إغتراب

الدكتور أحمد العلمي مكرّماً في مهرجان الأدب الراقي 5 – سيدني

الشمال نيوز – عامر الشعار

الدكتور أحمد العلمي مكرّماً في مهرجان الأدب الراقي 5 – سيدني
(غداً الشاعر أحمد يوسف)
في صيف عام 2019، استضاف لقاء الأحد الثقافي – طرابلس وفداً من مغتربي أستراليا في لقاء ثقافيّ رفيع. ونشر موقع “الفجر الجديد” الذي يرأس تحريره الدكتور زياد علوش خبر اللقاء كما يلي:
“استضاف لقاء الأحد الثقافي في طرابلس، الشاعر المهجري الدكتور جميل الدويهي وعقيلته ومديرة إذاعة صوت الفرح في استراليا الإعلامية نادين شعار في مطعم الجزيرة – الميناء.
وحضر اللقاء عميد كلية الآداب في جامعة الجنان هاشم الأيوبي وأعضاء لقاء الأحد وهيئات ثقافية شمالية.
وإستهل الدويهي اللقاء بكلمة ركز فيها على مشروعه “أفكار اغترابية” الذي يساهم في دعم النشر باللغة العربية، وعبر عن شعوره بأنه “في لبنان الحقيقي الذي أحبه جامعاً لأهل الحرف والثقافة” ليتابع رسالته كما تابعها رجالاته في القارات كلها.
وأوضح أن مشروعه يهدف الى “مد جسور التواصل بين الأدباء في جميع الأصقاع في كندا واميركا وغيرهما منذ عام 2015”. كما قدم عرضا موجزاً عن نشاط “أفكار اغترابيّة” في أستراليا.
وكان اللقاء مناسبة للحديث عن رواياته وكتبه، كما قرأ بعض قصائده. وختاماً قدم اللقاء مجموعة كتب للدكتور الدويهي مع منشورات من مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية، كما قدم الدويهي للعميد العلمي هدية تذكارية”.


… ومن ذكريات ذلك اليوم الجميل، أنّني أضعت الطريق إلى مكان اللقاء، فاتصل بي الصديق الدكتور جان توما، وأرشدني إلى حيث التقيت بوجوه طيّبة ونبيلة، وقلوب مليئة بالمحبّة لله والإنسان والوطن. وكان حوار ثقافيّ عالي المستوى، شرحت فيه نظريّتي في الإنسان والدِّين، واستمعت إلى كبار من بلادي، وملأت كلماتهم قلبي فرحاً ورجاء. وكنت إلى جانب الدكتور العميد أحمد العلمي… قامة علميّة أكاديميّة، وتعرّفت به من خلال حديثه ومعرفته التي زادتني علماً. وكان حاضراً أيضاً أستاذي في الجامعة اللبنانيّة الدكتور العميدهاشم الأيوبي الذي أعتبره صديقاً قبل أن يكون أستاذاً لي وتخرجت من على يديه. والدكتور الغالي الصديق جان توما، أحد الأدباء والأكاديميين البارزين في لبنان، والدكتور ماجد الدرويش، المفكّر اللامع والمحاور الإنسانيّ المعتدل… ونخبة من رجالات العلم والثقافة في شمال لبنان.
عدت من ذلك اللقاء، وقد تجذّرت في نفسي فكرة عن الإنسانيّة التي تجمع، وكم ناديت بها في أعمالي ومواقفي! وكم نادى بها أقطاب في لقاء الأجد الثقافي، وفي طليعتهم الدكتور أحمد العلمي! وها نحن نتذكّره بالخير والمحبّة، وننحني إجلالاً في حضرته وفي حضوره، لنقدّم له جائزة أرادها الأصدقاء والمحبّون حاملة لاسمي “جائزة أفكار اغترابيّة للأدب الراقي” من أستراليا إلى العالم. وهي ليست جائزة مادّيّة، كما قلنا دائماً، إنّما هي عربون محبّة وتقدير لكبار في عالم الفكر والثقافة والحضارة، والدكتور أحمد العلمي أكبر من كلّ الجوائز… فليقبل منّا هديّة متواضعة، ورمزاً، وقيمة تمثّلنا، وتعبّر عن شكرنا لقلبه الكبير في كلّ حين.


جميل الدويهي: مشروع أفكار اغترابية للأدب الراقي – سيدني 2021

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى