وقفة تضامنية مع فلسطين في طرابلس

الشمال نيوز – عامر الشعار
محمد سيف2022/4/16
وقفة تضامنية مع فلسطين في طرابلس

نظم المؤتمر الشعبي اللبناني وحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في ساحة جمال عبد الناصر- التل، بحضور حشد شعبي وشبابي تقدمهم مسؤول حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي في الشمال رضوان ياسين، مسؤول المؤتمر الشعبي في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري، أمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير في الشمال مصطفى ابو حرب، رئيس الندوة الشمالية فيصل درنيقة، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد، جمال سكاف رئيس لجنة الأسير يحيى سكاف، الاعلامي احمد درويش، بسام مراد وأبو بكر مشلاوي على رأس وفد التيار الاسلامي المقاوم، ممثلون عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اللجنة الشعبية في البداوي، مسؤول حركة فتح في طرابلس جمال كيالي، وشخصيات سياسية وجامعية ومهتمين.
ياسين
قدم الخطباء مسؤول اتحاد الشباب الوطني في طرابلس خالد العدس،
ثم ألقى مسؤول حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي رضوان ياسين كلمة، قال فيها” أن تقف اليوم طرابلس المثقلة بالحرمان والفقر والتهميش والخوف على المصير وقفتها دفاعا عن فلسطين فهي بذلك تؤكد هويتها العربية وبوصلتها الفلسطينية، ففي مواكب العزة طرابلس تحمل اللواء، وفي موكب الشرف والكرامة تعانق أختها جنين التي عندما يتردد أسمها يدب الرعب والفزع بين أجهزة الاحتلال الصهيوني، فتعلن حالة الأستنفار لأنه من المحتم أن هناك عملية بطولية سينفذها من حملته المدينة في أحشائها وأنجبته ثائرا مغوارا”.
وأضاف: “الزمن يروي قصص مدينة فلسطينية هز أولادها بعنادهم ومقاومتهم محتلا زائلا، أبطال جنين قارعوا الاحتلال حتى ولو كانوا في السجون فإنهم يكسرون قيدهم بطريقة تهين الاحتلال أكثر، أبطال نفق الحرية وسجن “جلبوع” هم من فرسان جنين، فهي ولادة للمناضلين المصرين على الحياة، شبابها أصحاب الأرض يحملون أرواحهم على أكتافهم، يقاومون ويضربون بكل ما أوتوا من قوة وعزم وتحد، ويدفعون حياتهم ثمنا للعزة والكرامة، ملقنين من أغتصبوا هذه ألارض بغير وجه حق درسا كبيرا بالرجولة والشجاعة، وهم يثبتون للعالم أجمع كيف يكون الدفاع عن الأوطان بالغالي والنفيس”.
وختم :”في زمن المراوحة والردة والتطبيع والعلاقات المفتوحة مع العدو فإن المقاومة هي الفيصل والطريق، وفي زمن إسقاط الحواضر العربية والضعف والهوان تبقى فلسطين مدرسة في التضحية وصون الكرامة العربية”.
أبو حرب
بدوره، امين سر حركة فتح ومنظمة التحرير مصطفى أبو حرب قال:”إذا نظرنا إلى الأسود من جنين من كل فلسطين تراهم يخترقون الحواجز يتحدون الصعاب يشهرون البنادق متحدين العدو الصهيوني الغاصب، ويلحقون به أمرَّ العذاب، كيف لا؟ والله عزَّ وجلَّ يقول اقتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليه ويشفي صدور قوم مؤمنين”.
وتوجه بالتحية ل”شهداء فلسطين، وللشهيد رعد حازم الذي تربى في بيت البطولة، ووالده عقيد في قوات الأمن الوطني الفلسطيني، ربَّى ابنه على عقيدة الجهاد، فحمل البندقية لأنه تتلمذ في مدرسة الفتح مدرسة الشهداء، حمل البندقية وذهب لمواجهة الأعداء الغاصبين، وعندما أراد أن يأخذ قيلولة أو راحة ذهب الى أحد المساجد وصلى فيها الفجر، ذلك الأسد الذي فروا أمامه جرذان المستوطنين، هو ابن جنين، وفي الذكرى ال٢٠ لتدمير مخيم جنين جاء الرد من ابن السبع السنوات عندما دمر مخيم جنين واستشهد أبو جندل الذين قال للأعداء طلقتكم ب100 طلقة، وعندما أرادوا أن يأسروه انقض عليهم ببندقية فارغة فسقط شهيدا، التحية لأبي جندل وإلى سائر الشهداء، وإلى الشهداء الستة الذين سقطوا عشية الأمس”.
وأضاف: “وإذا سألت عن أهل فلسطين، فنقول لكم إننا في رباط إلى يوم الدين، بالأمس كان النفير فصلّى ٢٠٠ ألف صلاة العشاء في المسجد الأقصى أطفال وشباب ونساء وشيوخ، جاؤوهم بحديدهم ونارهم، وتسلحنا بقوة الإيمان والإنتماء لفلسطين، جاؤوا الساعة السادسة صباحا، ماذا وجدوا؟ وجدونا ركعا سجدا لله تعالى، وكانت الملحمةُ، رصاصهم وبنادقهم وقنابلهم أمام تكبيراتنا، فانتصر الله لأبناء فلسطين وهربوا مذعورين من ساحات المسجد الأقصى يهددون ويتوعدون ونحن هناك صامدون صامدون”.
ودعا كلّ طيف فلسطين المقاتل للوحدة، وقال: “عاهدنا الله والوطن وأمهات الشهداء والأسرى والجرحى نحن في حركة فتح وفي كتائب شهداء الأقصى أن نكون الدرع الواقي والدرع الحامي والبندقية الأولى باتجاه أعدائنا الغاصبين”.
المصري
من جهته، مسؤول المؤتمر اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري قال:” من طرابلس الذي خرج منها القائد فوزي القاوقجي على رأس جيش الانقاذ العربي، ومن ساحة قائد الأمة العربية جمال عبد الناصر نوجه التحية للشباب الفلسطيني الذي آمن أن ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”.
وأضاف:” إننا نوجه رسالة للمجتمع الدولي الظالم الذي استنفر كل امكاناته في مواجهة روسيا لأنها تخوض حرباً على اوكرانيا ونسي أن هناك احتلالا صهيونيا جاثما على ارض فلسطين منذ 74 عاماً، وأن هناك قرارات دولية تتعلق بالقضية الفلسطينية لم تطبق منذ عقود، مما حوله الى شريك للاحتلال الصهيوني في كل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، اما الرسالة الثانية فنوجهها للحكام العرب الذي يحتفلون بإتفاقيات الخيانة والعار مع العدو الصهيوني لنسألهم أين اصبحت مبادرة السلام العربية التي أعلنتموها من بيروت، ولماذا نسيتم قراراتكم، وما الفائدة من اجتماعاتكم وقممكم مع العدو الذي يدنس الارض ويستبيح الحرمات، اما الرسالة الثالثة فموجهة لقادة العدو الذين كانوا يعتقدون ان كبار فلسطين سيموتون وصغارهم سينسون فإذ بالشباب الذي ولد في ظل الاحتلال يؤكد انه لن يهدأ قبل تحرير فلسطين ويذكر العدو أنه مهما طال ليل الاحتلال لا بد أن يطلع فجر الحرية “.
وختم:” ننحني اجلال واكبارا للشعب الفلسطيني ومقاوميه والمرابطين في المسجد الأقصى الذين لا يدافعون فقط عن ارضهم بل عن كل أرض العرب، فإن هزمت ارادة الشعب الفلسطيني لا سمح الله فإن المشروع التوسعي الصهيوني سيتمدد الى لبنان والأراضي العربية الأخرى، لذلك ندعو الفصائل الفلسطينية للعمل من اجل استعادة الوحدة الوطنية وان تلاقي الشعب في وحدته، لأن الوحدة والمقاومة هما الطريق الوحيد للتحرير واستعادة الحقوق”.