اخبار عكار والشمال

محاضرة في مستوصف حلبا الصحّي الاجتماعي للدكتور ياسر طعّوم عن مرض السلّ

الشمال نيوز – عامر الشعار

محاضرة في مستوصف حلبا الصحّي الاجتماعي للدكتور ياسر طعّوم عن مرض السلّ

نظّم مستوصف حلبا الصحّي الاجتماعي التابع لهيئة الإسعاف الشعبي محاضرةً بعنوان: “مرض السلّ: الأعراض وسُبُل الوقاية والعلاج”، للأخصّائي في الأمراض الصدريّة الدكتور ياسر طعّوم، حضرها مجموعة من الأطبّاء والفاعليّات والمهتمّين.
وقد قدّم للمحاضرة لينة السحمراني، التي أشارت إلى أنّ أهداف عمل مستوصف حلبا الصحّي الاجتماعي لا تقتصر على الطبابة، وتوزيع الأدوية واللقاحات، وإجراء الجراحات البسيطة ومعالجة الكسور، بل تتخطّى ذلك نحو الطبّ الوقائي من خلال نشر الوعي الصحّي بين أبناء المجتمع العكّاري، وتأتي هذه المحاضرة تحت هذا الباب، ثمّ قدّمت السحمراني المحاضِر الدكتور طعّوم منوّهةً بأياديه البيضاء في المنطقة، وبدوره في الخطوط الأماميّة في مواجهة جائحة كورونا، وتطوّعه منذ عدّة سنوات في مركز التدرّن الرئوي في حلبا.
ثمّ كانت محاضرة الدكتور ياسر طعّوم، الذي عرّف بمرض السلّ، وميّز بين نوعيْن: الناشط والكامن، شارحاً أعراضه ومنها: الحرارة، والسعال لمدّة تتخطّى الأسبوعيْن، وصعوبة التنفّس، والشعور بالتعب، والتعرّق الليلي، إضافة لفقدان الشهيّة والوزن… مشيراً إلى أنّ السلّ قد يُصيب أجزاء أخرى من الجسم وليس فقط الرئتيْن.
ثمّ تطرّق المحاضِر الدكتور طعّوم للأسباب التي تساهم في نشر مرض السلّ، وللفحوصات المخبريّة والصور التي يتمّ اعتمادها لاكتشاف المرض.
وقد خصّص الدكتور طعّوم مساحة واسعة من المحاضرة للتحدّث عن العلاجات، والدور الذي يلعبه مركز التدرّن الرئوي في حلبا بهذا الخصوص، مطالباً وزارة الصحّة العامّة بضرورة الالتفات لهذه المراكز، وذلك لأهميّتها في محاضرة هذا الداء، وتتبّع المرضى والحفاظ على حياتهم وصحّتهم.
وختم المحاضِر الدكتور ياسر طعّوم، بأنّ مرض السلّ ما زال ينتشر، وأنّ الأعداد والإحصاءات للمرضى به لا يمكن الاستهانة بها، موجّهاً الرسالة بضرورة الوقاية فهي أهمّ درع لمواجهة المرض وتفاديه، مشدّداً على أهميّة أخذ لقاح مرض السلّ، إضافة لاتّباع نظام غذائي صحّي، والحفاظ على النظافة الشخصيّة، مشيراً أن نسبة الخطر ترتفع لدى من يعانون من نقص المناعة ومن يعملون في المجال الطبّي، داعياً المصابين بداء السلّ لعدم الخجل بذلك، وأن يتابعوا علاجهم حتّى الشفاء التامّ للحفاظ على صحّتهم وصحّة محيطهم والمجتمع ككلّ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى