في ظل التعديات المتكررة ..!!
الشمال نيوز
في ظل التعديات المتكررة والمستمرة على مؤسسة خان الصابون و موظفيه داخل سوق الذهب من ال الحجار و التي وضعناها اكثر من مرة في عهدة القوى الامنية و القضائية و يعلمها الجميع الا اننا لم نجد الا التسويف و التاخيرو السكوت عن هذه الاعتدائات و هي معروفه لدى القاصي و الداني من اصحاب المحلات المجاورة لدينا في داخل السوق التجاري لذلك جاء بياننا هذا توضيحا لما حصل اليوم من اشكال داخل سوق الذهب* .
اشكالات متكررة لا يمكن السكوت عنها و اليوم هو اقرب مثال: الخميس الواقع في 29/6/2017 الساعه الثانية عشر ظهرا وقع اشكال و تضارب في سوق الذهب بين بعض الشبان مما استدعى السيد عقل حسون المسؤول عن خان الصابون ( بدر حسون ) للتدخل و استعلام ما جرى و استيضاح الامور فوجد بعض الشبان يتضاربون فما كان منه الا التدخل محاولا فض النزاع الحاصل .
*حينها قام بعض الاشخاص من ال الحجار باستغلال الفرصة و التعدي على السيد عقل حسون بناء على نوايا مبيته عندهم و الجميع يعلمها محاولين جذب الانظار و استجذاب السيد حسون و ادارة خان الصابون ( بدر حسون ) لافتعال ما هو اكثر من هذا مع العلم ان هذه المحاولات قد تكررت فيما سبق مرارا و تكرارا*.
الخلاف يعود لمحاولت ال الحجار بالتعدي على اسم خان الصابون الذي يعود باصله الى(عائلة الدكتوربدر حسون ) الذين طوروا هذه المهنة لتتحول من صناعة الصابون الى حرفيه عالمية يتم اعتمادها فى كل العالم العربي و العالمي .
*لذلك ننشاد و نشدد بمناشدتنا ( فخامة رئيس الجمهورية الرئيس ميشال عون و قائد الجيش العماد جوزيف عون و مديرية قوى الامن الداخلي بشخص اللواء عثمان ) , و نطلب من القوى الامنية و القضائية اتخاذ الاجرائات الازمة لقمع هكذا معتدين لاننا كنا و سنكون تحت سقف القانون و لكن الامر تجاوز حد العقل و الحكمة و الصبر و لا نريد ان ننجر الى ما لا تحمد عقباه لاننا لم نعد نجتمل هكذا تعديات*.
من هنا و عبر الراي العام نطالب القوى الامنية و القضائية انصافنا بهذا الموضوع و خان الصابون ( بدر حسون ) معروف و مشهود له باعماله و انجازاته التي اوصلت لبنان الى العالمية بصناعة الصابون و قد استقطبت السواح من كل انحاء العالم الى وطننا الحبيب في ظل الوضع الاقتصادي المتردي الا اننا اثبتنا و ضحينا من اجل انماء هذا الوطن و لقد اصبحنا على الخارطة العالمية للسياحة و البيئية و نحن لا نريد ان تسود شريعة الغاب بوطننا الحبيب و لا ان تصبح هذه الاسواق كما يقال
( حارة كل مين ايدو الو )
*الامر برسم السلطات المعنية و الساكت عن الحق شيطان اخرس* .