اخبار عكار والشمال

في إطلالة له عبر برنامج شو القضيّة ..
علوش: مواقف التغييريين هلامية

الشمال نيوز – عامر الشعار

في إطلالة له عبر برنامج “شو القضيّة”
علوش: مواقف “التغييريين “هلامية”

/من خذل مصطفى علوش في انتخابات ٢٠٢٢/؟

بالنسبة لي فقد حصلت على عدد اصوات قليل وقد كنت أتوقع اكثر من ذلك، ‏ولكن بسبب سوء تقديري لرغبات المنتخبين خُذِلتُ، وأيضًا بسبب خيارات الناس السياسيين ،‏لكنه الخاذل الأكبر كان عامل المال الهائل الذي أنفق على تلك الانتخابات.‏الحق الأول يقع علي أنا حيث أنني لم أزن الأمور كما يجب، ‏وكنت أعتقد إنني سأحصل على أعلى نسبة اصوات بسبب مواقفي السياسية التي اتخذتها على مر السنوات، ‏بالإضافة إلى العمل الاجتماعي الذي كنت أقوم به على مرّ حياتي، وهذا ما حصل.

/بقاء التيار تحت ذات العباءة هو من جعله يُطَلّقُ نفسه/

استكمل علوش قوله: أنا خرجت من تيار المستقبل قبل أن أفكّر بالترشح للانتخابات، ‏وكان عمر هذا القرار اكثر من عدة أشهر ‏حيث كنت اشعر أن الموقع الذي كنت فيه فارغ من مضمونه، ‏وبصراحة وبعد التجربة 17 سنة مع الرئيس سعد الحريري، و25 سنة مع تيار المستقبل ‏كنت أنتظر أن يتغير شيء في فترة ما، ‏على سبيل المثال أن نتحول إلى حزب أو خيار سياسي ‏لكنني خُذلت عدة مرات وفي النهاية، ‏تأتي “الشعرة التي تقسم ظهر البعير” ‏فلم يتغير شيء في تلك الفترة بل كنا ذاهبين نحو الأسوأ ‏ومن هنا خرجت أنا من تيار المستقبل وقدمت استقالتي ولكن ذلك لا علاقة له في ترشحي للانتخابات، ‏و عودتي إلى تيار المستقبل غير واردة وإن تغيرت الظروف، ‏فالزعامة الموجودة في تيار المستقبل لم تعد تقنعني للبقاء فيه، ‏في الرؤية التي كنت أؤمن بها في تيار المستقبل لم تعد موجودة، ولم يبقَ هنالك ما يسمى تيار المستقبل.

/نواب التغيير كتلة “هلامية” لا لون ولا فعل لها/

‏خروج الرئيس سعد الحريري من الانتخابات أدى إلى خسارة ثمانية نواب، ‏إمّا لحزب الله، أو للتيار الوطني الحر‏ واعطينا نوع من الانتصار الجديد لجبران باسيل من خلال حصوله على توازن بينه و بين القوات اللبنانية ‏واستمراره بإقناع الناس بأنه الزعيم المسيحي الأول في لبنان.
‏بالإضافة إلى ضياع نوع من السيادة المقبولة نوعًا ما للطائفة السنية، ‏وبالنسبة إلى طرابلس بالتحديد ‏جرت الإنتخابات ولو انه عدد اصوات المقترعين كان قليلاً، ‏لذلك فإن من ناضل في تيار المستقبل على مر السنين لم يستطيع الحصول على الأصوات التي تخوله للفوز ‏حتى يستطيع الدخول إلى البرلمان.
‏أما فيما يخصّ النواب التغييرين ‏فقد دخلوا إلى البرلمان على أساس كتلة لا لون لها إلا التغيير، ‏ولكن مواقفهم السياسية تبدو وكأنها “هلامية” لا تناسب طروحاتهم، ‏بالإضافة إلى وجود نوع من قلة الخبرة والتسطيح في السياسة، ‏على الرغم من إيحائهم ‏بفهمهم الكبير في السياسة، ‏لكن ‏فهمهم هذا لا يتعدى كونه نظرياً فقط وليس بالعمق المطلوب، ‏فإعادة انتخاب ‏رئيس مجلس النواب نفسه وهو نائب وهو دليل على ضآلة تأثير هذه الكتلة داخل البرلمان، ‏وانتخاب اللجان أبرز أنهم غير موجودين حتى ‏على الساحة النيابية ‏لذلك أستطيع القول أنه ‏علينا أن ننتظر ماذا سيحصل في السنوات الأربع القادمة.

