النائب أحمد الخير يكشف عن إنتماء اسماء ملف التجنيس ، وهذا ما قاله عن الرئيس سعد الحريري

الشمال نيوز – عامر الشعار
النائب أحمد الخير يكشف عن إنتماء اسماء ملف التجنيس ، وهذا ما قاله عن الرئيس سعد الحريري

اعتبر النائب أحمد الخير في حديث لـ ” هنا بيروت ” عبر قناة الجديد انه على رئيس الجمهورية أن يكون حكماً وأن لا يكون طرفاً ولو تم التعاطي مع اللبنانيين على هذا الأساس لما وصلنا إلى هنا
واضاف ، من المبكر الحديث عن اسم رئيس الجمهورية المقبل ونحن حريصون على عدم إعطاء أي إجابة سلبية كانت أم إيجابية عن أي إسم وسيتم تسمية الرئيس بالإجماع من قبل كتلتنا لكن لا يمكن أن ننكر أن سليمان فرنجية شخص محترم
وأوضح الخير ان كل ما قام به النواب السنة و كطائفة سنية أننا تمسكنا بمؤسسات الدولة لكن إذا ظن البعض أن الطائفة السنية ضعيفة حالياً فهذا الضعف الذي بنظرهم سيتولد قوة
وتابع ، إن الإقتراحات التي سمعناها من العهد حول تحديد مهلة لتشكيل الحكومة هي “بدع جريصاتية ” تهدف لتحويل رئيس الحكومة إلى “باش كاتب” ولا يمكن ان نسير بها ، بحيث يمكن لرئيس الجمهورية وضع التشكيلة المقدمة “بالجارور” إلى حين انتهاء المهلة
ولفت الخير الى ان الحريرية السياسية ليست مرحلة عابرة كبعض العابرين ، بل هي تاريخ متجزر منذ ما قبل اتفاق الطائف ، لكن الاحداث التي عصفت بلبنان بعد اغتيال الشهيد رفيق الحريري لم تأتي كما يشتهي اللبنانين مما اعاق مهمت الرئيس سعد الحريري في استكمال مسيرته ما اوصلنا الى نتيجة سلبية على كافة المستوايات
وأكد ان الرئيس سعد الحريري هو عضو اساسي في نادي روؤساء الحكومات السابقين والايام اثبتت انه الاكثر تأثيراً ضمن الشارع السني في لبنان رغم غيابه
وعن ملف التجنيس كشف الخير ان معظم الأسماء الواردة في مرسوم التجنيس تدور في فلك النظام السوري والمفترض أن ينطلق المرسوم بعد دراسة الأسماء أمنياً في وزارة الداخلية لا أن يعلم به وزير الداخلية ورئيس الحكومة من دوائر القصر
وعن حزب الله لفت الخير ، إن كان حزب الله يريد أن ينهي خلافه مع الأفرقاء اللبنانيين عليه أن يذهب باتجاه الإستراتيجية الدفاعية وأن يُخضع سلاحه لقرار الدولة اللبنانية ، والمطلوب اليوم رئيس قادر على إعادة اللحمة الوطنية وإن استطعنا استكمال الحوار الذي بدأه حزب الله مع التقدمي الأإشتراكي والتوافق على رئيس مشترك نكون قد عبرنا شوطاً كبيراً إلى الأمام
وحول ملف الكهرباء لفت الخير الى ان الخلاف على سلعاتا وشركة سيمنز وتبادل الإتهامات بتعطيل خطة الكهرباء حاضر دائماً في كل جلسات لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة البرلمانية ، والدولة بإستطاعتها تأمين 14 ساعة كهرباء في حال رفعت التعرفة