الناشط البيئي والاجتماعي بول الحامض لموقع Snaa tv:” لبنان بلد منهوب وليس مفلسا والحل هو وعي الشعب اللبناني لحقيقة مشكلته
الشمال نيوز – عامر الشعار
الناشط البيئي والاجتماعي بول الحامض لموقع Snaa tv:” لبنان بلد منهوب وليس مفلسا والحل هو وعي الشعب اللبناني لحقيقة مشكلته
زياد العسل
رأى الناشط الاجتماعي والسياسي والبيئي بول الحامض في حديث خاص بموقعنا أن المشهد اللبناني اليوم هو مشهد صعب جدا على شتى الصعد, وهذا نتيجة سوء إدارة البلاد ولكن بصيص النور يبقى موجودا في إمكانيات وقدرات الشعب اللبناني الذي أثبت أنه شعب مبدع و خلاق على مساحة العالم في كل بقعة كان للبنانيين حضور فيها.
لبنان وطن منهوب وليس مفلسا وفق قراءة الحامض, فالمطلوب هو هيكلة الإدارات العامة وإعادة تنظيم كل المرافق والإدارات لكي تعود الدورة الاقتصادية الصحيحة وتعود معها الحلقة والدائرة الاقتصادية, وهنا ثمة رئة للبنان في الوقت الحاضر هي ” لبنان المغترب” الذي لم ينسَ جذوره البتة, وهنا يمكننا أن نعزز هذه العلاقة بين لبنان المقيم ولبنان المغترب من خلال طرح الأفكار والمشاريع الاستثمارية وقبل ذلك يجب أن نخلق الثقة للمغترب اللبناني, وهنا يجب تحديث المنطقة الحرة والمرافئ والإدارات, وهنا نوجه رسالة للمغتربين اللبنانيين أن يشبكوا الايادي مع اللبنانيين المقيمين, ومن خلال علاقاتنا ومعارفنا نحن نجزم أن الانتشار اللبناني في العالم يحب لبنان ويسعى للاستثمار فيه, ولكنه يخشى من سوء الواقع النقدي والمالي والامني, وهنا يؤكد الحامض أن بوابة كل الحلول تكمن بتفعيل دور القضاء الذي يعتبر أساس اي تطور في كل مجتمعات العالم, فعندما يرى الاغتراب اللبناني هذه الثقة المترجمة عمليا بالقضاء والأحكام العادلة يتغير المشهد برمته, فهناك ملفات تتمثل بموضوع أموال المودعين والموضوع البيئي وموضوع انفجار المرفأ, وهي ملفات شاهدة وشهيدة على عدم الثقة الٱنفة الذكر.
على صعيد الملف اللبناني يقول الحامض:” نتابع الجلسة عند القاضية سمرندا نصار التي تستمع لمحامين وشهود ومعنيين بموضوع ملف النفايات في المنية, وهذا ما نعول عليه لتحقيق اختراق في ملف لطالما كان هو وسواه بوابة للاستثمار عند كثير من السياسيين والقوى, ولدينا كل الثقة بالقاضية سمرندا نصار, فهذا الملف بدأ منذ حوالي أربعة عقود من الزمن وبات لزاما معالجته بعد أن دفعت الكثير من الدول العربية ودول العالم المال الكثير لإنجاز هذا الملف, وهنا الا يحق لنا أن نتساءل:” اين ذهبت أموال هذا الملف وفق الحامض؟
يختم الحامض حواره موجها رسالة للشعب اللبناني مؤكدا أن لا حل سوى بالثقافة والوعي, فمهما كانت الأزمات قاسية إلا أن إرادة الحياة تعلو ولا يعلى عليها في هذا الصدد, ونأمل أن تحمل المرحلة المقبلة بوادر استفاقة وطنية والبحث عن القواسم المشتركة لا نقاط الاختلاف, فالمطلوب هو محاسبة السياسيين لا تقديسهم لأنهم موظفون في السلطة لخدمة الناس أوّلًا وأخيرًا, ولبنان هو وطن كالرمال المتحركة مر بالاحتلال ولكنه انتصر على الاحتلال, والشعب اللبناني لا يُقهر وكل من يعبث بلبنان سوى يغرق برماله, ونحن نرحب بالشراكة ولا نرحب بوصاية اي دولة وفق ما ينهي الحامض كلامه