ثقافة وفنون

مافيا الإعلام في السويد ضد الأيوبي 

بقلم عصام ابراهيم

​مافيا الاعلام يبدأ  في السويد عبر موقع  radio sawt beirut internatiol

  city of beirut

،والابتزازات تجتاح طرابلس من طرف سيدة  تدعي بأنها معروفة ومدعومة من كل الاطراف سياسيآ ومع اخطر المطلوبين بعشرات المذكرات التوقيف للقضاء اللبناني السيد دانيال احمد الغوش والدته زينة سورية الاصل ترعرع في الميناء طرابلس شارع علم الدين بناية عيتاني  الذي التجئ الى السويد بإسم جيري ماهر…؟!

اولآ نشكر دانيال احمد الغوش ونرد عليه…

ونقول لمن يستغرب من عدم التحرك لنقابة الاطباء  لعلك لا تعلم او بعض اصحاب المراكز التجميلية  اعداء النجاح والحسد لا يريدون ان يعلمو ان الاميرة ندى صلاح الدين الايوبي صاحبة مركز

beauty image center

هل تم تعيينكم هيئه مراقبة فاشلة ؟؟؟ 

او يعملون لوجه الله تعالى ؟؟؟

او ان صدورهم تخفي حقد فشلهم؟؟؟

 فلجؤا الى مهاجمتنا  بالاستعانة بالاعلام المشبوه ؟؟؟؟

ان الاميرة الايوبية من تعتبر خبركم الهجومي على من احتمى بوزارة الصحة وبالقانون اللبناني بمثابة اخبار للنيابة العامة اللبنانيه الموقرة للتحرك والتحقيق بهذه المهزلة وخصوصا انه قد تم رفع دعاوي رسميه بحق كل هؤلاء من مبتزين واعلاميين

وهذه الهجمات التي بانتقادكم تحمل التشويه!!! بينما انتجت دعاية ايجابية مجانيه  

فهنيئا لكم بفشلكم وهنيئا للأميرة الأيوبية   بالعمل الناجح 

ونرد على السيد دانيال الملقب بجيري ماهر 

انت لست مسؤول امني او مسؤول صحة حتى تتواصل مع الطرفين او احد الاطراف بامورك الابتزازية الرخيصة التي ردينا عليك بعدل القضاء اللبناني وقد علمنا  ان السيدة  ن ب تتصل بعدد من  الامنيين والأشخاص من آل الايوبي الكرام في محاولة في زج اسمائهم في القضية وهذا يدل على الاسلوب الرخيص الذي يشبه اصحابه ونقول ان هذه الاساليب التي تستخدمها هذه تدل على ان الاناء ينضح بما فيه علمآ ان الاشخاص والامنيين  لهم تاريخ في حماية الوطن وابناء الوطن ومقدرات الوطن ولم يستطع احد ان ينال منهم في هذه الاساليب التافهة.

وهنيئا لبلد ارتاح من امثال اناس اصحاب سيناريوهات بالابتزازات الرخيصة واعان الله بلد انتقلت هذه الناس له…

ويلي بدو يضرب الناس بالحجارة لا يكون بيتو من زجاج…

وقد اعذر من أنذر

عصام ابراهيم – طرابلس لبنان

ملاحظة : المقالات الواردة على مسؤولية الكاتب .. مع احترامنا لكافة الآراء وللجميع لهم حق الرد 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى