إغتراب

تـيـار مـنـافـس للـمـسـتـقـبـل وإلا …

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتب المترجم القانوني المغترب في استراليا فيصل قاسم على صفحته الخاصة مقالا بعنوان:

تـيـار مـنـافـس للـمـسـتـقـبـل وإلا …

اذا لم يتم انشاء حزب او تيار محترم ينافس تيار المستقبل ويكون له مرشحون في كل المناطق اللبنانية فعبثا نرجو من تيار فاشل، حتى على مستوى منسقية، النهوض بالطائفة السنية ويستعيد حقها ودورها الريادي في البلد.
طائفتنا المنكوبة بممثليها بحاجة الى حزب ثان اهدافه ومبادؤه تعكس تطلعات حاضنته الانتخابية ويحفظ كرامة العاملين المخلصين فيه. ويقدر عقولهم لا جيوبهم. حزب لا يهبط مسؤولوه على كراسي القيادات الحزبية بمظلات المحسوبية حتى بات التيار يلهث وراء مرشحين ينجح بهم بعد ان كان المرشحون يهرعون اليه لضمان نجاحهم.
حزب من شأنه تحريك المياه الراكدة في تيار المستقبل. والا سيصبح زبدا يذهب جفاء، ويؤول الى ما آل إليه حزب النجادة. خاصة وان هناك امكانية في عدم ترشح الرئيس الحريري للانتخابات فيتشتت مرشحو السنة ويضطرون للالتحاق بقوائم احزاب الطوائف والمذاهب الأخرى مقابل تحمل تكاليف الحملات الانتخابية لتلك القوائم.
التغيير سنة الحياة. وان الله لن يغير حال سنة لبنان حتى يغيروا من خيب آمالهم ويقدموا أصلحهم.
كما ان صلاح ممثلي السنة واجب وطني لإنقاذ لبنان. فهم الأمة وأم الصبي كما قال المنصفون من الطوائف اللبنانية الاخرى. وهم الأقدر على التفاهم والتناغم مع جميع مكونات الوطن لما تتفرد مناطقهم دون غيرها من تعدد للطوائف والاعراق.
آن الاوان لاستعادة هذه الطائفة دورها ومكانتها. والدور لا يستعاد بالتمني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى