اخبار عكار والشمال

الجسر لنصرالله : عن اي استسلام للارهابيين تتحدث ؟؟

الشمال نيوز – عامر الشعار

الجسر لنصر الله: عن اي استسلام للارهابيين تتحدّث؟ وانت فاوضت معهم لخروجهم “سالمين”؟

اعتبر  عضو كتلة المستقبل النائب #سمير_الجسر عبر “المركزية” “ان الهدف من إثارة مسألة خطف العسكريين الان، التغطية على عملية “تهريب” ارهابيي “داعش” “بأمان وسلام” من الجرود في اتّجاه العمق السوري”، وقال “كان من المفترض ان نعيش حالة فرح مع دحر الجيش للارهاب في جرودنا وتحريرها، لكن للاسف اعادوا الى الضوء مسألة كانت لها ظروفها السياسية والعسكرية”.
وذكّر “بان حوادث عرسال حصلت في ظل فراغ رئاسي وحكومة كان يتجاذب اعضاؤها على مسألة الاجماع الحكومي وكيفية اتّخاذ القرارات”، كما ذكّر “بالقرار الرقم واحد الذي صدر في عهد الرئيس الياس الهراوي الذي ينصّ على تسليم الجيش مهمة حفظ الامن على الاراضي اللبنانية من دون العودة الى مجلس الوزراء”، وسأل “لماذا اذاً نُحمّل المسؤولية للحكومات او للقيادة العسكرية ما دام هذا القرار موجوداً”؟
اضاف “عندما احتل “حزب الله” جرود عرسال استأذن الحكومة؟ اكثر من ذلك، هل استأذنها عندما ذهب الى سوريا؟ اليس هذا مصادرة للقرارين السياسي والعسكري اللبناني؟ لماذا يُثير مسألة تحديد المسؤوليات عن خطف العسكريين بينما كان موجوداً في حكومة الرئيس تمام سلام”؟
واشار الى “ان احد اسباب عدم قيام #الجيش_اللبناني بعملية عسكرية في عرسال لاسترجاع العسكريين المخطوفين في لحظتها افتقاره للاسلحة النوعية، على عكس وضعه الان، فالسلاح النوعي الذي زُوّد به فعل فعله وحقق انتصاراً على الارهابيين في الجرود”.
وانتقد الجسر “كلام الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في اطلالته امس عن الانتصار ودحر الارهابيين”، سائلاً ايّاه “عن اي انتصار واستسلام للارهابيين تتحدّث وانت فاوضت معهم لخروجهم “سالمين” في اتّجاه سوريا”؟ وواضعاً ما يحصل في الجرود في خانة “تداعيات التطورات التي تشهدها المنطقة”.
وطالب رداً على سؤال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالدعوة “الى طاولة حوار في بعبدا لبحث الاستراتيجية الدفاعية، ما دام الجيش اصبح منتشراً على طول الحدود”.

وختم الجسر بالتأكيد “ان معارك الجرود ازالت “شوكة” كانت في خاصرة الوطن، والمرحلة المقبلة يجب ان تكون في استثمار النصر الذي تحقق من خلال وضع خطط اقتصادية وانمائية لتطوير بلدنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى