اخبار لبنان ??

أيمكنُ للجامعةِ اللُّبنانيَّةِ أن تحافظَ على الفريش دولار

الشمال نيوز – عامر الشعار

img

أيمكنُ للجامعةِ اللُّبنانيَّةِ أن تحافظَ على الفريش دولار؟!

خاص الأفضل نيوز _بكر حجازي 

ليس لدى أحدٍ منا شكٌ أنّنا نعيش أصعبَ الأوقات الّتي مرَّت على تاريخ لبنان الحديث. وممّا لا لبسَ فيه أنّ الجامعاتٍ اللُّبنانيّةَ تعيشُ أيضًا أوقاتٍ صعبةً وخاصَّةً الجامعة اللبنانيَّة؛ الَّتي تفتقر إلى ميزانيّةٍ تمكَّنها من كلفتها التّشغيليّة، وتمكِّنُ طاقمها من أساتذةٍ وإداريِّين تأمين مستلزمات العيش والقدوم إلى الجامعة. أعلمُ أن الكثيرين قد كتبوا عن الجامعة اللبنانيَّة وعن مشاكلها، ولكن ما يلفت انتباهي منذ ما قبل الأزمة هو اضطرار الكثير من الطلاب اللبنانيين، للسفر إلى خارج البلاد لدراسة بعض الاختصاصات كالطُّبِ والهندسةِ أو الدِّراسات العليا في مختلف المجالات المتوفرة أصلاً، وهنا يُطرح  السؤالُ نفسُه، لماذا لا تستوعب جامعةَ الوطن هؤلاء الطُّلاب فلا يذهب الفريش دولار خارج البلاد، وتضع الأقساطَ المناسبةَ بالدُّولار أو ما يقابله بالعملة الوطنيّة، والتي يمكن أن تحقِّقَ للجامعة ميزانيَّتها المستقلَّةَ، وتخفّف عن الطُّلّاب والأهالي عناءَ السَّفر، وتخفض بهذا الإجراء باباً من أبواب العجز في ميزان المدفوعات.
فالطاقمُ الأكاديميُّ هو الأكفأ في الشَّرق الأوسط والمباني متوفرةٌ، أم أنَّ صانعَ سياسات المقاعدِ المحدودةِ ربّما حسب السِّتة والسِّتة مكررة له شأنٌ في غايةٍ يريدها من أوجد الفسادَ والتَّبعيّةَ المذهبيّةَ والطائفيَّةَ في لبنانَ.
فكم نرى من طلاب لبنانيِّين قد أبدعوا في الكثير من المجالات وهم خرِّيجون لجامعاتٍ مرموقةٍ، ويروي الكثيرون قصصهم مع الجامعة اللبنانية؛ حيث معجزة القبول في الكثير من الاختصاصات بسبب عدم القدرة على تأمين علاماتٍ تكادُ تشبه المستحيل على حدِّ تعبير أحد الأطباء الذين يعملون في الخليج العربي اليوم، وهو من النَّاجحين في اختصاصه..
ربما سينتقدني المغالون بحبِّهم للنِّظام المعتمد في الجامعة اللبنانية، ولكن أليس هذا النظامُ هو من دفع بالكثير من الطلاب للهجرة بسبب عدم قدرتهم على تجاوز معاييرَ أكاديميّةٍ وغيرها في اللُّبنانية، أو تسديد أقساط الجامعات الخاصة التي تطلب الفريش دولار، إضافةُ إلى تكاليف المعيشة التي فرضها المجتمعُ اللبنانيُّ والذي لا يستطيع تأمين الكهرباء، أو الدواء أو البنزين..
وفي الجامعة اللبنانية ذاتها وبكلِّ جرأةٍ وبسبب البيروقراطيّة التي يشرحها الطلاب والعائدة لعدة أسبابٍ، نجد الكثيرين من أساتذتها والذين لم تسنح لهم الفرصةُ أن يحجزوا مقاعدَ فيها سابقاً لعدة أسباب؛ هم خريجون لجامعات أجنبيّة يهاجمها بعض اللبنانيّين بأنها دون المستوى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى