الى الصديق الصادق الوفي الشاعر العاملي نبيل ويزاني
الشمال نيوز – عامر الشعار
الى الصديق الصادق الوفي
الشاعر العاملي نبيل ويزاني
ولكل الأحبةفي بلدة شقراء العاملية
حصن الطيبين وموئل الصادقين :
✍🏻 الدكتور عدنان مكي
أبيات شعرك ما لها تبديلُ
وسموّ فكرك يا نبيل أصيلُ
أخلاقك العليا دليل أصالة
سمح عريق ليس فيك دخيلٌ
ملأت لطائفك القصيد كأنّما
ألبستها غارا له اكليلُ
تعزى اليك مكارم ومحاسن
والأوفياء كما علمت قليل!
قصرت عليك قصيدة محمودة
والمدح فيك زيادة وفضول
لك في الفؤاد محبّة محفوظة
ومحبة النبلاء ليس بها ذبول
كنّا التقينا صيف عام قد مضى
والصفو مهما طال فهو قليلُ
ياحبّذا لو نلتقي في لمّة
فيها صديق بالوفا مجبولُ
في أرض شقرا حصن كلّ مكرّم
لو يوزن الألماس فهو بها ضئيلُ
شقراء نبع للأصالة دائم
ولأهلها جلّ الكمال يؤولُ
عدّت من الأكناف للأقصى مدى
صدق الرسول وبورك التنزيلُ
سنوات عمر عشتها بربوعها
احببتُ لو ان المقام يطولُ
لكنّها الدنيا وسرّ فصولها
لا بدّ أن يجري بها التبديلُ
كالماءِ ان أبقيته في قالب
أسن الذي في مهده مكبول
والشمس لو بقيت وطال شروقها
لرأيت ميل الناس عنها يطولُ !
عدنان مكي
* أهلُ الفضيلة
✍🏻الشاعر نبيل ويزاني العاملي
نحنُ دونَهُ بين مهبولٍ ومخبولُ
نخبطُ عشواءً بالعرضِ والطولُ
لَقَّمَنا الحرفَ مُشَبَّعآ بالقطرِ
فَصِرنا نًشرَبُ الماءُ قَبْلَ الهُطولُ
نقطفُ السماواتِ نجمَةٌ نجمةْ
سنابلُ قمحٍ تُرويها السهولُ
نُراقصُ الشمسُ جهرآ وهمسَ
وعلى الأقمارِ نسرحُ ونجولُ
عَلَّمَنا العربيةُ بطعمِ (المشَبَّكِ)
المٌشَبَّكُ الجُبَيلي بالطيبَةِ مَجبولُ
بِنتُ جُبًيلٍ يا عاصمَةُ الكتابِ
منها الكَلِمَةُ وإليها تؤولُ
في البدئِ كانت الكلمة وبنتٌ جبيل
وحدها بين المدائنِ تصولُ
أستاذي أعني وتشهدُ مدرستي
عدنانُ مكِّيِ الجيشُ والإسطولُ
أنا لا أقولُ غيرَهُ كان مقصرآ لَكٍنَّ
الذاكرَةُ ميكروفيلمٍ سريعٌ عجولُ
عدنانُ مكِّي عَسَلُ السنينِ شَهدُها
سَلْ عنهُ شقراءَ تنبيكَ الحقولُ
زَرَعَ تُرابَها بُذورُ فِكرٍ وسقاها
أنْجَبَتْ في كُلِّ المجالاتِ فُحولُ
كيف لمثلي ينسى الغريبُ وزَيْنو
بَزِّي والفضلُ قد علموني الأصولُ
خَلَقَهُمْ فالقُ الحبةِ منارةُ هُدى
أساتذتي الأفاضِلُ والشرحُ يَطولُ
تلميذكم نبيل ويزاني

