اخبار عكار والشمال

البعريني من جديدة القيطع : لماذا سنخجل من الرعاية السعودية في حال وُجدت ؟

الشمال نيوز – عامر الشعار

البعريني من جديدة القيطع : لماذا سنخجل من الرعاية السعودية في حال وُجدت ؟

الشيخ جديدة : لقاء دار الفتوى ضرورة إسلامية وطنية من أجل حفظ هذا البلد

برعاية سعادة النائب وليد البعريني، وبدعمٍ من الدكتور سامر حدارة، احتفل مركز الرحمن لتعليم وتحفيظ القرآن في بلدة جديدة القيطع، بتخريج ١٤٠ طالب وطالبة من طلاب الدورة القرآنية الصيفية السابعة بحضور : القاضي الدكتور بلال حمود، رئيس دائرة اوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا ممثلا بالشيخ خالد اسماعيل، رئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع احمد المير، رئيس بلدية جديدة القيطع نافذ عمر، الشيخ مصطفى الجعم، مديرة مدرسة جديدة القيطع الاستاذة ضحى السبسبي ممثلة بالحاج أيمن طالب، محافظ الجماعة الاسلامية في عكار الشيخ سعيد خلف،والشيخ الدكتور بشار العجل، المختار فيصل الجعم، المختار عصام جابر ، المدير الطبي في المستشفى الحكومي الدكتور احمد بدر حسين، الشيخ محمد الزعبي، الشيخ محمد الرفاعي، ومدير مركز الرحمن الشيخ مصطفى عبدالرحمن وعدد من الشيوخ والأساتذة والفعاليات وأهالي الطلاب.

البداية بكلمةٍ لعريف الحفل الشيخ محمد التلاوي، القى القاضي بلال حمود كلمة جاء فيها :” نشكر الله عز وجل اولا ثم نتوجه بالشكر أصالة لجميع من شارك وساعد وخطط وبذل مجهودا في هذه المسيرة، ان كان بكلمة او ليرة او اسداء نصيحة، فإن خدام القرآن الكريم لا يمكن أن يُخيب الله آمالهم”.

ثم ألقى الشيخ جديدة كلمة جاء فيها :”إن الاجتماع الذي كان في دار الفتوى برعاية صاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية كان ضرورة إسلامية وطنية من أجل حفظ هذا البلد ومن أجل أن نسلك طريقا مستقيمًا حتى لا تغرق بنا السفينة جميعاً، والبعض يقولون أنتم تتحدثون بطائفية، لكن الخطاب لم يكن طائفيا والبيان لم يكن طائفيا أبداً؛ لكن (خيركم خيركم لأهله) الإنسان مطلوب منه أن ينطلق من بيته أولاً، وصاحب السماحة بدأ من هذا البيت ووجه الخطاب لكل أبناء هذا البلد على اختلاف ألوانهم وطوائفهم لأن مصلحتنا هي مصلحة الجميع”.

وتابع:” سمعتُ بعض الشانئين الذين أهانوا أنفسهم يوم تخلفو عن هذا اللقاء الذي يشرفهم ويشرف كل شريف، فمن لا تشرفه دار الفتوى فلا شرف له ومن لا تشرفه هذه الدار فهذا صاحب مشروع دمار،ومن يقول أنه ينبغي على دار الفتوى أن لا تدخل ببعض الأمور يعني يريد أن يحدد سقفاً لدار الفتوى وأن يحدد سقفا لنا في التدين، نقول لهؤلاء وهذه فتوى مني ليست من صاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية من كان خطابه كهؤلاء يحرم على مسلم يؤمن بالله تعالى ويؤمن برسولهﷺ أن ينتخب مثل هؤلاء الموتورين الذين يريدون أن ينجحوا بأسمائنا وأن يحاربوا قيمنة وأخلاقنا وديننا هؤلاء لا يمثلوننا لا بنيابة ولا بشئ خير
العلة والمشكلة ليست بتدين والديانة إنما بمن يستغلون الطائفية من أهل السياسة ليجعلوها جحيما على البلد
الدين أخلاق الدين قيم الدين سماحة أنتم الذين حطمتم القيم والأخلاق وحطمتم البلد وأغرقتمونا بالفساد وأغرقتمونا بالبحر وأحرقتم الشجر الأخضر وأحرقتم آمالنا في هذا البلد وليس الدين أبداً فالدين رحمة {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}”.

ثم جاءت كلمة مدير وقف مركز الرحمن لتعليم وتحفيظ القرآن الشيخ مصطفى عبدالرحمن مرحبا بالحضور وشاكرا بكلمته الدكتور سامر حدارة صاحب اليد البيضاء على دعمه لهذه الدورة ذاكرا رؤية المركز هي تعليم القرآن والتربية عليه
وشكر كل من ساهم ودعم المركز
وذكر بأن مبنى المركز هو هبة كريمة من الحاج محمود خضر عبدالرحمن عن روح والديه وساهم في إنشائه ودعمه المغتربون في استراليا: الأستاذ مصطفى قطعية
والأستاذ علي عليان والأستاذ وليد سويد، الحاج خالد المنير من ألمانيا.

ليبدأ بعدها النائب البعريني كلمته بالدعوة لقراءة الفاتحة عن أرواح ضحايا مركب الموت الغارق قبالة ساحل طرطوس.

وتابع قائلا:”احتفالنا اليوم مميز برعاية القرآن، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم “الخير بي وبأمتي حتى قيام الساعة” وما شاهدناه اليوم من ابنائنا وبناتنا يرفع الرأس، والمركز عمل وتعب للحصول على هذه النتيجة، فالشكر لجميع من يشارك ويدعم هكذا نوع من دورات.

وتابع:” لقد كان سيدنا محمد قائد القمة الأول، ونحن نحاول الإقتداء به والتحلي بأخلاقه ولو قليلاً، كالصبر ولمل الشمل وما لقاء دار الفتوى الا تأكيداً لهذا النهج، ونحمد الله بأننا كنا من الساعين لهذا اللقاء والمشجعين له، ولا شّك ان البعض يعوّل بالخير على هذا اللقاء، والعكس صحيح، لكن سيعود علينا أقله بترتيب البيت الداخلي وجمع الشمل، حتى إذا ماوضعنا خطة عملٍ ما نعمل على تحقيقها معا ليستفيد منها لبنان، فصحيحٌ بأننا جميعا نواباً سنة، لكن النواب السنة طالما عرفوا بتقديم الخير لهذا البلد”.

وأضاف :” يتهمون اللقاء بالرعاية السعودية، وعليهم أرد “لماذا سنخجل من الرعاية السعودية في حال وُجدت فنحن لهم من الشاكرين”، لكن شروط السعودية واضحة بعدم رعاية او تخصيص طائفة او جزء معين، بل رعاية كل لبنان دون تفضيل جهة على اخرى، واذا كنا نحن اول الملتزمين بالشروط السعودية، فلنا شرف رعايتهم”.

وختم :” البيان الذي صدر عن دار الفتوى مدروس وذو وزن وقيمة، ونعوّل بعده على الدول العربية الشقيقة الوقوف الى جانب لبنان ودعمه ورعايته”.

وفي ختام الإحتفال تم تسليم شهادات التقدير و جوائز نقدية للطلاب والتقاط الصور التذكارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى