المجلس العالمي لنصرة الشعب الفلسطيني والقضايا العادلة: الأمّ الفلسطينيّة هي الأنموذج للأمّ الفاضلة
الشمال نيوز – عامر الشعار
*المجلس العالمي لنصرة الشعب الفلسطيني والقضايا العادلة: الأمّ الفلسطينيّة هي الأنموذج للأمّ الفاضلة*
عقد المجلس العالمي لنصرة الشعب الفلسطيني والقضايا العادلة لقاء عبر تطبيق وسائل التواصل مساء الأربعاء ٢٠-٣-٢٠٢٤ برئاسة البروفيسور أسعد السحمراني رئيس المجلس، ومناسبة اللقاء وقفة مع عيد الأم، وتوافق الجميع على دور الأمّ في بناء الإنسان الذي هو الرأسمال الأهمّ، وهي صانعة الأجيال، والأمّ ليست من تزوّجت وأنجبت، وإنّما كلّ من تربّي، وترعى، وتحتضن، إنّما هي أمّ، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يرحّب بابنته فاطمة رضي اللّه تعالى عنها، ويخاطبها بالقول: مرحباً بأمّ أبيها. وقد ورد عند الطبراني المحدّث في المعجم الكبير:(إنّ فاطمة كانت تكنّى بأمّ أبيها.)
وإذا كان العيد هذا العام موشّحاً بالسواد يرافقه الحزن على النساء الأمّهات في غزّة العزّة وسائر ساحات المقاومة، لكنّ أداء أمّهات المقاومين وروحهم المعنويّة العالية تأتي لتقول: لن تهزم أمّة تنذر الحامل من النساء جنينها شهيداً.
وخَلُصَ الملتقون إلى المواقف الآتية:
١- الأمّ التي تصنع شخصيّة الفرد، تؤسّس لصناعة مجتمع الأمّة. وواجب الجميع تقدير دور الأمّ، وتزويدها بالعلم والخبرة وفق مواهبها، وأن تعطى فرصتها في التحصيل العلمي، وبعدها يكون دورها في العمل، خاصّة التربية.
٢- منذ السابع من تشرين الأوّل / أكتوبر ٢٠٢٣، يعيش العالم كلّه تداعيات الحرب بين المقاومة في كلّ الساحات، وبين العدوّ الصهيوني المحتلّ وشركائه الغربيّين، وقد أتى الصمود الأسطوري طيلة هذه الشهور التي باتت في الشهر السادس، لتقول: إنّ مجلس نساء فلسطين في حالة انعقاد دائمة ليمدّ الساحات بما يخرج من الأرحام.
وإنّ هذا المجلس أصبح الأنموذج لكلّ أمّ في العالم كلّه، فكلّ التحية للأمّ الفلسطينيّة التي أثبتت جودة إنتاجها، وتستحقّ شهادة التفوّق بامتياز.
٣- إنّ قوى التخريب العالميّة بقيادة الولايات المتّحدة الأمريكيّة ودول الغرب، تسعى لتفكيك الأسرة ونشر المفاسد بين الأجيال، وإذا كانت التنمية مقصد الجميع، فإنّ التربية على القيم الدينيّة والاجتماعيّة، ومواجهة مغريات الرذائل بذريعة مواكبة العصر، مهمّة تقع على عاتق الأمّهات، وكما قيل: الأمّ التي تهزّ السرير بيمينها تهزّ العالم بيسارها.
والدعوة للأمّهات أن يبادرن إلى الحفاظ على الأجيال من مزالق شطوط الفساد، وأن يحصّنوا من يسهرن على تربيتهم بالإيمان، والأخلاق، وروح التضحية والفداء مستفيدين من مدرسة الأمّ الفلسطينيّة.