فلسطينية الله معنا بقلم الإستاذة مرام محمد

الشمال نيوز – عامر الشعار
“فلسطينية الله معنا” بقلم الإستاذة مرام محمد
طفل ينادي ويهتف بأعلى صوت بأنه يريد إعادة محبوبه ألا وهو والده، بينما السلطات لا تسمع، فهي مشغولة بالاتفاقيات التي تدعم مصلحتها الشخصية وتقتل شعبها. نعم، أنني اتحدث عن الطفل الذي ظهر في صفحة “شبكة القدس” قبل أسبوع على تطبيق الإنستغرام.
منذ سنوات ونحن على هذا الحال جثمان لم يرد إلى عائلته وشهيد قد قتل أمام الملأ دون شعور أو ذرة ندم، وعلاوة على ذلك يتم التعاون مع كيان صهيوني لعين منتظرين منه السلام ولكن هيهات أن يأتي السلام والأمان من الذي تسبب في القتل والتهجير، وإحتلال وطن كالجنة.
عائلات في جميع مواقع التواصل الإجتماعي يتردد صداهم ومناشداتهم، من أصغرهم إلى أوفى مقاوم وفلسطيني ثائر، ولكن لا حياة لمن تنادي، والأوجع من ذلك هي رؤية كل قريب الذي ظننا بأنه الصديق والأخ ليتم طعننا وتظهر حقيقته في زمن تتساقط الأقنعة فيه وهي المغرب وغيرها الكثير من الدول، حيث أن الجميع قام بالتطبيع وخان القدس والنبي محمد صل الله عليه وسلم والمسلمين، إلا أن الحق المبين آتٍ مهما طالت السنين وها نحن نرى إمارة دبي كيف تمت إلغاء اتفاقيتها مع إسرائيل وأمريكا كذلك استيقظت من غيوبة الإتحاد مع صهيوني كاذب شرير وحقير.
فلسطين ستعود حرة عربية والقدس الشريف عاصمتها الأبية، فلا مهرب من حقيقة قد بقيت منذ آلاف السنين في أذهان الصغير قبل الكبير.
نحن إلى اليوم نرى ونفتخر بكل عملية طعن ضد الصهيوني والمستوطن والعميل جرت من قبل فلسطيني شريف، ورغم استشهاده نقوم بالزفة والزغاريت فهو البطل والثائر صاحب القضية والضمير، وزارع الأمل في فؤاد كل فلسطيني صابر ويريد التحرير.
إن لم يكن مع فلسطين أحد فشعبها اليوم ومنذ زمن قوي على الأعداء وليس بجبان أو ضعيف، فهو واجه الإحتلال منذ آلاف السنين، بكل عزيمة وشجاعة.
لو اجتمع العالم كله مع الكيان الخبيث لبقينا نحن المنتصرين، فنحن الله ولينا وهو ولي التوفيق والنصر لنا هذا وعد الله العزيز الكريم.
اليوم وغداً جيل وراء جيل سيقدم روحه فداء فلسطين والقدس الشريف، صحيح بأننا نبكي ويحترق فؤادنا على جثمان فقيدنا ونستمر في النداء، إلا أننا أصحاب القضية والروح تقدم فداء فلسطين دون خوف أو تردد من عدو يظن بأن العالم أقوى من الجبار الكريم وصاحب الحق والأرض والزعتر والزيتون والطين.
خلق كل فلسطيني على نهج تحرير فلسطين من كيان صهيوني ومستوطن جبان ومنافق حقير، لذا لا تنتظر من الشعب المناضل الخضوع والإستسلام حتى وإن سرقوا الجثث وتعاونوا مع الدول، يبقى النصر لنا وإيماننا بالله كبير، ومصير الأحباب بين احضاننا وضلوعنا تعيش وفي قبورهم مرتاحين، ومثواهم الجنة وبالفردوس الأعلى ساكنين بإذن الله تعالى.