بلديات ومخاتير

يمق في مؤتمر كشافة الجراح في طرابلس: بتعاوننا نصل الى بر الأمان

الشمال نيوز – عامر الشعار

يمق في مؤتمر كشافة الجراح في طرابلس: بتعاوننا نصل الى بر الأمان

محمد سيف 2021/12/13

عقدت مفوضية الشمال في “جمعية كشافة الجراح” مؤتمرها السنوي التاسع والثلاثين، على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس، في حضور رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، نائب رئيس الجمعية المفوض العام القائد حسام يموت، المفوضة العامة لمرشدات الجراح ريم عتمة، نائب المفوض العام القائد محمد عتمة، مفوض الشمال القائد وسام الوزة، القائد الدكتور بلال بارودي، نائب رئيس بلدية مرياطة محمود عباس ممثلا رئيسها محمد عجاج، رئيس الرابطة الثقافية رامز الفري ومهتمين.

الجلسة الاولى
بعد النشيد الوطني، عرض أمين صندوق المفوضية القائد حسان غمراوي التقرير المالي السنوي للمفوضية، ثم تم عرض التقرير الإداري السنوي الذي أعدته أمانة الإعلام.

بعد ذلك، تحدث عتمة وأثنى على “جهود مفوضية الشمال خلال العام 2021″، داعيا الشباب إلى “الاستمرار في نشاطهم وحماستهم”.
ثم تم تكريم قادة أفواج: علي الطحان، الفرقة الموسيقية، فؤاد حيدر، الاتحاد مرياطة، القبة والبداوي.

الجلسة الثانية
بعد نشيد الجمعية، رحب عريف الاحتفال القائد بلال المرعبي بالحضور، وتحدث عن “دور المفوضية في الشمال لمواجهة الأزمات المختلفة”، وجرى عرض فيلم وثائقي لأبرز ما قام به قادة مجلس المفوضية في العام 2021، تلاه تكريم قادة مجلس المفوضية.

وتحدث مفوض الشمال القائد وسام الوزة بعد تكريمه ومنحه وسام الجراح الفضي تقديرا لجهوده للعام 2021، قائلا:” رغم الظروف الصعبة التي مرت علينا، استمرت المفوضية في العمل ضمن الإمكانات المتاحة متخطين العوائق للوصول إلى الأهداف التي تم وضعها للعام 2021″.

ثم تم منح وسام الجراح البرونزي، إلى كل من القادة أحمد مصطفى، أحمد عجم، حسان غمراوي، وتسلمت أمينة تنمية المجتمع القائدة سراء ضناوي قلادة الجدارة من جمعية مرشدات الجراح، كما تم تكريم المساهمين في نجاح المفوضية: بلال بارودي منحه وسام الجراح المذهب وجائزة مفوضية الشمال للعام 2021، رئيس بلدية طرابلس درع المفوضية تقديرا لجهوده ودوره الإيجابي، بالإضافة إلى دروع لأعضاء المفوضية العامة والجمعيات الأهلية والمؤسسات المجتمعية والتربوية والبلديات وعدد من قدامى الجراح.

عتمة
وتحدثت المفوضة العامة لجمعية مرشدات الجراح القائدة ريم عتمة عن نجاح المفوضية، وأثنت على “جهود قادتها وإصرارهم على التقدم رغم الصعوبات التي كانت تحيط بالجميع”، وشكرت قيادة مفوضية الشمال على استضافتها المخيم السنوي في بلدة مرياطة.

بارودي
من جهته أكد بارودي “مضيه في دعم العمل الكشفي في لبنان ولا سيما مفوضية الشمال في جمعية كشافة الجراح”، ووعد ب”استكمال تجهيز الفرقة الموسيقية”.

يمق
وكانت كلمة ليمق أكد فيها أن “دور البلديات في دعم المؤسسات المجتمعية ومن ضمنها الجمعيات الكشفية نظرا للدور الكبير الذي تقوم به تجاه المجتمع والإنسان”.

