أسما ماريا اندراوس على طريق البرلمان من التبانة طرابلس إلى بيروت السيادة (الدائرة الأولى)

الشمال نيوز – عامر الشعار
قيمة مضافة حتما” ستكون لبيروت السيادة الدائرة الأولى مع نخبة من المرشحين اسما – ماريا اندراوس زوجة الناشط الاجتماعي والإعلامي نزيه ياسين ابن حارة البرانية – التبانة طرابلس..
اسما اندراوس التي تطوعت من أجل خدمة اهلها في بيروت، وأعلنت ترشحها لخوض المعركة الانتخابية، في سبيل إنماء وتطوير المجتمع ، وهي التي تلامس في تطلعاتها واهدافها وبرامجها أوجاع وآلام الناس ، حيث بدأت خطواتها في التحدي الصادق في وجه المنظومة السياسية وفي مواجهة الفساد المنتشر على مساحة الوطن ، إضافة إلى أنها علامة فارقة في عالم التميز والنجاح وخدمة المجتمع والإنسان، وخدمة النخب الشبابية من أجل تحقيق طموحهم للعبور إلى دولة قوية بكافة أطيافها وأطرافها ومكوناتها، من خلال نشاطاتها التعليمية والتوعوية والتثقيفية والاجتماعية والإنسانية، وآخرها نظرتها الواعدة، وبرامجها الاجتماعية تجاه مسقط رأس زوجها نزيه ياسين وعائلتها الأساسية في التبانة طرابلس، من أجل وضعها على خارطة الانماء والتطوير وترجمتها على أرض الواقع ..
اسما – ماريا اندراوس، التي تشكل مروحة واسعة على مساحة الوطن، ماركة مسجلة في كافة المجالات والمحطات الوطنية الدقيقة، وتاريخها الطويل شاهد على ذلك ..
وهذا غيض من فيض سيرتها الذاتية…



- السيرة الذاتية
مواليد 10 أيار 1971
اسما-ماريا أندراوس مرشّحة في دائرة بيروت الأولى عن المقعد الأرثوذكسي
رائدةُ أعمال وناشطةٌ سياسية، فاعلةا
اجتماعية و مجتمعية ومدافعةٌ عن التغيير، أستاذةٌ جامعية، مدرّبةٌ للشباب اللبناني، مفكّرةٌ حرّة، وقبل كلّ شيء مُحبّةٌ للحياة.
أسما أندراوس شريكةٌ ومديرة في شركة Stree للإنتاج وتصميم الفعاليات التي أُطلقت في سنة 1999 ومقرها بيروت. وعلى مرّ السنوات القليلة الماضية، تطوَّرت الشركة فأصبحت وكالةً رائدة في مجال التسويق للفعاليات والتواصل المباشر في لبنان وأوروبا ودول الخليج. وقبل إنشاء شركة Stree مع شريكها، عملت أندراوس في مجال الإعلانات.
في العام 2005، انخرطت اسما أندراوس بشكلٍ ناشط جداً في ثورة الأرز السلمية في لبنان، حيث قادت مجموعة “05 Amam Civil Society” ضمن حركة استقلال 2005، وقد كرّمتها مجلة Time Magazine الأميركة تلك السنة بمنحها لقب “البطلة الأوروبية للمجلة للعام 2005” تقديراً لمساهماتها البارزة في المجتمع.
وفي أيلول 2005، طلب منها مكتبُ رئيس مجلس الوزراء في لبنان تسلّم منصب مستشارة الاتصالات والعلاقات العامة لدى رئاسة المجلس حيث بقيت حتى العام 2009. وفي أعقاب انتخابات 2009، عُيّنت أندراوس رئيسةً لقسم الاتصالات والعلاقات العامة في مكتب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، وبقيت في هذا المنصب لغاية شباط 2017.
ومنذ أيلول 2017، تشغل أسما أندراوس منصب المسؤولة الخاصة للعلاقات العامة لدى أنطون الصحناوي، وهو مصرفي ومنتج أفلام وداعم للنشاطات الإنسانية والخيرية
وهي حالياً أيضا أستاذة لمادة الاتصالات والخطابة العامة في كُلِّيّة إدارة الأَعمال والعِلم الإداري في جامعة القديس يوسف (USJ).
ومنذ كانون الأول 2019، تعمل أسما اندراوس كمنسّقةٍ رئيسية لجمعية “Tantet men Lebnen”، التي تُمثّل تجمّعاً غير رسمي لمواطنات ومواطنين لبنانيين يدعمون من خلاله 500 عائلة من مختلف الطوائف في مدينتي بيروت وطرابلس ويقدمون المساعدات الغذائية والمدرسية والإسعافات الطبية الطارئة لهم.
أسما أندراوس هي عضو في “الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية” وفي “القيادات العربية الشابة” كما هي عضو مؤسس لـ05 AMAM المنظمة غير الحكومية اللبنانية المدنية التي لا تتوخى الربح، وهي زميلةٌ من ضمن الدفعة الأولى لـ”مبادرة القيادة في الشرق الأوسط” في معهد آسبن، وعضو في “شبكة القيادة العالمية آسبن”. كما انها عضو مؤسّس لـ”100%Liban”، وهي منصة للدفاع عن الأفكار والتحركات الآيلة إلى رفع صوت القطاع الخاص الحر في لبنان.
وخلال السنوات العشرة الماضية، نظمت أسما اندراوس دورات تدريبية وورش عمل تناولت الخطاب السياسي والحملات السياسية والاتصالات والخطابة والعلاقات العامة وذلك في مؤسسات مختلفة، من ضمنها جامعة القديس يوسف و”تجمع التجدد الديمقراطي” وجامعة الحكمة و”The Agenda “Beirut و”مؤسسة مي شدياق” و “Tamayyaz” ومؤسسة “Adyan” وغيرها من المؤسسات غير الرسمية، وهي من دُعاة تمكين المرأة والحقوق المدنية وقد شاركت في العديد من المؤتمرات وورش العمل والندوات المحلية والإقليمية والعالمية حول هذه القضايا.
نالت أسما أندراوس إجازة في العلوم السياسية من جامعة Concordia في مدينة مونتريال في كندا وعلى شهادة في الوساطة من المركز المهنيّ للوساطة التابع لجامعة القديس يوسف USJ في بيروت.
تأهلت أسما أندراوس من نزيه ياسين في تموز 2014، وهي منذ ذلك الحين تعمل بنشاطٍ لإعادة تأهيل منطقة باب التبانة في طرابلس المُتحدر منها زوجها والتي تُعاني من إهمالٍ كبير. - لائحة بيروت السيادة
منذ أيام أعلن عن لائحة بيروت السيادة في دائرة بيروت الأولى التي تضمّ كلا من النائب جان طالوزيان (أرمن كاثوليك)، نديم الجميّل (ماروني) اسما- ماريا اندراوس (روم ارثوذوكس)، نجيب ليان (روم كاثوليك)، انطوان سرياني (سرياني أقليات)، ليون سمرجيان (أرمن اورثوذكس)، انّي سفريان (أرمن اورثوذكس)، وتالار مارغوسيان (أرمن اورثوذكس)
وفيما يلي نص الكلمة التي القتها المرشحة اندراوس في المناسبة:
مساء الخير لَبيروت السيادة والاستقلال لَبيروت الحِياد لبيروت الحريات لَبيروت العدالة.
مساء الخير لبيروت 14 آذار، مساء الخير للمدور والصيفي والرميل، مساءالخير للاشرفية.
اشكر كل واحد منكم على وجودكم معنا اليوم، سواء في لبنان او في الاغتراب، للإعلان عن اول لائحة تألّفت في دائرة بيروت الأولى، لائحة “بيروت السيادة”، وفي هذا المكان الذي يبعُد عدة أمتار فقط، عن ثالت اكبر انفجار شهده العالم. لنكن واضحين ان بيروت حزينة ، وحزينة جدا. بيروت مجروحة، وجرحها عميق، بيروت موجوعة ، واهلا موجوعون. لذلك انا هنا اليوم .
لقد ارهقنا جميعا من الشعارات والسرقة والسمسرات، من العتمة والمولدات ومن الاغتيالات والانفجارات.لقد تعبنا من الذل الذي نعانيه لنصل الى ابسط حقوقنا .أهلنا يموتون كل يوم على ابواب المستشفيات، ومن تبقى من ولادنا هنا ينتظر على ابواب السفارات.اننا ننذلّ كل يوم امام الصيدليات ومحطات الوقود والافران ناهيك عن النفايات التي تغمرنا جميعا.
لقد قررت الترشح في هذه المرحلة الصعبة تحديدا لأننا لن نقبل بعد اليوم بان يغيّرو هويتنا اللبنانية .لن نقبل بان لا نسترجع موقعنا الطبيعي في محيطنا العربي والدولي، او بانهيار ما تبقّى من أسس الدولة، او لا يكون باستطاعتنا ان نعبّر بكل حرية وديموقراطية عن كل ارائنا، ولا بحقوق منقوصة للمراة اللبنانية ، ولا باستمرار تهميش مجتمع الميم والعين،ولا بحرمان المدمن من حقه بالعلاج،ولا بان نتذكر ذوي الاحتياجات الخاصة فقط قبل الانتخابات لكي يصوتوا لنا ثم نعود وننساهم بعد اقفال صناديق الاقتراع.لن نقبل بان لا يتمكن أولادنا من الانتخاب بسن ال18 في حين يمكنهم الزواج في سن ال13. لن نقبل بان يكون الاقتصاد الأسود بديلا للاقتصاد الليبرالي الحرّ المُنتج، وبالتشويه المُبرمَج الذي يتعرض له القطاع الخاص اللبناني.لن نقبل ان تتغلب ثقافة الموت على ثقافة الحياة.
باختصار، لن نقبل ان نستمر على هذه الحال ،” ما فينا ما نعمل شي-لازم نعمل شي،هذا هو شعار حملتي الانتخابية. لن اكلمكم اليوم عن برنامج انتخابي فضفاض وكليشيهات لان همومنا ذاتها، فجميعنا نريد ان نعيش حياة تليق بنا، وان يتمكن الجيش اللبناني وحده بان يحمي لبنان من شماله الى جنوبه.نريد ان نحافظ على حَقّنا بالتَمَيُّز والاختلاف وان نِتعلّم احترام الراي الاخر.
نريد ان تعود عاصمتنا لتكون بيروت الفرح والحياة، الطبابة والعلم، والثقافة والسياحة ، بيروت التَنَوّع والتعددية،التي تجمع ابناءها بدل ان تهجرهم. وانا كما عهدتموني دائما ساتكلم بحرية وانفتاح وبلا مُحَرَّمات عن كل المواضيع.
وأخيرا، لاقول للذين سينتخبون في 15 أيار نراكم يوم الانتخاب. وللذين ما زالوا مترددين، اطلب منهم ان ينتفضوا على الواقع، ولو من خلال وضع ورقة بيضاء.فصوتهم هو الحق الوحيد الذي لا يزال بيدهم فليستخدموه .
——————————————