المرعبي والشامسي وغية ازاحوا الستارة عن مشاريع انمائية مقدمة من امارات زايد الخير لتكريت

الشمال نيوز – عامر الشعار

برعاية رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري، ازاح وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور حمد سعيد الشامسي، ورئيس بلدية تكريت غبدالله غية الستارة عن اللوحة التذكارية لمشروع انشاء شبكة صرف صحي وتزفيت في البلدة بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد آل النهيان للأعمال الإنسانية ، وذلك بمناسبة “عام زايد 2018″، بحضور فعاليات وحشد من ابناء تكريت.
غية

واقيم للغاية احتفال بدأ بترحيب من فوج تكريت في كشافة التربية الوطنية، فترحيب من رئيس البلدية عبدالله غية بالوزير المرعبي والسفير الشامسي وصحبهم، شاكرا باسم اهل تكريت دعم الإمارات للبلدة قائلا:”كنتم كسحابة معطاءة، سقت الأرض فاخضرت، كنتم ولا زلتم كالنخيل الشامخ، تعطون بلا حدود، سلاما طيبا منا لكم يامن مر على مرنا فحلاه، ومن عبر فوق جرحنا فبلسمه، ونعول على وافر كرمكم وفيض قلوبكم، وصدق التزامكم مع اهالي تكريت التي تتوق دائما وابدا الى الإوفياء من أمثالكم”.
الشامسي
السفير الدكتور حمد الشامسي اعتبر في كلمته ان جولته اليوم كانت مباركة جدا، معربا عن سروره برؤية المشاريع على ارض الواقع، ولقاء الناس عن قرب، “مايجعلنا نحس اهمية كل مشروع، ليس مشروعا عشوائيا، ربما يكون مشروعا صغيرا او اكبر، لكن هذه المشاريع تخدم الإنسان يوميا”.
الشامسي اكد ان “الإمارات دائما مع لبنان، والإمارات مع شعب لبنان، وهذا الأمر من ايام الشيخ زايد رحمه الله، الذي زار لبنان في العام 1969 قبل قيام دولة الإمارات، ومنذ ذلك الوقت وهو داعم للبنان، في قطاعات عدة”.
اضاف:” منذ ثلاث سنوات وانا سفير كل مرة اكتشف عمل اومشروع في لبنان من عمل الشيخ زايد، والشيخ خليفة يكمل نهج الشيخ زايد، وقد زرت المنطقة مرتين في الاسبوعيين الماضيين والان ايضا، اي مساعدة تأتي الى لبنان سيكون النصيب الأكبر لهذه المناطق”.
واشار السفير الشامسي الى ان العمل يجري لإنهاء المرحلة الثانية من المشاريع، الموجودة في الأجندة، مؤكدا ان هناك مشاريع اخرى بعد الانتهاء من هذه المرحلة.
وتوجه الى الوزير المرعبي قائلا:” الحاج معين سواء كان في الوزارة ام في النيابة، هو الداعم الأول، للمناطق الفقيرة والمحتاجة، ولمست مدى علاقته بالناس”.
واعتبر الشامسي ان هذا اللقاء هو لقاء خير، متنميا للبنانيين استقرار سياسي وأمني، “وان يعرف هذا الشعب من هو العدو ومن هو الصديق، من الذي يعمل لأجندة سياسية تخريبية، ومن الذي يعمل لأجندة تنموية، تحيي المناطق، وتلم شمل الشعب”.
وختم:”هنا يجب التمييز ومعرفة من الصديق ومن العدو، فالمملكة العربية السعودية، والإمارات والكويت، محبة لهذه المنطقة، ولهذا البلد، الصندوق الكويتي له مشاريع كبيرة، وهيئة الملك سلمان والملك عبد الله، او الملك فهد لهم بصمة كبيرة في الشمال، في كل زاوية، كنا مع القائم بالأعمال السعودي، نزور المشاريع التي عملتها السعودية، مشاريع عملاقة، ضخمة، والإمارات كذلك، ولن نترك لبنان العربي، ونتمنى من أهله، وشعبه، ان يكون واعيا للمرحلة القادمة”.
المرعبي
وتحدث الوزير معين المرعبي قائلا:”نحن نعجز عن شكر اهلنا في الامارات، وقيادتها، والأخ الكبير الدكتور حمد الذي يشعر دائما، بحاجات المحرومين المهمشين والمظلومين، في هذه المناطق، البعيدة مناطق الأطراف”.
اضاف:” وقوف الإمارات الى جانب لبنان من خلال قيادتها وشعبها، ومن خلال معاليه، امر حيوي جدا، ومكننا من الصمود، خلال الفترات التي كانت الدولة غائبة عنها كليا، ان لجهة الطرقات التي فتحت، والجسور التي امتدت بين المناطق، ومن خلال الصروح التي يبوننها، في كافة انحاء البلد، وهناك كم كبير من المشاريع”.
وأكد المرعبي ان “الإمارات الى جانب لبنان دائما، والمملكة العربية السعودية ايضا، وعلى الأقل عكار بما تمثل، واهلنا في تكريت في مقدهم، نقف الى جانب الأخوة، العرب، وندعو لهم بالنصر، وبالتأييد، ونعتز في التطور الذي يحققوه، نحن لا نتكلم عن غزو الفضاء ، ولا عن مواوضع المركبات الكهربائية وغيرها، كنا نخجل ان نقول نحن عرب في مكان ما، اليوم نفتخر بالإمارات، نفتخر بالتطور الذي تمثله الإمارات، وتطور الإنسان العربي”.
وتطرق المرعبي الى الوضع اليمني قائلا:” اليوم تقود الدول العربية معركة، وعلى رأسها الإمارات العربية، في اليمن دفاعاعن عن كل العرب، عن شرف العرب وكرامتهم، عن وجود العرب بوجه المعتدي الإيراني من خلال الحوثي الذي يحاول ان يطبق، السياسة الفارسية في المنطقة، ندعو لكم بالنصر والتحرير، وان يكرمنا الله بالإنتصار، الواضح جدا، في الحديدة”.