وقال: “من دواعي سروري ان أكون معكم، مع هذه الجمعية العريقة في طرابلس وكل لبنان، وفي العالم العربي. شهادتي مجروحة بالجمعيات الكشفية نظرا للعلاقة الوطيدة منذ العام 2000 مع الجمعيات الكشفية عندما كنت عضوا في المجلس البلدي ورئيسا للجنة الشباب والرياضة، ثقتي كبيرة بالشباب، والنجاح والإنماء يتطلب تكاتف الجميع مع سواعد الشباب لبناء جيل واع ومجتمع صالح، والجمعيات الكشفية تعمل في إطار برنامج عمل واضح لثقل مواهب الشباب واكسابهم المهارات والأخلاق والفضيلة، نحن نرى بأم العين الانهيار الكبير في لبنان، لبنان الذي تغنى به الجميع باعتباره حديقة الشرق الأوسط وسويسرا الشرق والسياحة والطبابة والاستشفاء والتعليم، للأسف تحول لبنان الى بلد الفساد والرشاوى”.

أضاف: “بتعاوننا وتكاتفنا يمكننا الوصول الى بر الأمان. لقد تحدث القائد بارودي عن دور البلديات، والبعض يعتقد ان رئيس البلدية هو الحاكم والآمر بنفسه وبيده كل شيء. هذا صحيح لكن في الغرب وليس في لبنان والعالم العربي، في الغرب رئيس البلدية هو العمدة تتبع لسلطته القوى الأمنية والإدارية أي هو يرأس كل شيء في نطاقه الإداري، لكن في لبنان المركزية الإدارية تكبل عمل البلديات، ومع انتشار فيروس كورونا اصدروا المادة 32 التي تمنع الرئيس من ممارسة صلاحيته، وتمنع اي مساعدة او مشاركة او مساهمة بقرار من المجلس البلدي الا اذا كانت مرتبطة بكورونا، بمعنى منع اي مساعدة للجمعيات والفقراء والمؤسسات الإعلامية، والجميع يعرف اننا كنا في لجنة الشباب والرياضة نخصص مساعدات للجمعيات الكشفية والرياضية، ولمساعدة المحتاجين وغيرها، وكل ذلك توقف بسبب قرار كورونا”.

وتابع: “نحن مع مراقبة صرف الأموال ومعرفة اين ذهبت والتأكد من انها ذهبت لمستحقيها بحسب سلطة الرئيس، على اعتبار أن اهل مكة ادرى بشعابها، والسؤال اذا لم تقف البلدية إلى جانب الكشاف الجراح والجمعيات الكشفية الناشطة كيف تتمكن من تربية الشباب وبناء الأجيال على اسس سليمة تحفظ الوطن والمواطن، مع العلم أن من أهم بنود الطائف بعد الحرب الأهلية هو إقرار اللامركزية الإدارية، فلماذا لم يطبق، نعم هناك من صادر قرار السلطات المحلية البلدية”.
وختم:”كنا ننعم ببعض المقومات التي كانت في طرابلس قبل الإستقلال وبعده بقليل، من مرفأ ومصفاة ومعرض ومدينة سياحية أثرية ومصانع، لكن بعد الاستقلال فقدنا دور وانتاجية معظم هذه المقومات، كانت طرابلس الأغنى، وباتت الأفقر على البحر المتوسط، طرابلس مع الضنية وزغرتا والكورة وعكار والاقضية الشمالية كلنا واحد وسنبقى واحد، ونتكامل مع بعضنا البعض. أهنىء الأخوة في الكشاف الجراح في عيدهم والى مزيد من التقدم والعطاء”.

يموت
بدوره شكر يموت لمفوضية الشمال جهودها، وإنجازاتها والنهضة التي شهدتها المفوضية”، وأكد “الشعار الخالد: جراح مرة جراح للأبد”.

وختاما، أعلنت عتمة تشكيل مجالس المفوضية والأفواج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى