بصبوص: ستبقى روحه ملهمة في مقارعة الإرهاب الذكرى التاسعة للشهيد عيد بحضور ممثل الحريري
الذكرى التاسعة للشهيد عيد بحضور ممثل الحريري
المنية ــــ «المستقبل»
شارك عضو كتلة المستقبل النيابية النائب كاظم الخير ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، والمدير العام لقوى الأمن الدخلي اللواء ابراهيم بصبوص، على رأس وفد من الضباط، في الذكرى التاسعة لاغتيال الرائد الشهيد المهندس وسام عيد، في بلدة دير عمار، لمناسبة الذكرى التاسعة لاستشهاده ومرافقه المعاون أسامة مرعب. وكان في استقبالهم والدا الشهيد عيد، محمود عيد وسميرة عيد وأفراد العائلة ورئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي واركان منسقية تيار المستقبل في المنية.
بعد زيارة منزل الشهيد انتقل المشاركون الى ضريح الشهيد حيث وضع الخير إكليلا من الزهور بإسم الرئيس الحريري. كما وضع اللواء بصبوص اكليلا»، إضافة إلى اكاليل باسم تيار المستقبل وفاعليات المنطقة.
وكان بصبوص ألقى كلمة في منزل عائلة الرائد الشهيد، فقال: «تسع سنوات مضت غاب فيها الشهيد عنا جسدا، أما روحه فلم تبارحنا أبدا، إذ بقيت وستبقى ملهمة لنا في كل مقارعة مع الإرهاب والإرهابيين، وها هم زملاؤه في شعبة المعلومات برئاسة العميد عماد عثمان، يستقون مما ابتكره وأرساه من برمجيات ذكية، وتطوير مميز يستبسلون في كشف الشبكات الإجرامية ومخططاتها اللئيمة، وإحباطها قبل تنفيذها، وما العملية التي نفذتها هذه الشعبة مساء امس بالتعاون والتنسيق مع مخابرات الجيش اللبناني، والتي ادت الى افشال محاولة تفجير انتحارية وتوقيف حامل الحزام الناسف إلا خير دليل على ذلك«.
وتابع «كان للشهيد البطل بصماته الواضحة في إماطة اللثام عن خفايا جريمة العصر التي أودت بحياة صانع الوفاق ورمز إعادة الإعمار في لبنان، صاحب الأيادي البيضاء، دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وشهدت المحكمة الجنائية الخاصة بلبنان، بأهمية ما توصل إليه الشهيد من استنتاجات، وما كشفه من أدلة وقرائن هامة بنيت على أسس علمية ومنطقية.
إذ تمكن بفطنته وذكائه المعهودين، من كشف خيوطها والشبكات والخلايا التي أنشئت وكلفت بتنفيذها بإتقان قل نظيره. ولم تقتصر إنجازات الشهيد على كشف خفايا جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؛ إنما تمكن بفضل عقله النير من كشف العديد من شبكات التجسس التي كانت تعمل على الأراضي اللبنانية لصالح العدو الإسرائيلي، والعديد من الشبكات الإرهابية، كل ذلك من خلال اعتماده لمنهجية علمية ذكية في تحليل (داتا) الاتصالات الهاتفية وشبكة الإنترنت، بمساعدة فريق عمل متواضع بإمكانياته وعديده وبإشراف الشهيد البطل وسام الحسن، من إحراز الإنجاز الأمني تلو الآخر، إلى أن أضحى لبنان مثلا يحتذى به، في كشفه للشبكات التجسسية وتصديه للخلايا الإرهابية«.
في موقع الانفجار ــــ الشيفروليه
وصباحا، أقامت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وذوو الشهداء المدنيين الأربعة: رجا المغربي، سعيد عازار، آلان صندوق والياس فارس، الذين سقطوا في موقع الانفجار في محلة الحازمية قرب تقاطع الشيفروليه، مراسم تكريم لهم، حيث قدمت مجموعة من عناصر قوى الأمن مراسم التشريفات، وأضيئت الشموع عن أرواحهم، كما وضع وفد من الضباط ستة أكاليل من الزهر بإسم المدير العام اللواء بصبوص، على وقع عزف موسيقى قوى الأمن الداخلي التي عزفت لحن الموتى، تحية للشهداء واكراما لهم.

