اخبار عكار والشمال

في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك. “علم بالقلم” تفرش مسجد أبي بكر الصدّيق بسجاد جديد في حي الجديدة – المنية

الشمال نيوز – عامر الشعار

*في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك. “علم بالقلم” تفرش مسجد أبي بكر الصدّيق بسجاد جديد في حي الجديدة – المنية*

بسم الله الرحمن الرحيم

في هذه الليالي المباركة من العشر الأواخر من شهر رمضان، وفي أجواءٍ عامرة بالإيمان والخير، تتجسّد معاني الأخوة والتكافل في أسمى صورها، حيث تتضافر الجهود لخدمة بيوت الله وعمارتها، امتثالًا لأمر الله تعالى، وسعيًا للأجر والثواب في هذا الشهر الفضيل.

﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [التوبة: 18]

بفضل الله تعالى، وبهمّة الخيرين من أهل العطاء، قامت جمعية علم بالقلم بتأمين سجّاد جديد لمسجد أبي بكر الصدّيق – حي الجديدة – المنية – شمال لبنان، وذلك بتعاون مبارك مع إخوة متبرّعين كرام من أهلنا في بيروت.

وإذ نرفع شكرنا لله تعالى على توفيقه، نتقدّم بجزيل الامتنان والعرفان إلى الرئيس الفخري للجمعية، القاضي الشيخ أحمد درويش الكردي، الذي كان ولا يزال من الداعمين الأوائل لرسالة الجمعية ومشاريعها الخيرية، ولم يدّخر جهدًا في دعم كل ما يعين على خدمة بيوت الله وعمارتها، فجزاه الله عنا خير الجزاء، وبارك له في عمره وعمله، وجعل ذلك في ميزان حسناته.

كما نُثني بالشكر والتقدير على جهود رئيس الجمعية السيد محمد عيد (أبو العبد)، الذي تابع هذا المشروع منذ انطلاقته حتى تنفيذه، وحرص على إنجاحه ليكون في خدمة المصلّين وأهالي الحيّ.

شكر من لجنة المسجد وأهالي حي الجديدة:

تتقدّم لجنة مسجد أبي بكر الصدّيق وأهالي حي الجديدة – المنية بجزيل الشكر والامتنان إلى جمعية علم بالقلم، وإلى جميع المتبرّعين الكرام من أهلنا في بيروت، على هذا العطاء المبارك، الذي أسهم في تحسين راحة المصلين وتجميل بيت من بيوت الله.
نسأل الله أن يتقبّل منكم، ويجزيكم خير الجزاء، ويجعل ذلك في ميزان حسناتكم.

كلمة فضيلة الشيخ فايز سيف – عضو المجلس الشرعي الأعلى:

في هذه الليالي المباركة من شهر رمضان، ونحن في مسجد أبي بكر الصدّيق، نشكر جمعية علم بالقلم، ورئيسها الفخري القاضي الشيخ أحمد درويش الكردي، والسيد محمد عيد أبو العبد، على تقديمهم سجّادًا للمسجد الذي يرتاده أكثر من 600 مصلٍّ، ويخدم حيًّا سكنيًّا يضم أكثر من 1000 نسمة.
ليس هذا العمل الأول، فقد سبق لهم فرش مسجد المصطفى التابع لصندوق الزكاة في المنية، إلى جانب مساجد أخرى في شمال لبنان، فجزاهم الله خيرًا، وتقبّل منهم، وبارك للمتبرعين الكرام من أهل بيروت هذا الأجر في أيام الرحمة والمغفرة.

نسأل الله أن يتقبّل من الجميع، ويبارك في كل من ساهم وشارك، وأن يكتب لهم الأجر والثواب في هذه الليالي المباركة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى