ذوي الاحتياجات الخاصة منهم نتعلّم الأمل قالتها جمعيّة نغم الهاشم في عكّار بالتعاون مع فضيلة الشيخ علي السحمراني

الشمال نيوز – عامر الشعار
ذوي الاحتياجات الخاصة منهم نتعلّم الأمل قالتها جمعيّة نغم الهاشم في عكّار بالتعاون مع فضيلة الشيخ علي السحمراني








أدخلت جمعية نغم هاشم الخيريّة الفرح الى قلوب أربعمائة عائلة عكاريّة لديهم أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة اليوم السبت في ٢٠٢٢/١٠/١٥ خلال احتفاليّة حاشدة أقيمت في دار الأيتام الإسلامية_عكّار بحضور رئيس دائرة الأوقاف الإسلاميّة في عكّار الشيخ مالك جديدة والشيخ الدكتور محمد الحسن وعدد من المشايخ ومديرة مجمع عكّار للتنمية الأستاذة كوثر عيتاني وحشد من الفعاليّات الاجتماعيّة إضافة لذوي الاحتياجات الخاصّة وذويهم في مهرجان شعبيّ حاشد.
بدأ الاحتفال بقراءة الفاتحة عن روح المرحوم الحاج محمد ديب فارس الذي تبرّع أبناؤه بتكاليف التكريم والحفل وهم الذين يعتبرون أنّ أصحاب الإعاقة ليسوا نكرة أو صفحة مطويّة في ذاكرة النسيان، هم ممّن أصيب في عملٍ أو من مرضٍ أو في حادثة أو بسبب مرضٍ وراثيّ فلم يضعفوا ولم يستكينوا ونحن سخرنا أنفسنا لخدمتهم ودعمهم.
تناوب على الكلام كلّ من جمعيّة نغم الهاشم ألقتها السيدة ماجدة سرحان والآنسة نرمين الهاشم، تلتها كلمة السيّدة كوثر عيتاني باسم مجمّع عكار _ دار الأيتام
كلمة المناسبة ألقاها الشيخ مالك جديدة رئيس أوقاف عكّار
شدّدت على معنى الخير وكلمات الشكر لنغم الهاشم ولعائلة المرحوم ودعت الدولة والجمعيّات لتحمّل مسؤوليّتها تجاه هذه الفئة وعموم المواطنين وخاصة في عكار حيث يدفع أهله ضريبة الإهمال فيضطرون للهجرة برحلات الموت في القوارب بحثًا عن حياة أفضل كما حذّرت الكلمات من مشروع استهداف المجتمعات لخيارات التطرّف أو الانحلال الأخلاقيّ أو الهجرة لتفريغ المنطقة من شبابها.
عريف الحفل الشيخ علي السحمراني الذي عبّر عن الغبطة التي كانت تتملّكه خلال التحضيرات للنشاط لأنّ العمل التطوعيّ مع ذوي الاحتياجات الخاصّة له متعة خاصّة ثمّ أردف قائلاً أنا أفدي كلّ طفل عاجز، أنا أفدي كلّ شخصٍ من ذوي الاحتياجات الخاصّة، أنا أبيع كلّ عمري لشراء ابتسامتهم.
وكانت لفتة كريمة من أبناء مجمّع عكّار للرعاية بهدايا من صناعتهم اليدويّة للسيدة نغم الهاشم والسيد عصام فارس والشيخ جديدة والشيخ السحمراني.
واختتم الحفل بتوزيع منح ماليّة لجميع ذوي الاحتياجات في الحفل.
يذكر أنّ عددًا كبيرًا من المتطوعين فاق عددهم الأربعين كانوا بخدمة الضيوف وذوي الاحتياجات.
كما جرى التنسيق مع دائرة الأوقاف الإسلاميّة في عكّار عبر مشايخها في المناطق.