ثقافة وفنون

مؤسسة الأطلس الكبير والإفطار الجماعي في كنيس صلاة العزامة بمراكش

مؤسسة الأطلس الكبير و الإفطار الجماعي في كنيس صلاة العزامة بمراكش.

الرشيد منتصر.

مشرف على مشروع سامي.

مؤسسة الأطلس الكبير.

للرقي والتقرب أكثر من ساكنة حي الملاح العتيق، بمدينة مراكش، تمكنت مؤسسة الأطلس الكبير بشراكة مع جمعية ميمونة افتتاح أول إفطار جماعي مساء يوم الخميس 08 يونيو 2017 ، و تم هذا بحضور أغلبية أعضاء مؤسسة الأطلس الكبير، مسؤولي جمعية ميمونة المتواجد مقرها بالرباط و السيد جاكي كادوش رئيس الجالية  اليهودية بجهة مراكش والصويرة، أما عن الفئة المستفيدة،  فقد حضر ازيد من 35 شخص يمثلون جمعيات المجتمع المدني بحي الملاح, الذي اضحى يعرف بحي السلام في ﻣﺮﺍﻛﺶ.

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ الكثيرون من ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻳﺴﻜﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻻ ﺯﺍلت فئة أخرى تﻌﻴﺶ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﺫ ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﺃﺳﺮﻫﻢ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﻋﻮﺽ،ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎء ﻓﺮﻧﺴﺎ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ. ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻷﺿﺮﺣﺔ  والمعابد ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺰﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ, ﺗﻮﺟﺪ على ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻗﺮﺏ ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻼﺡ، ﻭﺗﺴﻤﻰ ﺃﺷﻬﺮﻫﺎ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﻌﺰﻣﺔ ﻭﻣﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﻔﺎﺳﻴﻴﻦ ﻧﻈﺮﺍ ﻷﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺪﻓﻮﻧﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﻬﻮﺩ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻓﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺑﺪﻭﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ. ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺎﻟﻤﻼﺡ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺪ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻌﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻲ ﺑﻴﻨﺎﺱ ﻭﻣﻌﺒﺪ ﺑﻴﻘﻮﻥ.

بعد إفطار مفعوم بالأجواء الرمضانية الجميلة افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية, نيابة عن السيد يوسف بن مير رئيس المؤسسة,  من طرف السيدة فاطمة الزهراء العريبي مديرة المكتب والناطق الرسمي باسم مؤسسة الأطلس الكبير في مراكش. حيث اعطت نبدة عن مشاريع مؤسسة الاطلس الكبير دون أن تنسى أن تعرب عن شكرها  لكل من ساهم من قريب او بعيد في انجاح انجازات المؤسسة و اسهامتها القيمة.

بعدها  تلتها كلمة السيد سمير، مسؤول عن جمعية ميمونة في جهة مراكش بإلقاء التحية للجميع والترحيب بهم، تكلم أيضا عن أعمال و أهداف الجمعية، و ذكر أيضا مدى علاقة الجمعية بمؤسسة الأطلس الكبير في مجالات التنمية المستدامة.

وبعد ذلك جاء السيد جاكي كادوش رئيس الطائفة اليهودية بمراكش و الصوير ة ليلقي كلمته, حيث عبر عن مدى تعزيز قيم التسامح والتعايش والانفتاح بين اليهود المغاربة و المسلمين. السيد كادوش كان جد سعيدا باستضافة ساكنة حي الملاح المسلمين بالكنيس “صلاة لعزامة”، كما كان مسرورا للحضور بينهم في تشخيص احتياجتهم و ذالك عن طريق المقاربة التشاركية المنظمة من طرف مؤسسة الأطلس الكبير.

و قبل أن تشرع السيدة أمينة الحجامي في المقاربة التشاركية، تفضل أحد رؤساء الجمعيات لينوب عليهم في كلمة شكر لمؤسسة الأطلس الكبير على خطوتها الشجاعة التي لم يسبق لأحد أن نظم مثل هذا اللقاء التشاركي من قبل، كما عبر على استعداداتهم للدفاع على مشاكلهم متمنيين أن يحل في أقرب وقت.

