إغتراب

لـوريـل وهـاردي لـبـنـان

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتب المترجم القانوني المغترب في استراليا فيصل قاسم على صفحته الخاصة مقالا بعنوان:

لـوريـل وهـاردي لـبـنـان

لوريل وهاردي ثنائي كوميديان معروفان سينمائيا بالنحيف والبدين.
لوريل النحيف كان معروفا بالغباء المفرط في حين ان هاردي البدين كان يتظاهر بالذكاء. ولكن أنّى يكون له ذلك وعلى قول المثل، “قل لي من تعاشر أقل لك من أنت”.
لوريل وهاردي كانا مجرد مواطنين بسيطين كلما حاولا البحث عن وظيفة واجها مشاكل معقدة تنتهي بكارثة لعجزهما عن إيجاد حلول سليمة.
وتشاء الصدف ان يكون لدينا اليوم في لبنان ثنائي كلوريل وهاردي. وان اختلفا بالشكل والقالب الا انهما اتفقا في الغالب على نقل لبنان من المصاعب الى المصائب.
لوريل لبنان قصير القامة ونحيل. وهاردي بدين الجسم وطويل.
ثنائي لبنان مواطنان، ولكن غير بسيطين، تعهدا بتشكيل فريق عمل محايد من الاختصاصيين فتمخضا مجلسا بولادة قيصرية على يد الصهرين لإنقاذ عهد الاول وحفظ ماء وجه الثاني، فوقع الاثنان في مأزق له اول ما له ثان.
اما من جهة تخصص اعضاء المجلس وإلمامهم بأحدث ما توصلت اليه العلوم والدراسات لحل مشاكل البلد فأتحفونا بأحاديث عن نقبق الضفدع وغسيل الحفاضات والرقع. ونسوا المازوت والبنزين واموال المودعين. وتاهوا بين حانا ومانا حتى غرقوا في وحول الطيونة وعين الرمانة.
ولما اراد الثنائي غير المرح إظهار ذكائهما في تجميل صورة الحكومة المأزومة، كحلوها فعموها.
فهل من شك لدينا انك لن تجني من هذا العهد عنبا ولا زبيبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى