اخبار لبنان ??

وإذا حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل… و العدل أساس الملك

الشمال نيوز – عامر الشعار

و إذا حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل… و العدل أساس الملك

هذا في البلاد التي بلغت سن الرشد و التي تطبق شرع الله و تؤمن بالحق و الحقيقة و إنصاف الناس.
و القاضي إذا اعتلى قوس المحكمة تصيبه حالة من السمو و التجرد و الخروج عن واقعه الشخصي، و كل تفكيره موجه نحو الكتب و القوانين التي سيحكم من خلالها في أمور المتقاضين أمامه و الحمل الثقيل الملقى على كتفيه و الخوف من الخطأ الذي يتوقف عليه حياة الناس و مصالحها.
إن القاضي الصالح و صاحب الضمير الذي لا يُحسد على منصبه و معاناته خلال الجلسات، فلما يقف أمامه متقاضيان و يكون الحق واضح كوضوح الشمس و لكن في الغالب تكون الحقائق متخفية في ثنايا المرافعات، و على القاضي فصل الحق عن الباطل بخبرته و حنكته رغم صعوبتها كمن يفصل الحليب عن الماء.
و تجد هكذا قضاة في الدول الراقية و يكون الجهاز القضائي ورشة عمل دائم بالبحث عن تحديث القوانين و سد أي ثغرة تظهر و تعرقل العدالة و ايجاد صيغ قانونية لترفع العدالة إلى حدها الأقصى.

أما في لبنان فالعكس هو الصحيح، الغالب من رجال القضاء هم في سعي دائم لايجاد ثغرات لتعطيل العدالة و الافتخار بأنهم وجدوا ثغرة بالقضية الفلانية و خلّصوا جماعتهم من العدالة و ما أكثرهم.
و العلة و الخطأ في يكمنان في البدء بتعيين القضاة، فهم يعيَّنوا من السياسيين و يكونوا مديونين لهم مدى الحياة لأنهم كما عيّنوهم، يستطيعون أن يضغطوا عليهم بالتشكيلات و تأخير ترقياتهم فهنا بيت القصيد.
و المقصود أن العلة بالصلاحيات المعطاة للسياسيين فهم يشقلبون بالقضاء كما يشاؤون رغم الكلام الفارغ عن فصل السلطات، فأغلب القضاة و مراكز الدرجة الأولى هي بيدهم و كان ما في مشكلة لو كانوا صالحين و لكن أغلبهم بالفساد غارقين.
فهذا الحال يجب أن يُغيّر في الحال و إلا ما في فائدة…
و لو نظرنا إلى تصرفات السياسيين، المفروض أن يكونوا محترمين، تجدهم في أي عمل و أي شغلة بيعملوا بازار عليها لو على أتفه الأشياء و كأننا بسوق الأحد و لا شغلة بتمر إلا لازم ياكلوا منها، و حتى الزبالة لازم ياكلوا منها…و لما بتشوف مدينة أو قرية ما عم يشيلوا الزبالة منها لأن في حدا ما أكل و لازم يراضوه، مع أن الزبالة شغلة مربحة لو فُرزت من المصدر و بدل ما ندفع لنقلها و التصرف بها ممكن أن نقبض من خلالها.
و بالرجوع إلى ما نسمعه و نشاهده في البرامج الحوارية على شاشات التلفزيون، جدالات أكثر من الجدل البيزنطي الذي كان يدور بينما روما كانت تحترق و لكن كان الموضوع على شيئ واحد، كانوا مختلفين على ( جنس الملائكة………)
و لكن النخبويين عندنا، فلديهم ألف مشكلة مختلفين عليها و للأسف كلهم مش لابسين نظارات سوداء لحجب الرؤيا و لكن مش شايفين حجم المشكلة و خاصة ما يعانيه الناس بدءاً من الفقراء إلى عامة الناس الذين أُفقروا عنوة و بالقهر القسري الغير مقونن.
الكل بيعرف الكهرباء بقي منها ساعة بال ٢٤ ساعة، و المولدات أصبحت للذي عنده كام دولار ليصرفهم على الإشتراك، المواد الغذائية راح فيها ١٥ مليار دعم بسنة و نصف، و مواصلات صارت للميسورين و إلا ليش الله خالقلنا رجلين؟ قصداً لحتى نتحرك و نمشي و نعمل رياضة، و جرة الغاز، و الخبز اللي عم يقولوا بدو يصير ب ٣٠ ألف…
و منرجع للنخبويين عم يجادلوا على القوانين اللي كل قانون يضرب الثاني و بالمجلس إذا ٥٩ و لا ٦٥ نائب يعني لازم يحسبوا الأموات و اللي استقالوا و جدل… و ما عندهم مشكلة إذا كانت الانتخابات بأيار… والله يا جماعة الانتخابات لو صارت بتكون عنزة لو طارت….

habibantoine#lebanesearmy_official#commander_joseph_aoun#mostafaadib_official#mustaphaadeeb#sabaapolitics#melhemkhalaf#hassandiab#hassandiabsupporters#paulayacoubian#lebanontimes#tripoli#beirut#livelovelebanon#livelovebeirut#whatsuplebanon#beiruting#lebaneserevolution#mauricematta#riadtawkofficial#samy_gemayel#wassefharake#saudiarabia

saadhariri#rima.maktabi#dimasadekofficial#bassamabouzeid#ricardo.karam.officiel#carlos_ghosn#najib_mikati_official

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى