حكمت على نفسك بالشقاء l المحامي عبدالله الحموي

الشمال نيوز – عامر الشعار
حكمت على نفسك بالشقاء l المحامي عبدالله الحموي
كان يمشي الهوينى على الشاطىء
محاولا أن يهديء روعه
عبر مشهد وصوت تكسر الأمواج
ومسائلا نفسه :
إلام يستمر هذا الحال؟
في كل فترة شجار
ومزاجية منقطعة النظير.
هل هكذا تفعل النساء
ام أن امرأته شذوذ؟؟
فجأة، ترتطم قدمه بشيء
إنه فانوس ولكن
هل هو فانوس سحري؟
وإذ بحث عن إجابة
عبر حف الفانوس
خرج منه مارد يقول:
شبيك لبيك
كل ما تطلبه مجاب.
قال: أريد أن أفهم النساء
تعجب المارد فاجابه
إرضى بما كتب الإله
إني لك من الناصحين.
قال: بل آمرك
قال المارد: أنت وشأنك.
إن هي إلا أيام
حتى عمت حياته الهدوء
فزوجته صارت متفهمة
وصارت مزاجيتها في خبر كان
لكن، أين صارت شعلة البركان
وغيرة وشجار وجنون
ملأت البيت صخبا
فجعلت لحياته معنى؟؟
وهل يريد الرجل رجلا
في جسد إمرأة؟
ضاعت سعادته مع إمرأة هادئة
و في معرض فهمه للنساء
ألآن تذكر نصيحة المارد. ولكن
كيف السبيل للعودة إلى الصواب؟
عاد الى الشاطىء من جديد
بحثا عن الفانوس ومارد يسكنه
حتى إذا وجده، استبشر خيرا
فخاطب المارد قائلا:
اعدني إلى حالي الأول
صارت زوجتي مثل الرجل
صارت كائنا لا يطاق
أريد أن أكون رجلا سعيد.
اجابه المارد: معذرة سيدي
انت تطلب المستحيل
فالسعادة إن رحلت
لا تلتفت إلى الوراء.
أردت أن تفهم النساء
وفعلت ..لكنك نسيت
انهن خلقن هكذا
لحكمة لا يعلمها إلا الله
هي حكمة لم تدركها
حين سعيت الى المحظور.
امضي حياتك هكذا
فلا يستطيع مارد الفانوس
أن يعيدك إلى الوراء
فهمت النساء وقضي الأمر
حكمت على نفسك بالشقاء.