اخبار عكار والشمال

أفطارٌ حاشدٌ بدعوة من مجلس عكّار في المؤتمر الشعبي اللبناني وهيئة الإسعاف الشعبي في عكّار

الشمال نيوز  – عامر الشعار

*إفطارٌ حاشدٌ بدعوة من مجلس عكّار في المؤتمر الشعبي اللبناني وهيئة الإسعاف الشعبي في عكّار*

لبّى مئات العكّاريّين دعوة مجلس عكّار في المؤتمر الشعبي اللبناني وهيئة الإسعاف الشعبي في عكّار إلى الإفطار السنوي غروب الأحد 14 رمضان 1445للهجرة الموافق 24-3-2024م، في قاعة قصر العطيّة- التليل- محافظة عكّار، وقد تقدّم الحضور مفتي عكّار الشيخ زيد محمّد بكّار زكريّا، ومطران عكّار وتوابعها المتروبوليت باسيليوس منصور، والنائب أحمد رستم، وممثّلون عن النواب: محمّد يحي، وأسعد درغام، وجيمي جبّور، وممثّل عن رئيس دائرة أوقاف عكّار الشيخ مالك جديدة، وعضو المجلس الإسلامي العلوي أحمد الهضّام، وعضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الدكتور كفاح الكسّار، واللواء محمود الأسمر الأمين العام السابق لمجلس الدفاع الأعلى، ومدير عام التعليم الأساسي في لبنان الأستاذ جورج داود، وقائد الدفاع المدني الشعبي في لبنان منير كنيعو ممثّلاً المنسّق العامّ للمؤتمر الشعبي اللبناني واتّحاد قوى الشعب العامل الدكتور المحامي عدنان أحمد بدر، ورئيس صندوق الزكاة في عكّار أسامة الزعبي، ومستشار وزير المال الخبير المالي والقانوني وليد الخطيب، والسفير المتقاعد محمّد الحجّار، ورئيس ماليّة الجنوب السابق كامل البابا، ومدير فرع القبيّات في بنك أنتركونتيننتال أسعد عبيد، ورئيس رابطة آل البابا نبيل البابا، وعن الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين ساسين يوسف وجابر ديب، وعن حزب البعث العربي الاشتراكي المهندس موسى طعمة وأمين فرع عكّار خضر عثمان، وعن التيّار الوطني الحرّ منسّق عكّار الصيدلي علاء مخّول، ومسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في عكّار نور الدين مقصود وقيادات المؤتمر ومؤسّساته في المحافظة، والعلماء: الشيخ علي السحمراني، والدكتور الشيخ عبداللّه المحمّد، والشيخ محمّد سعيد، والشيخ محمّد شحادة، والشيخ وليد اسماعيل، والشيخ صلاح عبّاس، والشيخ محمّد الجندي، والشيخ لؤيّ الحاج، ورئيسة دائرة الشؤون الاجتماعيّة في محافظة عكّار منال علي السحمراني، وكفاح بغداد من طبابة محافظة عكّار، ورئيس رابطة متقاعدي التعليم الخاصّ في لبنان محمّد علي الملحم، وعضو الهيئة الإداريّة لرابطة معلّمي التعليم الأساسي في لبنان محمود عادل السحمراني، ورئيس اتّحاد بلديّات ساحل القيطع أحمد المير، ورئيس اتّحاد بلديّات نهر الأسطوان عمر الحايك، ورئيس بلديّة عكّار العتيقة الأستاذ الدكتور محمّد خليل، ورئيس بلديّة ببنين الدكتور كفاح الكسّار، ورئيس بلديّة الحميرة المهندس الياس سليمان، ورئيس بلديّة هيتلا وليم درغام، ورئيس بلديّة النورة منير عبّاس، ونائب رئيس بلديّة برقايل علي عبيد، ويوسف وهبي ممثّلا رئيس بلديّة البيرة الحاج محمّد وهبي، ورئيس بلديّة الدورة السابق أبو ساري خالد السحمراني، ورئيس بلديّة الشيخ محمّد السابق طلال خوري، وجمال موسى عضو مجلس بلديّة النورة، ومختار عكّار العتيقة محمود غصن، ومختار مشحة لقمان علّوش، ومختار الدورة السابق صالح السحمراني، ومختار كروم عرب السابق محمّد حرفوش، والأطبّاء: الدكتور كفاح الكسّار، والدكتور مصطفى عبدالفتّاح، والدكتور غازي الرفاعي، والدكتور عبدالرزّاق خشفة عضو مجلس نقابة أطبّاء لبنان الشمالي، والدكتور ياسر طعّوم، والدكتور جهاد محمّد، والدكتور شادي طعّوم، والدكتور ميلاد ديب، والدكتور رامي الملحم، والدكتورة هلا عبّود، والصيدلي علي عفّان، والصيدلي علاء مخّول، والصيدلي سعيد نعّوس، كما حضر المحامون: فادي اسطفان، وعباس المحلم، وفؤاد مطر، ويوسف نادر، ونجاة القدّور، ولارا السحمراني، والدكتورة ديمة الرجب، وكريم مقصود، ومنى الزغبي، وحضر المهندسون: موسى طعمة، وعبدالكريم سعيد، وأماني السحمراني، وريمي السحمراني، وأحمد السحمراني، وكمال السحمراني، وحضر الطبوغرافيّون: محمود السحمراني، ودافيد ديب، وبلال عوض، وخالد قاسم صالح ممثلاً الجمعيّة الحميديّة الخيريّة الإسلاميّة، ورأفت السيّد عن التجمّع الشبابي لإنماء حلبا، والحاج خالد الحايك والمحامي عبّاس الملحم عضوا صندوق الزكاة في عكّار، وحضر حشدٌ كبيرٌ من التربويّين أساتذة الجامعات والتعليم الثانوي والتعليم الأساسي والتعليم المهني والتقني، وعدد كبير من رجال الأعمال والوجهاء والفاعليّات الاجتماعيّة العكّاريّة، وقد حضرت مجموعة من متطوّعي الدفاع المدني الشعبي الإفطار رافقت الأخّ كنيعو من بيروت.
رحّب بالحضور *المحامي عبّاس الملحم* مسؤول اتّحاد الشباب الوطني في عكّار مذكّراً بقول الأخّ الرمز كمال شاتيلا عند انطلاقة هيئة الإسعاف الشعبي وهو: “تعالوا نتبادل المنافع للناس بدل التقاصف بالمدافع”؛ وعرض أنشطة هيئة الإسعاف الشعبي في عكّار ومنها إطلاق مستوصف حلبا الصحّي الاجتماعي الذي سدّ ثغرة في تخفيف العبء الاستشفائي والطبّي عن المواطنين، ونوّه بالأطبّاء المتطوّعين والصيادلة والإداريّين والممرضات، إضافة لدورات اللغة الإنكليزيّة واللغة الفرنسيّة والإسعاف والتمريض، والإلقاء والخطابة، والرسم، في الصيف الماضي التي استفاد منها ما يزيد عن 300 طالب وطالبة.
ثمّ كانت كلمات لكلّ من:
*مفتي عكّار الشيخ زيد محمّد بكّار زكريّا*
*ومطران عكّار وتوابعها المتروبوليت باسيليوس منصور*
*ومسؤول الشؤون العربيّة والخارجيّة والشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني البروفيسور أسعد السحمراني*
وقد أكّدت الكلمات على العِبرة من تلاقي أيّام الصوم هذه السنة بين المسلمين والمسيحيّين، وما تتركه هذه العبادة في نفس الصائم من الزهد والتضامن والبُعد عن الغرائز، مع التدريب على التضحية والصبر، والدرس الآخر هو وحدة المجتمع من خلال وحدة العبادة.
وكان تنويه بدور المؤتمر الشعبي اللبناني في عكّار وهيئة الإسعاف الشعبي، من خلال التقديمات الصحيّة والاجتماعيّة، والدور في نشر الوعي والمنهج التصالحي وفكر المواطنة البعيد من التعصّب والأحقاد سعياً من أجل الاستقرار والأمن والأمان.
كما انتقد المتحدّثون تقصير الدولة بحقّ عكّار واللبنانيّين كافّة، وطالبوا بضرورة وضع حدّ لتقصير مؤسّسات الدولة، ولإنصاف عكّار ورفع حالات الحرمان عنها.
وإنّ الصوم التقى هذه الأيّام مع عيد الأمّ ومع عيد البشارة للسيّدة مريم عليها السلام بالمسيح عليه وعلى الأنبياء والرسل الصلاة والسلام، وما منحه الله تعالى للسيّدة مريم من الاصطفاء والطهر، الذي يشكّل عنواناً كبيراً لكلّ امرأةٍ مسلمة أو مسيحيّة كي تستلهم الطهر المريميّ وتعكسه في تنشئة الأجيال وحمايتها من المفاسد والرذائل التي يصدّرها الغربيّ ليدمّر مجتمعاتنا.
والنصيب الأكبر من الكلمات كان في التوجيه إلى قضيّة فلسطين، قضيّة الأمّة الكبرى، وواجب دعم المقاومة في غزّة العزّة، وفي عموم فلسطين، ولبنان وكلّ الساحات، وأنّه من غير المقبول أن يقول أحد أنّ الحياد هو المطلوب في صراع ضدّ العدوّ الصهيوني، ومعه أمريكة والغرب، بل واجب الجميع دعم المقاومة ومؤازرتها من أجل تحرير الأرض والمقدّسات، كي يصلّي المسيحيّون في كنيسة القيامة والمسلمون في الأقصى بعد تحرير القدس وكلّ فلسطين.
وكانت تحيّة كبرى من المتحدّثين للأمّ الفلسطينيّة حاضنة الأبطال والمقاومين والتي تشكّل الأنموذج لكلّ الأمّهات، وأنّ هذا العدوّ لا يميّز بين فئاتٍ عمريّة ولا بين انتماءات طائفيّة أو غير ذلك، فالمعركة ضدّه هي معركة مصير ووجود، سلاحنا الجامع فيها هو الإيمان بأسمى معانيه، ومعه الاستعداد للتضحية من أجل الكرامة والتحرير والنصر مهما غلت التضحيات.
وكان مفتي عكّار الشيخ زيد محمّد بكّار زكريّا قد أمّ المصلّين لصلاة المغرب قبل تناول الإفطار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى