انتهاء مخيم جايبور بعد تركيب ٣٢٢ طرفا اصطناعيا ل ٢٩٤ مريضا لبنانيا مجانا بمبادرة انسانية من دولة الهند
الشمال نيوز – عامر الشعار
انتهاء مخيم جايبور بعد تركيب ٣٢٢ طرفا اصطناعيا ل ٢٩٤ مريضا لبنانيا مجانا بمبادرة انسانية من دولة الهند..

انتهى مخيم جايبور لتركيب الأطراف الاصطناعية والذي استمر ٤ أسابيع ابتداء من 26 كانون الثاني وحتى 15 شباط 2023، في مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت . وقد تمّ تنظيم هذا المخيّم من قبل السفارة الهندية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة في لبنان، والشركاء المحليين دار الهندسة ومؤسسة الخليل الاجتماعية ونادي الروتاري ومركز ايليت للثقافة والتعليم في طرابلس.
كما وتمّت رعاية المخيّم من خلال وزارة الشؤون الخارجية في الهند في إطار برنامج “الهند من أجل الإنسانية”. ونفّذ من قبل Bhagwan Mahaveer Viklang Sahayata Samiti (BMVSS) ، جايبور بتوجيه من مؤسسها ورئيسها الراعي السيد D.R. Mehta.
وعند إغلاق المخيم، التقى القائم بالأعمال في سفارة الهند السيد سانديب غروفر بالدكتور جهاد سعادة رئيس مستشفى رفيق الحريري الجامعي و أعرب غروفر عن امتنانه لوزارة الصحة العامة اللبنانية ومستشفى رفيق الحريري الجامعي لإتاحة الفرصة لهما لتنفيذ هذه الحملة. ومن جهته, شكر الدكتور جهاد سعادة الحكومة الهندية و Bhagwan Mahaveer Viklang Sahayata Samiti على تنظيم هذا المخيم.
وفي حديثها ، أعربت رئيسة مركز إيليت للثقافة والتعليم الدكتورة إيمان درنيقة الكمالي عن عميق امتنانها لدولة الهند التي لطالما وقفت الى جانب لبنان ومدَّت يد العون في الأوقات الصعبة ، كما ونوّهت بهذا المشروع الانساني الضخم الذي قدّم الدعم لمرضى كانوا يعانون من تأمين الكلفة المرتفعة للأطراف الإصطناعية في ظلّ الأزمة الإقتصادية الخانقة التي يشهدها لبنان، وهو ما يشكل في الكثير من الأحيان حاجزًا دون ممارستهم أنشطتهم في شكل طبيعي وعبئا على أفراد عائلتهم. كما وشكرت درنيقة الكمالي كلّ القيمين على إنجاح هذا المشروع، من دولة الهند ووزارة الصحة ومنظمة جايبور ، الى الشركاء المحليين، وخصّت بالشكر المسؤولين في السفارة بشخصي القائم بالاعمال السيد سانديب غروڤر ومسؤولة القسم التجاري الآنسة رنا زيتوني.
وخلال هذا المخيم، تمّ تصنيع 322 طرفًا اصطناعيًا وتركيبها لـ 294 مريضًا في الموقع مجانًا. وقد أعرب جميع المستفيدين عن رضاهم التام عن الأطراف المجهزة وعن امتنانهم الكبير لحكومة الهند على هذه المبادرة الإنسانية.