أضاف علوش: أن 8 آذار أخذت نيابة المجلس واللجان و المطبخ التشريعي، فهي إن ‏خسرت في أكثرية واضحة في مجلس النواب عادت إلى تعويضه عن طريق ‏التسويات التقليدية مع القوى السياسية التقليدية، سواء الممانعة أو غيرها.

/الرئيسُ المُكلَّف، لن يؤَلِّف/

‏أوضح علوش: أنا مقتنع انه على الرغم من الأسماء التي طرحت، فهذه الأسماء وهمية ‏ولكن فقط يبين أن هناك أسماء المطروحة وهذا يمثل أيضًا إهانة جديدة للشارع السني في لبنان، ‏وأنا أظن أن الرئيس نجيب ميقاتي هو الأكثر حظًا لتتم تسميته ‏لكنه لم يتمكن من التأليف، ‏لأن التيار الوطني الحر متمثلاً برئيسه جبران باسيل سيفشل الأمر كما فعل سابقًا مع عدة حكومات، ‏أي أنه سيحتفظ بالوزارات التي فشلت وأفشلت البلد، ‏جبران باسيل مصورون لأسباب سياسية وفضائح مالية أن يبقى محافظًا على الوزارة.

/جبران باسيل يمكن أن يتصرف كهندوسيّ أو يهوديّ أو سنّي ليحصل على الرئاسة/
تابع علوش: ‏جبران باسيل يريد أن يبتزّ موقع رئاسة الجمهورية بأي طريقة من الطرق، ‏وإذا حصل ذلك فلا نستطيع أن نقرأ إلى أين سيذهب لبنان من خلال خيارات جبران باسيل، والرئيس ميشال عون، وحزب الله، ‏وحسب قراءتي للمعطيات فالفراغُ سيكون سيّد الموقف والمسيطر على الوضع.

‏وفي الحديث عن حقل النفط المختلف عليه، ‏بين الخط 23، والخط 29 وما بين بين، ‏المشكلة هي لدينا وليست عند العدو الإسرائيلي ‏حيث أننا لم نتخذ حتى الآن قرارًا إلى أين سنتجه ‏إن كان للتفاوض او التحكيم، ‏والامر يجب أن يكون بيد رئيس الجمهورية لكنه حتى الآن لم يتحرك ويشاعُ عن ‏الصفقة ينوي تمريرها من أجلي صهره جبران باسيل، فديفيد شنكر تكلم عنها ولم يأتي أحد ليكذب أو يصدق ذلك، ‏وحتى الآن لا نعرف ما هو رأي هوكشتاين ‏والعدو الإسرائيلي يريد أن يستخرج النفط والغاز، ‏والايحاءات تقول بأن جبران باسيل يماطل في هذا الموضوع لانه يريد عن طريق صفقة ما أن يتملص من العقوبات الأمريكية ضده.

/هل تتكرر تجربة ال ٢٠٠٦، بعد تهديد نصرالله؟/

‏اضاف علوش قائلًا: ‏إن العدو الإسرائيلي يريد أن يكرر تجربة 2006 في عام 2022، ‏من خلال قيامه أولًا بتعطيل المدارج ‏في مطار دمشق الدولي ويبدو أن الروس ‏إما أنهم يوافقون على ذلك وإما أنه لا يريدون التدخل، ‏ولدي قناعة بأن إسرائيل تريد أن تجد نافذة حتى توسع الطريق أمامها إلى طهران ‏من أجل ضرب البرنامج النووي وما إلى هنالك لذلك فخيارات حزب الله ليست سوى تعريض للأكتاف ليس إلا.
‏والبيع اللبنانية في هذه الأوضاع المتردية التي تعيشها ليست قادرة على حمل ريشة حتى تتحمل هذه الأعباء والتهديدات إن تمّتْ، ‏فحسن نصر الله يمثل المصالح الإيرانية في لبنان ‏وإذا اقتضت المصلحة أن يدخل في حرب فهو سيدخلها.

وختم علوش كلامه: ‏حيث توجه رسالة إلى جيل الشباب الذي يفكر بالخروج خارج لبنان بأن لا يعولوا على طيبة قلب المسؤولين السياسيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى