اخبار لبنان ??

خواطر مغترب والحياد هو الحل ..

الشمال نيوز – عامر الشعار

الحياد هو الحل….

و تصالح و تضامن جميع فئات الشعب هي الطريق الوحيد للنجاة
و إذا لم يقتنع الكل بأننا في مركب واحد و يجب على الجميع التجديف و الدفع بنفس الاتجاه
حتى نصل إلى نقطة الخلاص و إلا سنغرق جميعاً و يتحول بلدنا إلى أشلاء
فالوقت داهم و لم يبقى الكثير لتحديد الخيار و تصويب المسار
و ما حصل بالماضي و يحصل اليوم بين كثير من الأفرقاء خاصة الذين يناضلون لتحصيل حقوق طوائفهم و المحصلة نراها أمامنا كيف أن أحوالهم المادية تتحسن و تتضاعف باستمرار
و أحوال طوائفهم الذين يناضلون عنها تتدهور و تزداد تعاسةً و فقراً حتى وصلت للإنهيار
ناهيك عن ما وصلت إليه أحوال البلد و اقتصادها من إفلاس و دمار
بعد أن كان من أنجح الإقتصادات بالعالم و كان نموذجاً يُحتذى به إلى أن جاءت جحافل تلك العصابات الهمجية مدعية حماية طوائفها و تطاحنت و تحاربت و قتلت بعضها على الهوية و استمروا بافتعال النزاعات و الصراعات مُشكلةً غيمة من الضباب لتغطي و تحجب الأنظار عن سرقاتهم و نهبهم لمقدرات البلد حتى وصلنا إلى الإفلاس الكامل
و حجة الطوائف و الأديان ما هي إلا كذبة كبيرة و دجل
و ما فعلوه ببعضهم لا تقره أي من الأديان السماوية و حتى الأرضية، الهندوسية و البوذية و الكونفوشيوسية
فالأديان كلها مصدرها السماء (( المجد لله في الأعالي و على الأرض السلام و في الناس المسرة ))
فلتبقوا أديانكم في السماء و لا تنزلوها بينكم تتناولوها بالشتائم و السباب

و من يوم ٣١ نيسان ١٩٧٥ المشؤوم
يوم الجنون و الجنوح للشرّ
و استحضار كل ما سبق من خلافات و شجار و الدخول بالكر و الفر
و تتضاعف الضحايا و أهاليهم يطالبون لهم بالثأر
و تتبادل الأطراف التهديد و الوعيد و بأن هذه الجرائم لن تمر
و بوسطة عين الرمانة فجرّت الأحقاد بالقلوب المليانة
و توالت الأحداث و كل جريمة تحصل لجريمة أكبر منها نُجرّ
و هكذا تحولت حياة اللبنانيين لقتال و صراع مستمر
نستذكر ١٣ نيسان و عين الرمانة و نحصي خسائرنا من وقتها و لنأخذ منها العبر
و ما حدث بالأيام الأخيرة و يعني الرمانة بالذات و كأننا عدنا إلى نقطة الصفر
ستة و أربعون سنة مرت و يا للدهشة و الإستغراب و بنفس المكان الذي سقط فيه ٢٠٠ ألف قتيل و ٥٠٠ ألف جريح و المنظر المرعب و المخيف يا لطيف أحفاد و أولاد الذين خاضوا حرب ال٧٥ واقفين و مستعدين ليعيدوا الكرة و لكن هذه المرة بأعداد و عدة الحرب أكبر و أكثر
رغم كل الضحايا و دمار البلد و الإقتصاد و كأنه لم يأخذ أحد عبرة و لا مَن اعتبر
جو البلد غريب عجيب و كل ما فيه مُفتعل و مُريب

التلاعب بالقضاء و القضاة و التفاصيل معروفة و لا داعي لشرحها لأنها صارت مكررة و مقززة و ممجوجة
و الإنتخابات و قانونها الذي كان قد فُصّل على مقاس أهل السلطة بالأنتخابات الماضية و ظهرت فيه عيوب و شوائب كثيرة و كلهم تحدثوا عن وجوب تعديلها، بل يجب تغيير القانون المسخ من أساسه و لم يفعلوا و رغم كل ما ذكرت عن صحابات هذا القانون لم يكتفوا بل لم يتركوا أي حيلة لفشكلة الإنتخابات و عدم إجرائها، و هذا دليل آخر على عدم صدقيتهم و قلة أمانتهم و عدم أهليتهم لايصال البلد لبر الأمان.

انهم مستمرون بالهدم لمقومات البلد و دهورته للمجهول و الطاقة الكبرى هذه الأيام، بينما الشعب المنهك عصبياً و مادياً ينتظر بفارغ الصبر حكومة وعدت أن تصلح كل شيئ و لم يصدر منها غير الكلام.
و على المقلب الآخر معاول الهدم مستمرة من غير كلل أو ملل لهدم ما تبقى من بقايا اقتصاد قائم على مبادرات فردية من صناعيين و زراعيين مستمرين بفتح أسواق لبضائعهم و خاصة بدول الخليج لقربها منا.
و كم من الجهد يبذله المصنعين و المزارعين للحصول على مَن يشتري إنتاجهم من المصدرين و كم من الوسطاء يوظفون لبناء علاقات جيدة مع المستوردين و كم من العقبات تصادفهم لوجود منافسين من دول أخرى و هم يحافظون على هذه الأسواق برموش العيون و كم من مصانع بُنيت بلبنان لتصنع سلع معينة لزبائن بالخليج…
و كل هذه الصادرات مع تحويلات المغتربين تدر على لبنان ٥ أو ٦ مليار دولار و هو الشريان الوحيد الباقي لحصول لبنان على العملة الصعبة التي لم يبقى لدينا منها إلا النزر اليسير و إلا سيقع لبنان بالعتمة الكهربائية و العتمة الدولارية.

وفي المقلب الآخر، يطل علينا أصحاب الألقاب بمنتهى الغباء بعد أن وظفناهم ليديروا شؤون البلاد بمبادئ فلسفية جديدة عن السيادة و الكرامة الوطنية و إلى آخره من الأوصاف الخشبية تضحد مقولة (( الرجوع عن الخطأ فضيلة))
تتكلمون عن الكرامة و السيادة و تتناسون ما فعلته بنوككم بكرامات الناس و كم بقي منها و محطات الوقود و الأفران و السوبرماركت و حتى معاينة الميكانيك و كل دوائر الدولة….
و من أين لكم الحق أن تخربوا ما تبقى من تجارة لبنان و تقطعوا هذا الشريان المتبقي بعد أن تسببتم بإفلاس البلد و بكل وقاحة تطلون علينا بعنتريات…
فكفوا عن تخريب أرزاق الناس!!!

habibantoine#lebanesearmy_official#commander_joseph_aoun#mostafaadib_official#mustaphaadeeb#sabaapolitics#melhemkhalaf#hassandiab#hassandiabsupporters#paulayacoubian#lebanontimes#tripoli#beirut#livelovelebanon#livelovebeirut#whatsuplebanon#beiruting#lebaneserevolution#mauricematta#riadtawkofficial#samy_gemayel#wassefharake#saudiarabia

saadhariri#rima.maktabi#dimasadekofficial#bassamabouzeid#ricardo.karam.officiel#carlos_ghosn#najib_mikati_official

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى