصريّة السلاح بطرق الحوار والتفاهم.
وحيّا حمدان صاحب الذكرى، القائد الملهم جمال عبدالناصر، وأكّد أنّه واتّحاد قوى الشعب العامل مدرسة واحدة، ووجّه تحيّة خاصّة لروح الأخ المناضل كمال شاتيلا.
ثمّ كانت قصيدة الشاعر الطبيب مصطفى عبدالفتاح، وبعدها كلمة البروفيسور أسعد السحمراني.
وقد أكّد المتحدّثون على المواقف الآتية:
١- إنّ جمال عبدالناصر رحل بالجسد لكنّه باقٍ بالفكر الثوريّ، وبالمبادئ، وبالمواقف، ولن يرحل لأنّ أمّته تحتاجه لردّ التحدّيات، إنّها تحتاج ما قاله في الوحدة الوطنية لوأد الفتن الطائفيّة والمذهبيّة والعرقيّة وأيّ تعصّبٍ، وأنّ المواطنة هي الحلّ، وما طرحه بضرورة الوحدة العربيّة لأنّ الأمن القومي العربي لا يتحقّق مع التجزئة كما أنّ التقدّم العربي لا يحصل مع التجزئة.
٢- إنّ صاحب الذكرى جمال عبدالناصر حضّ على قتال الأعداء لأنّ الحقّ بغير القوّة ضائع، ولطرد المستعمرين والمحتلّين من أرض الأمّة وبشكلٍ أساسيّ تحرير فلسطين، كلّ فلسطين، من البحر إلى النهر، ومن الجليل إلى النقب، ولا شيء اسمه حلّ الدولتيْن، فصراعنا ضدّ الصهيونيّ هو حرب وجود، ولا استقرار في الأمّة ولا إنجاز لوحدتها إلّا بعد طرد الصهاينة الغاصبين، وإذا كان الاعتراف بدولة فلسطينيّة هذه الأيّام قد حصل من عدد كبير من الدول، فإنّه جاء متأخّراً وهو ثمرة تحوّل في الرأي العام العالمي، بفضل دماء الشهداء وعذابات المقاومين، وهذا يشجّعنا على مواصلة الكفاح حتّى تحرير كلّ ذرّة تراب محتلّة، وعودة كلّ فلسطيني ونازح إلى دياره.
٣- إنّ جمال عبدالناصر هو من أطلق المقاومة أواخر العام ١٩٦٤ وأكّد أنّها وجدت لتبقى ولسوف تبقى، لأنّ القاعدة عنده ما أُخِذ بالقوّة لا يُستردّ بغير القوّة، مع الإشارة أنّ المقاومة تشمل ميادين عديدة، فهي مقاومة ثقافيّة وفكريّة وسياسيّة وتربويّة واقتصاديّة وأدبيّة وفنّيّة وإعلاميّة وعسكريّة.
٤- التأكيد على أهمية القيم والأخلاق في تحصين أجيال الأمّة لأنّ الغزو الخارجي يستهدفهم كي يجرّهم إلى التعصّب فالتطرّف فالإرهاب فالفكر التكفيري، أو إلى الانزلاق في المفاسد والرذائل ومغريات الشهوات؛ والصحيح كما قال جمال عبدالناصر هو الالتزام بجوهر الرسالات السماوية الخالدة وبشكلٍ خاصّ قيم الإسلام والمسيحيّة التي تؤكّد على أهمية الأسرة في الحضانة والتربية لوقاية الشباب ممّا يخطّطه الغرب والصهاينة.
٥- الدعوة إلى تفعيل حركة المقاطعة لبضائع ومنتجات العدو والدول الداعمة له، ورفض التطبيع بكلّ أشكاله لأنّه خيانة دينيّة للإسلام والمسيحية، إذ كيف يكون تطبيع مع عدوّ مجرم يمارس حرب الإبادة والتطهير ويعمل على تهويد المقدّسات الإسلامية والمسيحية والأوقاف والتراث؟! كما أنّ التطبيع خيانة وطنيّة لأنّه يفرّط بالتراب الوطني وبالثروات الوطنية وقبلهما بالمواطن الإنسان، وهو خيانة أخلاقيّة لأنّه تطبيع مع القاتل والمجرم وعدوّ الإنسانيّة.
وختم المتحدّثون بضرورة العمل من أجل إقامة جيش الدفاع العربي المشترك الذي دعت له مصر منذ العام ١٩٦٥ في عهد جمال عبدالناصر، وجدّدت الدعوة له في العام ٢٠١٥ و٢٠٢٥، لأنّ هذا الجيش يشكّل الدرع الواقي من أيّ اعتداء، وهو الذي يحقّق التحرير لكلّ أرض محتلّة وأوّلها فلسطين، كما أنّه أساسيّ في فضّ النزاعات ووقف الاقتتال الداخلي في أي بلد عربي.
*مكتب الإعلام المركزي في المؤتمر الشعبي اللبناني*
السبت ٢٧-٩-٢٠٢٥