الإغراء والشهوة هما الطعم والسلاح
الشمال نيوز – عامر الشعار
الإغراء والشهوة هما الطعم والسلاح الذي يستخدمه الصياد للإيقاع بالفريسة أو السمكة.. لذلك لا بد للعاقل أن يبحث ليكتشف ما هي أشهى مادة يحبها كل البشر ولا يشبعون منها، وأن يسأل نفسه كيف يستخدمها الصياد للإيقاع به وبكرامته وبخيرات الوطن وكرامة أبنائه.
وقد يعتقد البعض أنني أقصد بالصياد، “السلطة السياسية الحاكمة” حصراً. إلا أنني أقصد الكثير من المعارضين الذين يستخدمون نفس الطعم لتلتف حولهم الناس وتساعدهم للإنتقال من المعارضة الى مغانم السلطة، كما أقصد تجار المال الذين يستخدمون الشهوة الإنسانية لتوليد سائل نقدي يُشبه المال ولكنه يسلب الثروة، لأنه يُفسد المال. العاقل وحده سيدرك أهمية قياس نمو الخيرات في المال، ويدرك أن الرسالات السماوية أعطت لهذه المسألة السبق على كل ما ورد في الرسالات.
العاقل سيكتشف أن إرضاء الله يكمن في تحقيق سعادة الإنسانية، وأن تحرير الإنسان من العبودية لغير الله يكمن في نمو خيرات المال وحصانته..
والغبي سيبحث في كافة الأمور الأخرى وبسبب غبائه وصوته المرتفع سيستمر الذئب بنهش خيرات الوطن والإنسانية ويرمي للأغبياء الفتات بتوظيفهم لخدمة الإفساد في الأرض..
وعليك أن تقرر : هل أنت مؤمن عاقل، أم غبي خادم للمفسد في الأرض…..
الشيخ عبدالرزاق الكيلاني