المفتي دريان يرعى افتتاح مسجد النورين الذي بناه ابناء الحاج خالد هزاع السيد في الرامة وادي خالد

الشمال نيوز – عامر الشعار












الشيخ مالكجديدة ممثلاً مفتي الجمهورية اللبنانية في افتتاح مسجد النورين- وادي خالد
الذي بناه ابناء الحاج خالد هزاع السيد (محمد وأحمد وزكريا وعبدالرحمن وعمر وأفراد العائلة..
-أدى فضيلة العلامة الشيخ مالك جديدة صلاة الجمعة في مسجد النورين-بلدة الرامة- وادي خالد ممثلاً صاحب السماحة #مفتيالجمهوريةاللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، وقد حضر الافتتاح سماحة المفتي الشيخ زيد بكار زكريا، وعدد من المشايخ، امين عام المجلس الاعلى للدفاع السابق اللواء الركن محمود الاسمر ، فعاليات سياسية، وأمنية، واجتماعية، بحضور كوكبة من رؤساء بلديات، ومخاتير، وشيوخ عشائر، وجمع غفير من الحضور الكريم.
بداية القى رجل الأعمال محمد السيد كلمة باسم العائلة من وحي المناسبة.. وقد شكر الحضور واكد ان هذا الصرح هو من أجل اهلنا في الرامة والجوار ..
-وتناول فضيلة الشيخ مالك جديدة في خطبته موضوع “بر الوالدين والإحسان لهما في حياتهما وبعد مماتمها” ونوه بهذا العمل المبارك الذي قام به أبناء الحاج خالد هزاع السيد ( محمد وأحمد وزكريا وعبدالرحمن وعمر السيد وأفراد العائلة) ببناء بيت من بيوت الله تعالى صدقة جارية لوالديهم على حياتهم، كنوع من أنواع البر لهما، ورد بعض المعروف لهما؛ لأنه كما قال سيدنا رسول الله ﷺ: (لا يَجزِي ولدٌ والِدَه).
-ثم تحدث الشيخ عن فضل بناء المساجد، وعمارتها؛ فالمساجد هي بيوت الله في الأرض، وأذن الله أن ترفع ليُعبد فيها وحده، ويُذكر فيها اسمُه، ويُعلى فيها أمرُه، ونهيُه، ويتقربُ فيها المسلمون إليه بشتى أنواع العبادات، من صلاة، وذكر، وتلاوة قرآن، واعتكاف، وتسبيح، ودعاء، فتطهرُ فيها النفوس، والأبدان من أدران الذنوب، والعصيان، وتحصلُ فيها الراحة والأنس، والأمن والإيمان، وإن عمارة بيوت الله من صفات المتقين، وعلامات المؤمنين؛ قال تعالى: { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ }؛ ولهذا كانت عمارة المساجد على قسمين: عمارة بنيان، وعمارة بذكر الله تعالى، والصلاة وغيرها من أعمال البر، وهذا أشرف القسمين.
وفي الختام وجه فضيلة الشيخ مالك رسائل لمن هم أصحاب المسؤلية بهذا الوطن وقال: نحن على مفترق طرق في هذا الوطن افتحوا صفحة جديدة، وكونوا على قدر المسؤلية، كفانا فقرًا وكفانا غلاء، وبلاء كفانا أمراض وحرمان، وأنتم سبب كل الحرمان، افتحوا أبواب الخير لهذا الوطن، وفضلوا مصلحة الوطن، والمواطن على مصالحكم الشخصية،
ولا تحاول جماعة أن تختزل دور أخرى في هذا البلد؛ لأننا نحن لا نختزل، نحن الأمة التي مهما مرت علينا العواصف لا تحنينا، وسنرجع يومًا أقوى مما كنا، ونحن نمد أيدينا لكل شركاء الوطن من أجل أن نبني وطنًا صالحًا شريفًا كريمًا، ففضلو مصلحة الجميع، وأنقذوا شعبكم، ووطنكم
-وأضاف عندما غاب العدل عند المسؤلين وصلنا لما نحن عليه اليوم؛ لأنه عند غياب العدل اختل الميزان وخسرنا الوطن، فالوطن بغير عدالة لا قيمة له، عودوا إلى العدل، عودوا إلى الأخلاق حتى يعود لنا الوطن.



















