مهرجان شعري شبابي احتفالا” بالجيش في عكار
الشمال نيوز – عامر الشعار
مهرجان شعريّ شبابيّ احتفالاً بالجيش بدعوة من اتّحاد الشباب الوطني في عكّار
أقام اتّحاد الشباب الوطني في عكّار وتجمّع معلّمي عكّار وهما من مؤسّسات المؤتمر الشعبي اللبناني مهرجاناً شعريًّا شبابيًّا حاشداً في قاعة مطعم وقصر العطيّة في التليل-عكّار، وذلك احتفالاً بعيد الجيش اللبناني الوطني، وقد اشترك في المهرجان مجموعة من الطلاّب الموهوبين الذين تميّزوا بتأليف النصوص الأدبيّة النثريّة والشعريّة في مسابقة الخطابة والرسم التي ينظّمها اتّحاد الشباب الوطني سنويًّا بين مدارس وثانويّات عكّار الرسميّة والخاصّة، كما كانت قصائد من وحي المناسبة لمجموعة من الشعراء الواعدين والشعراء الشباب.
وقد تقدّم الحضور ممثّل وزير الدفاع المهندس يعقوب الصرّاف الأستاذ سمير الصرّاف، ومسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني، ومسؤول المؤتمر في عكّار الأستاذ نورالدين مقصود، والشيخ علي السحمراني، ووفد اتّحاد الكتّاب اللبنانيين المؤلّف من كلّ من: الأديب الدكتور مصطفى عبدالفتّاح، الأديب الأستاذ فؤاد كفروني، والدكتور مصطفى عبدالقادر، والشاعرة لينة السحمراني، ووفد من جمعيّة البيت السعيد تقدّمه المحامي عبّاس الملحم، إضافة إلى حشد من رؤساء وأعضاء المجالس البلديّة، والمخاتير، ومدراء المدارس والثانويّات، والفاعليات السياسيّة والثقافيّة والتربويّة والاجتماعيّة العكّاريّة.
بدايةً افتتح المهرجان بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الجيش الذين أنشدهما كشّاف الشباب الوطني، ثمّ رحّبت المهندسة ريمي السحمراني بالحضور واصفةً عناصر الجيش اللبناني بأنّهم: “هامات تحاكي الصخر بطولات، تحمي وتذود بعيون ساهرة تسير على جفن الردى، هامات تستنبت الأرض عزّة وكرامة وإباء، حماة حرّيّة، وحضن كرامة، ودرع استقلال.”
ثمّ كانت قصائد ونصوص أدبيّة للطلاّب الموهوبين المبدعين:
فرح البعريني وفاطمة محمد عباس من ثانويّة حرار الرسميّة، مريم شبلي ولارا محمد العثمان من ثانويّة عكّار العتيقة الرسميّة، باتريسيا ديب من المدرسة الوطنيّة الأرثوذكسيّة، منار أسعد من ثانويّة أبي بكر الصدّيق التابعة للجمعيّة الحميديّة الخيريّة الإسلاميّة.
وبعدها كان المنبر للشاعرين الواعدين: بشرى رستم ومحمود زكريا زكريا، الذين وجّها التحيّة للجيش ولشهدائه من خلال قصائدهما.
بعد ذلك ألقت الشاعرة الشابّة لينة السحمراني مجموعة من قصائدها النثريّة، وكانت من بينها قصيدة حيّت فيها المرابطين في القدس من المقدسيين.
ثمّ كانت قصيدة للشاعر الشابّ محمّد عبدالحميد سقر قال فيها:
لا تسل عمّن أفاض الربّ
مياه العزّ تحت أرزه ابداً..
فبحر سنيك سينضب،
قبل ان تبني لخيم الكلام وتداً..
لا تسل..
لا تسل عمّن يقطفه الزيتون،
من نخل الأرز المرتوي وردا..
فستنال بين الاجابات تسبيحاً
و تكبيراً بين الاجراس سجد..
وقد ألقى كلمة الجهة المنظّمة المربّي الأستاذ علي مقصود وممّا جاء في كلمته:
نحن اتّحاد الشباب الوطني وتجمّع معلّمي عكّار نتوجّه بالتحية والتهنئة للجيش اللبناني قيادةً وضبّاطاً ورتباء وجنوداً، مجدّدين الوقوف خلفه، رافضين أي محاولة لاستهدافه أو إضعافه. فهنا نستذكر تضحيات الجيش الغالية وأرواح الشهداء الذين سقطوا في ساحة الشرف دفاعاً عن الوطن والمواطن، وفي مواجهة العدوّ الاسرائيلي في الجنوب اللبناني، وفي مواجهة قوى الإرهاب والتكفير على الحدود الشرقيّة، وفي تعقّب شبكات التجسّس والعمالة، وملاحقة خلايا الإرهاب النائمة، لذلك ندعو إلى الالتفاف المطلق حوله لكي يتمكّن من القيام بواجباته، فلا تكتمل فرحة الوطن إلاّ بتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر من الاحتلال الصهيوني، وتحرير العسكريين المختطفين، فكما قال الرئيس الراحل جمال عبدالناصر: ما أخذ بالقوّة لا يستردّ بغير القوّة.
وأضاف مقصود: نطالب بإنصاف العسكريين من هم في الخدمة والمتقاعدين، وتأمين الحدّ الأدنى من العيش الكريم للمعلّم، كما ويجب على من هم في مركز القرار أن ينصفوا المتقاعدين والمتعاقدين والمستعان به من خلال سلسلة الرتب والرواتب وفتح باب التوظيف. وقال مقصود بأنّ دور اتّحاد الشباب الوطني يتكامل مع دور الدولة التي يجب أن تهتمّ بالشباب وأن ترعى المواهب وتشجّعها وأن تفتح لهم فرص العمل كي لا يهاجروا ويتركوا أرض الوطن.
وأشار مقصود إلى أّن مؤسّسات المؤتمر الشعبي اللبناني: تتحفّظ على قانون الانتخابات الجديد الذي قسّم لبنان إلى دوائر على أساس طائفي، ولم يعطِ الحقّ بالاقتراع لجيل الشباب من هم فوق ال 18 عاماً.
وحيّا مقصود: أهلنا في فلسطين المحتلّة وشهدائها الذين سقطوا دفاعاً عن الأقصى وكنيسة القيامة والقدس والمقدّسات، كما وجّه التحيّة للأم الفلسطينيّة وللأسرى في سجون الاحتلال، فالصراع مع العدوّ الصهيوني هو صراع وجوديّ، والقضيّة الفلسطينيّة هي القضيّة المركزيّة للعرب وللمسلمين.
وفي الختام، كان تكريمٌ لمجموعة من الخرّيجين الجامعيّين، ومن الناجحين في الشهادات الثانويّة والمتوسّطة والمهنيّة حيث تمّ توزيع الدروع عليهم.



