المراد أمام المتظاهرين : طالما نحن أصحاب حقٍّ لن يستطيع أحد الوقوف في وجهنا

الشمال نيوز – عامر الشعار

النقيب المراد خلال إستقباله مجموعة من المتظاهرين : طالما نحن أصحاب حقٍّ لن يستطيع أحد الوقوف في وجهنا



استقبل نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد، مجموعةً من المتظاهرين ضمت أهالي الموقوف نور شاهين، والناشطين ربيع مينا وغالب عثمان ورفاقهم ، وذلك بحضور عضو مجلس النقابة الأستاذة: باسكال أيوب، والأساتذة : نمر الحسن، سهير درباس، زياد عجاج، رنا نافع، فاطمة مصطفى، في زيارة إستفساريةٍ حول موضوع الموقوفين عامةً، و نور شاهين و فاضل الدرج خاصةً، وذلك في قاعة المحاضرات في دار النقابة في طرابلس .
وشكر الوفد نقابة المحامين على الجهود التي تقوم بها لجهة مساعدة الموقوفين وتقديم المساعدة القانونية لهم، وتعيين محامين لمتابعة جميع قضايا الموقوفين.
كما توجه الوفد لنقيب المحامين قائلاً”: انتم ملاذنا وملجأنا الوحيد، و آمالنا معقودةٌ عليكم، ونتمنى عليكم المساهمة في تسريع عملية الإفراج عن الموقوفين، كما نتمنى عليكم إصدار موقفٍ رسمي، تحدد فيه نقابة المحامين التجاوزات التي تحصل بحق الثوار، والقوانين التي تحمي حق التظاهر وحقوق المتظاهر، بالأضافة الى الضغط في سبيل تسريع المحاكمات، ومحاسبة الفاسدين.
وكان للنقيب المراد كلمةً قال فيها :” أهنئكم على تضامنكم مع زملائكم، وحيوية وسلمية تحرككم، فأنتم مجموعةٌ من مئات آلاف المواطنين الموجوعين الذين يعانون من جميع أنواع الظلم، ونقابة المحامين في طرابلس الى جانبكم، ولا ننتظر شكراً من أحد، فنحن نقوم بواجبنا الأخلاقي والوطني، بالوقوف الى جانب أهلنا، فجميعنا نعاني من هذه الأزمة، ونطالب بتحقيق هذه المطالب المحقة..”
وعن متابعة موضوع الموقوفين نور شاهين و فاضل الدرج، أكدّ النقيب المراد أن نقابة المحامين تقوم بمتابعة هذا الموضوع بشكلٍ دقيق، وتعمل على تسريع إحالة الملف الى المحكمة العسكرية، وتابع قائلاً :” علينا جميعاً التعاون، والتحلي بالصبر والإيمان، للمحافظة على سلمية الثورة في الشمال بالذات، كي لا نسمح لأحدٍ أن يتعاطى معها بشكلٍ سلبي، فقد سُميت طرابلس بـ” عروس الثورة” من خلال المشاهد السلمية الجميلة التي غيّرت وجهة نظر العالم نحو مدينتنا، فأتمنى عليكم التحلي بالصبر، والحفاظ على سلمية الإنتفاضة، فالقضية اكبر بكثيرٍ من توقيف بعض الأشخاص، الذين سيخرجون عاجلاً أم آجلا”.
وأضاف النقيب المراد قائلاً :” الإنتفاضة بمشروع الثورة لا تنتهي في يومٍ او شهرٍ او سنة، يُمكن أن تهدأ قليلاً لكن لا يُمكن أبداً أن تنطفئ أو ينعدم أساس وجودها الاّ بتحقيق المطالب، وهناك احاديثٌ عن تشكيلاتٍ قضائية جديدة، وخلال شهرٍ سيكون هناك مسارٌ آخرٌ لآداء القضاء في لبنان، ونحن على ثقةٍ تامة بأنه لن يستطيع أحدٌ الدفاع عن كرامة الناس وتحقيق مطالبها المحقة الاّ القضاء، فالقضاء اليوم أمام فرصةٍ ذهبية لتحسين صورته امام الشعب، من خلال تحقيق مطالب الناس، وتنقية جسمه من الشوائب”.
وختم النقيب المراد قائلاً:”نحن مسؤولون وإياكم أمام أهلنا ومديتنا، فبقدر محافظتكم على المسار السلمي لهذه الإنتفاضة ، بقدر مانستطيع الإستمرار فيها أكثر، والوقوف الى جانبكم والحقّ أكثر، فطالما نحن أصحاب حقٍّ ندافع عن الحقيقة وحريات الناس ونرفع الظلم عن المظلومين ، فمن المؤكد أنه لن يستطيع أحدٌ الوقوف في وجهنا،، فهما طال الظلم، لا بُدّ أن ينتهي، وسيبقى الحق يشع نوراً، ونقابة المحامين في طرابلس معكم، والله معنا ومعكم…