بعذ ذلك تحدثت أمينة الحجامي على خطوات المقاربة التشاركية، حيث تم تقسيم المشاركين الى اربع مجموعات و تزويدهم باوراق اللوح القلاب و مجموعة من الاقلام الملونة و ذالك بغية تسيرخطوات التشخيص التشاركي حيث طلب من كل مجموعة أن  تقوم برسم الخريطة الطبيعية، الاجتماعية  و خريطة الحلم ،  حيث تمت الاشارة الى رسم المساحات الخضراء باللون الأخضر،  و الادارات المحلية  و المؤسسات التعليمية  و المراقف المتوفرة باللون الأزرق. أما اللون الأحمر  فقد خصص لأحلام الساكنة و تطلعاتهم .وبعد ذالك تم الشروع في رسم الخرائط لحي الملاح كما هو مجسد في الواقع بأزقته و دروبه. وبعد دقائق معدودة بدأ يتضح اللون الأحمر المعبر عن الأهداف و الاحتياجات على الأوراق بشكل واضح، كلما مررت بين مجموعة و أخرى كلما يتضح لك  ذالك أكثر.

بعد أن تمكنوا من رسم خرائطهم التي تظم احتياجاتهم و تطلعاتهم في الان نفسه.

شرع كل مشارك في تقديم مشاكل الساكنة و الحلول المحتملة حتى تبين أن هناك كم هائل من الاحتياجات التي هي في الواقع حقوق مشروعة من اجل العيش الكريم، و مطالبهم كانت كتالي

1 – بناء او اعادة المسجد الذي تم اغلاقه منذ فترة طويلة بسبب الإهمال.

2-  انشاء دار الثقافة رغبة من الساكنة في تنمية مستواها الثقافي

3- مخفر للشرطة

4-المساحات الخضراء المنعدمة تماما في حي الملاح.

5-  انعدام روض الاطفال.

6- مكتب للمراقبة الصحية

7- مركز إدماج المدمنين.

8- اعادة السواقي للحي من اجل الساكنة  التي لا تتوفر على شبكات الماء الصالح للشرب.

9- مركب رياضي.

10- فضاء جمعوي حيث تفتقد الجمعيات المحلية لفضاء يجتمعون فيه لمناقشة أعمالهم.

11- طريق سياحية أو إعادة تصميم الطريق الموجودة أمام المقبرة اليهودية،

12- حمامات.

13- إعادة هيكلة المنازل أمر ركزت عليه الساكنة بشكل أهم.

14- اعادة هيكلة و تنظيم السوق

بعد التعرف على كل هذه المشاكل و غيرها التي عبر عنها الساكنة بحرقة  قمنا بترتيبها عن طريق مصفوفة الاولويات احدى طرق المقاربة التشاركية حيث تم الاتفاق باجماع على ان اهم ثلاث اولويات قصوى هي كتالي.

1- إعادة هيكلة المنازل الآيلة للسقوط بالحي.

2- مركز للمراقبة الصحية جاء في المركز الثاني.

3- روض  للأطفال هو المطلب الثالث في القائمة.

وكانت هناك مناقشة جيدة بعد هذا الفرز بين أعضاء مؤسسة الأطلس الكبير و رؤساء الجمعيات، حيث عبرو على سعادتهم و قدرو كل مجهودات المؤسسة على عملها الدؤوب المستمر.

أعضاء المؤسسة بدورهم شكرو جميع الحضور نساء و رجال، حيث قامو بعمل جيد و ساعدو في تنظيم خطوات المقاربة التشاركية، دون أن ننسى مساندة جمعية ميمونة في ذلك، و أيضا السيد جاكي كادوش على استضافته لنا في كنيس صلاة العزامة.

مؤسسة الأطلس الكبير ستبقى مواكبة بكل مجهوداتها لمساعدة ساكنة حي الملاح في مراكش من اجل الوصول الى حلول مشتركة لساكنة الحي العتيق “الملاح”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى