اخبار عكار والشمال

محمد عريمط : حسن صبرا… المرتزق الإعلامي في مواجهة رجل العروبة خلف الحبتور

الشمال نيوز – عامر الشعار

“حسن صبرا… المرتزق الإعلامي في مواجهة رجل العروبة خلف الحبتور”
محمد عريمط

في زمنٍ يختلط فيه صوت الحقيقة بضجيج الأبواق المأجورة، يطلّ علينا حسن صبرا بمقال مليء بالافتراءات، وكأن قدر هذا الرجل أن يثبت في كل مناسبة أنه لم يكن يومًا صحافيًا حرًا، بل مجرد بوق مرتزق يعيش على الابتزاز الإعلامي. تاريخ حسن صبرا معروف ومكشوف، فهو لم يكتب يومًا مقالة تنطلق من منبر وطني أو فكر عربي أصيل، بل بنى مسيرته على التشهير والقدح والذم. القضاء اللبناني نفسه أصدر بحقه أحكامًا واضحة في قضايا متعددة، منها إدانته ودفعه لتعويضات مالية ضخمة نتيجة نشره أخبارًا كاذبة وافتراءات، وصولًا إلى حكم بحبسه وتغريمه بعد تشويه سمعة رجال أعمال وسياسيين. وحتى شخصيات فنية وطنية كفيروز لم تسلم من حملاته الرخيصة، حين وصفها زورًا بأنها عاشقة للمال والويسكي ومتآمرة، في هجوم أثار استهجان الرأي العام اللبناني والعربي. أي قلم هذا الذي لا يعرف سوى التشهير والابتزاز؟

مقابل هذا السجل الأسود، يقف خلف الحبتور كصورة مشرقة لرجل عروبي وطني لم يساوم يومًا على مبادئه. قدّم للبنان دعمًا اقتصاديًا وإنسانيًا في أوقات العسر، ووقف مع قضاياه العادلة، ولم يتردّد في تأكيد انتمائه العربي وحرصه على وحدة الأمة. هو رجل بنى إمبراطورية اقتصادية بعرق جبينه، وجعل من اسمه علامة عالمية، لكنه لم ينسَ جذوره، ولا تردّد في مساندة لبنان في محنه المتعددة. خلف الحبتور لم يدخل لعبة الابتزاز ولم يمد يده إلى الأقلام المأجورة، بل ظلّ ثابتًا على مبدأ أن العروبة التزام وفعل وعطاء، لا تجارة ومزايدات رخيصة.

إن المقارنة بين الرجلين فاضحة: من جهة مرتزق إعلامي أدانه القضاء وأفلس أخلاقيًا، لا يعرف سوى لغة التشهير الرخيص وبيع الكلمة لمن يدفع أكثر. ومن جهة أخرى، رجل أعمال عروبي أعطى لبنان أكثر مما أعطاه كثيرون من ساسته وصحافييه، ورفع اسم العرب في العالم بأعماله وإنجازاته. الحقيقة أوضح من أن تُخفى، فالحبتور هو صوت البناء والعروبة، بينما حسن صبرا ليس إلا أحد أبواق الفساد والابتزاز، سيبقى رهين تاريخه المظلم الذي لا يرحم. والتاريخ وحده سيحكم بين من بنى ومن هدم، بين من رفع راية الوطن ومن باع قلمه في سوق النخاسة الإعلامية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى