اخبار عكار والشمال

الخربوطلي أمام الفعاليات الثقافية في طرابلس: مشروع النهضة والتطوير سيكون المدخل المشرّف لدخولي المعترك الانتخابي

الشمال نيوز  – عامر الشعار

الخربوطلي أمام الفعاليات الثقافية في طرابلس: مشروع النهضة والتطوير سيكون المدخل المشرّف لدخولي المعترك الانتخابي

أولم رجل الأعمال محمد الخربوطلي على شرف الفعاليات الثقافية والاجتماعية والعلمية في طرابلس بمشاركة لافتة من رؤساء بلديات واعلاميين ورياضيين وأساتذة جامعيين…

قدّم الاحتفال السيد حسن الايوبي وكانت البداية مع النشيد الوطني اللبناني ومن ثم دقيقة صمت على أرواح الشهداء في غزة ولبنان، ثم كانت كلمة استراتيجية مفصلية شاملة للخربوطلي حول مشروع النهضة التطوير لمؤسسة الخربوطلي للتنمية المستدامة ربطا بالاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية في طرابلس التي تحتاج الى قيادات حكيمة تنتشلها من الغرق في بحر الفقر والجهل والبطالة والتهميش.. وأبرز ما جاء في كلمة الخربوطلي :

السيدات والسادة، أهل الثقافة والمعرفة والعلم، أهلي واخوتي في الانسانية والهوية الوطنية والانتماء.. أبناء مدينتي العظيمة طرابلس حيث نرفع رؤوسنا عزة وكرامة وإباء.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اسمحوا لي في البداية أن أختصر مسيرةَ من يُخاطِبَكم بكلمات نابعة من القلب والروح علّها تُلامس قلوبكم وأرواحكم.. فأنا أولاً ابن لبنان بلد الحضارة والانسان.. انا ابن الكورة حيث لا يركع النخيل لأيّةِ عاصفةِ تفرقةٍ تأتي من أي مكان.. أنا ابن طرابلس التي رسمت بتاريخها وحضارتها وأهلها وشوارعها ومدارسها وجامعاتها وكنائسها وجوامعها صورتي وشخصيتي ومبادىء انسانيتي وكرامتي التي تعانق ثبات أغصان الزيتون ورائحة المسك والليمون.. أنا ابن رائحة أمي وهي تخبز لي خبز المحبة والمعرفة والتواضع وعشق الحياة.. أنا ابن تجاعيد وجه أبي الذي أختصِرُ فيه جمال هذه الأمة وهذا البلد وهذه المدينة وكل الوجوه الطيبة الحاضرة أمامي.. أنا أخوكم الصغير محمد الخربوطلي، جئت من بلاد الاغتراب من دولة قطر الحبيبة لكي أكون معكم والى جانبكم حاملا راية النهضة والتطوير لإعادة بناء الوطن والانسان.. واستعادة دور مدينتي طرابلس وموقعها كعاصمة ثانية للبنان في كل مكان وكل زمان..

‏فرحتي عظيمة وأنا أرى وجوهكم الثقافية تنير هذا اللقاء الأخوي، الذي يؤسس لمرحلة جديدة في لبنان وطرابلس، حيث نخطو معا نحو التعافي المجتمعي وبناء دولة المؤسسات بعد سنوات من الفساد والانهيار والضياع والوعود الوهمية والتبعية العمياء..

‏رسالتي لكم وأنتم من النخب والعلماء أن نفتح صفحة جديدة في تاريخ هذه المدينة وحاضرها، صفحة بيضاء بعيدة عن الانقسامات ومصالح أنصاف رجال السياسة الذين زرعوا الجهل والفقر والتسوّل والطائفية في شرايين طرابلس وفرضوا الموت على أبواب المستشفيات، كما فرضوا الرعب والخوف في ألاعيبهم الأمنية المصنوعة في غرفهم السوداء… هؤلاء الزعماء الطائفيين الذين سوّقوا للاعلام فكرة أن طرابلس مدينة للارهاب والزعران.. وهي في حقيقة ذاتها مدينة العلم والعلماء والفكر والعطاء والايمان وثقافة الحياة..

طرابلس العروبة اليوم تستعيد أمجادها بفضلكم وبفضل الشرفاء من أصحاب القلم والرأي والاعلام ودُور النشر والكتب ودُور الثقافة والجامعات لتصبح عاصمة للثقافة العربية، لأنها وبكل فخر عاصمة للانسانية المسيحية والاسلامية، كما هي عاصمة للتاريخ حيث ينهل الجميع من علومها ومعارفها وموقعها وآثارها وقلعتها وأسواقها وجٍزرها…

هي طرابلس التي نريدها معا مدينة اللقاء الثقافي والرياضي والعلمي والسياحي، لأننا مؤمنين بأننا أبناء مجتمع واحد منسجم متفق على المبادىء الأساسية للحياة..

السيدات والسادة، نحن هنا في هذا الوطن الحبيب.. وفي هذه المدينة التي نعشق.. لأننا نحمل مشروعًا للانقاذ.. ولسنا هنا لتسويق خطابات سياسية وهمية كما فعل الآخرون وتعرفونهم بالاسماء…
فطرابلس وبعد كل هذه الازمات، وبعد الاهمال المتعمّد لرجال السياسة من نواب ووزراء ورؤساء حكومات.. تحوّلت الى سفينة تغرق في بحر من الفقر والحرمان والبطالة وضياع الشباب بين السرقة والجريمة والمخدرات.

وبالتالي هي تحتاج بالفعل وليس بالقول إلى مشروع انقاذي، وقيادات مثقفة متعلمة مدركة حكيمة قادرة، تمتلك رؤيةً وخططاً وبرنامج عمل تنفيذي…
هذه القيادات هي أنتم.. وهذا المشروع الذي أضعه بين أيديكم.. وهو مشروع مؤسسة الخربوطلي للتنمية المستدامة، هو مشروع النهضة والتطوير.. القائم أولا على استعادة الانسان حقه في الهوية والحياة والانتماء.. كما حقه بالعيش بكرامة مرفوع الرأس..
وأنا ومؤسستي وكل ما أملك معكم ومن أجلكم.. لكي يبقى رأس ابن بلدي وابن مدينتي مرفوعا.. ارفع رأسك يا أخي نحن اليوم في غير زمن…
وأنا معكم أرفع رأسي لأنني على ثقة بأن غايات المثقفين واحدة وهي أن نضع مصلحة لبنان وطرابلس مدينتتا فوق كل اعتبار.

الاخوة الاعزاء. ‏من خلال خبرتي العملية في قطر، أؤكد أن تحريك العجلة الاقتصادية هو الاساس، وطرابلس تمتلك من الموارد والامكانات البشرية ما يكفي لنبدأ مسيرة شاملة من توفير الأمن والاستقرار الدائم، والدخول إلى عالم الاستثمار والنمو، لنعود سريعاً إلى مكانة طرابلس كمدخل تجاري وبوابة للذهب التي تفتح لها أبواب العالم وتصبح وجهة عالمية للاقتصاد الحر والسياحة الجميلة.

وهنا لا ننسى‏إعادة إعمار المباني المهدّدة بالسقوط في التبانة وابو سمرا والاسواق والقبة وعدد كبير من الاحياء، كما الحفاظ على المباني الاثرية واعادة ترميمها . .

‏طرابلس أيها الاخوة الاعزاء، يستحق أن تعود المدينة المملوكية الثانية بعد القاهرة ⁧‫. لا مكان فيها للمسلحين والمطلوبين والمخربين من الصغار ومن رعاتهم الكبار… هذه المدينة التي فيها من العلماء ما يكفي لكي تعكس الصورة الحقيقية للبنان:..

‏‏أنا واثق أن طرابلس ستعود أقوى وأجمل مما كانت. ستعود ملتقى للشباب والرياضيين والمثقفين والاساتذة و الشعراء ، لتصدح أصوات الحق والمعرفة مجدداً في سماء مدينتنا.

‏الاصدقاء الاعزاء، نستبشر واياكم خيرا بإنجازِ انتخاب العماد جوزف عون رئيسا للجمهورية، وتكليف الرئيس نواف سلام تشكيل الحكومة العتيدة؛ وبالتالي نحن أمام استحقاق ينتظره اللبنانيون بشكل عام، والطرابلسيون بشكل خاص.. وهو استحقاق ايجاد الحلول الجذرية للأزمات… والبدء بتنفيذ المشاريع التنموية النهضوية.. من هنا، نعود لنذكر بأننا أصحاب مشروع بدأ العمل به منذ سنتين في المجالات الرياضية والعلمية والجامعية ودعم الشباب والتدخل السريع في كافة الحالات الانسانية والاجتماعية والصحية الطارئة وما فعلناه طوعا ومحبة أمام أهلنا النازحين من الجنوب كان رسالة واضحة أننا نعمل من أجل الانسانية والانسان بعيدا عن الطائفية والمذهبية والولاءات المناطقية.. نحن أصحاب مشروع يريد بناء دولة لاطائفية يحكمها العدل والمساواة، وبالتالي نحن لسنا مع الانقسامات السياسية والاجتماعية في لبنان… بل نحن مع التوافق والتلاقي والحوار والعمل كفريق واحد من أجل مصالح الناس الحياتية الطارئة والحفاظ على مستقبل الأجيال القادمة..

مشروعنا للنهضة والتطوير منذ هذه اللحظة هو مشروعكم، فهدفنا أن تلتقي حوله كل القوى والفعاليات الثقافية والعلمية والسياسية.. وان تقتنع به كمشروع انقاذي، وان يكون مدخلا مشرّفا لدخولي يوما ما وهو قريب باذن الله في المعترك الانتخابي لكي أكون ممثلا عن الجميع دون استثناء وخاصة عن الذين تذوقوا مرارة المراحل السابقة…

معكم نحو دولة جامعة قوية قادرة، معكم نحو طرابلس الجمال والابداعٍ والانتاج والحضارة…وأنا ممتن جدًّا لجميع الذين شاركوا في هذا اللقاء والذين أسهموا في إنجاحه، بالعمل أو بالتخطيط أو بالمشورة أو بالمواكبة، وما هذا اللقاء في عمق حقيقته إلاّ تعبيرٌ قليل عن التقدير الكبير لكلِّ جهدٍ بُذِل من حضراتكم من أجل طرابلس وكل لبنان..

وسنعمل دائما على دعمكم وتكريمكم وتشجيعكم عل انجاح كل الفعاليات العلمية والرياضية و الثقافية في هذه المدينة وأن نقتنص الفرصة معا لانطلاق التنمية في طرابلس على الصعد الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية، كما على الصعيد الثقافي والرياضي”.، مصممين كفريق واحد أن نضيف فصلا جديدا إلى قصة النجاح اللبنانية والطرابلسية، برعاية دائمة من جيشنا الوطني ومؤسساتنا الامنية والقضائية لكي نبني ونعمل وننتج في جو من الاستقرار الامني والسياسي..
فالتحية الى الجيش اللبناني.. والتحية لكم .. عشتم وعاشت طرابلس وعاش لبنان العروبة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى